يجب أن يُسمع صوت الأطفال في التخطيط الحضري

قزوين - أكّد نائب رئيس بلدية قزوين ضرورة الاهتمام بمطالب الأطفال وهمومهم، قائلًا: إن مشاركة هذه الفئة من المواطنين في البرامج الحضرية خطوة فعّالة نحو تحقيق مدينة صديقة للطفل.

وبحسب مراسل مهر، أكد أبو الفضل أكبري، في لقاء مع نخبة ونخبة من الأطفال في مجالات العلوم والأدب والقرآن، على ضرورة الاستماع إلى آراء الأطفال وتوفير الأساس لمشاركتهم في الأنشطة الحضرية والثقافية.

وبحسب أمانة بلدية قزوين الصديقة للطفل، قال أكبري في هذا اللقاء: الأطفال هم الأصول الثمينة للمجتمع وبناة المستقبل للبلاد، ويجب إعطاء الأولوية للاهتمام بحقوقهم واحتياجاتهم ورغباتهم في التخطيط الثقافي والاجتماعي.

وأضاف: الأسبوع الوطني للطفل فرصة جيدة للتقرب من عالم الأطفال والتعرف على همومهم وتوقعاتهم وأفكارهم. وينبغي توفير مساحة حتى يتمكن الأطفال من التعبير عن آرائهم بحرية والتأكد من سماع آرائهم واقتراحاتهم وأخذها في الاعتبار.

وشدد نائب عمدة قزوين على أن الاهتمام بالأطفال لا ينبغي أن يقتصر على البرامج الخاصة، وذكر: يجب مراعاة احتياجات ومطالب هذه الفئة في تخطيط وتنفيذ الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية، ويجب توفير أسباب مشاركتهم في الأنشطة المناسبة لأعمارهم وقدراتهم.

كما رأى رئيس المنظمة الثقافية والاجتماعية والرياضية لبلدية قزوين أنه من الضروري خلق مساحات آمنة وسعيدة ومناسبة للأطفال وقال: إن دعم مواهب الأطفال وإبداعهم وتوفير فرص متساوية للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والاهتمام باحتياجاتهم في البيئات الحضرية هي قضايا مهمة في طريق تحقيق أهداف المدينة الصديقة للطفل.

وفي النهاية اعتبر أكبري الحديث مع الأطفال والاهتمام بمقترحاتهم فرصة لفهم احتياجات جيل المستقبل بشكل أفضل وأكد على ضرورة التعاون بين الأسر والمؤسسات الثقافية والإدارة الحضرية لتحسين نوعية حياة الأطفال.