خادمی: زمان کشت گندم و جو در چگنی با شرایط «النینو» تنظیم شود
چگنی- مدیر جهاد کشاورزی شهرستان چگنی با اشاره به احتمال افزایش بارندگیها در سال زراعی جاری تحت تأثیر پدیده «النینو»، بر ضرورت انتخاب زمان مناسب کشت گندم و جو پاییزه تأکید کرد.
وبحسب مراسل مهر، أكد علي خادمي، في حديث مع وسائل الإعلام بعد ظهر الخميس، في إشارة إلى التوقعات المناخية واحتمال زيادة هطول الأمطار في العام الزراعي الحالي تحت تأثير ظاهرة "النينو"، على ضرورة إدارة وقت زراعة المحاصيل الخريفية، خاصة القمح والشعير.
وذكر: في حالة وجود احتمالية لنظم هطول الأمطار وزيادة هطول الأمطار، من المهم بشكل خاص تحديد موعد زراعة القمح، ويجب على المزارعين اختيار الوقت المناسب لبدء الزراعة، مع مراعاة الظروف المناخية وحالة الأرض.
النطاق الزمني الأمثل؛ الاستراتيجية الرئيسية للزراعة في ظروف ظاهرة النينيو
وشدد مدير الجهاد الزراعي لمدينة شيجاني على أن الإستراتيجية الأساسية في الظروف المناخية المقبلة هي الاستفادة من "الوقت الأمثل للزراعة"، وأضاف: يجب على المزارعين متابعة التنبؤات الجوية قصيرة المدى بشكل مستمر وتعديل الموعد النهائي للزراعة بناءً على حالة رطوبة التربة وظروف الحقل واحتمالية هطول الأمطار.
وبين الخادمي: اختيار الوقت المناسب للزراعة يلعب دوراً مهماً في التأسيس الأمثل للنباتات وزيادة نسبة إنبات البذور وتوفير الظروف المناسبة للنمو الأولي للنبات. لذلك، لا ينبغي اتخاذ القرار بشأن وقت الزراعة بناءً على التقويم الزراعي فقط، بل يجب أيضًا أن تؤخذ في الاعتبار الظروف الفعلية للأرض والطقس.
خطر هطول أمطار غزيرة على الحقول سيئة الصرف
وحذر من مخاطر الزراعة قبل هطول الأمطار الغزيرة وقال: في الأراضي ذات التربة الثقيلة والطينية التي لا يوجد بها تصريف مناسب، فإن الأمطار الغزيرة بعد الزراعة مباشرة يمكن أن تسبب مشاكل في إنبات النباتات وتأسيسها.
وأوضح مدير الجهاد الزراعي لمدينة ججاني: في مثل هذه الحالة، فإن تشبع قاع البذور بالمياه وانخفاض الأكسجين في التربة وتكوين القشور السطحية يمكن أن يمنع البذور من الإنبات بشكل صحيح، وفي النهاية سيؤدي ذلك إلى انخفاض نسبة الإنبات وعدم ثبات النباتات.
وتابع الكاظمي: في الحقول التي يوجد فيها احتمال حدوث فيضانات أو أمطار غزيرة، ينصح بتأجيل عملية الزراعة لحين مرور النظام المطري ووصول التربة إلى الظروف المناسبة. ومع ذلك، يجب اتخاذ هذا القرار وفقًا لحالة كل مزرعة وبهدف منع الأضرار المحتملة.
كما أن التأخير المفرط في الزراعة يقلل من إنتاجية المحاصيل
وحذر في الوقت نفسه من عواقب التأخر المفرط في الزراعة، وقال: إن إدارة الظروف الناجمة عن ظاهرة النينو لا ينبغي أن تؤدي إلى ترك النطاق الزمني الأمثل للزراعة؛ لأن التأخير الطويل في زراعة القمح يمكن أن يقلل من فرصة التجذير والنمو السليم للنبات.
وأضاف مدير زراعة الجهاد لمدينة شيجاني: في حالة التأخير المفرط، من الممكن أن تتزامن المراحل الحساسة لنمو المحصول مع الحرارة في نهاية الموسم. ومن الممكن أن يؤثر هذا الوضع سلباً على وزن ألف بذرة وعلى المحصول النهائي للمنتج.
وبحسب الخادمي، يجب على المزارعين الحفاظ على التوازن بين تجنب الزراعة في الظروف الجوية السيئة وتجنب التأخير غير الضروري حتى يتوفر للمحصول الوقت الكافي للتأسيس والنمو واستكمال مراحله الزراعية.
أفضل وقت للزراعة بعد مرور نظام هطول الأمطار وتصريف المياه الزائدة
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بحالة التربة وقت الزراعة، وقال: أفضل وقت لإجراء زراعة القمح هو بعد مرور شبكات الأمطار وتصريف المياه الزائدة من الأرض؛ بحيث تكون التربة قد وصلت إلى الحالة المناسبة لزراعة وتثبيت البذور.
وأكد الخادمي: بعد توفير الظروف المناسبة يجب أن تتم عملية الزراعة في أسرع وقت ممكن حتى تتاح للشتلات ظروف أكثر ملاءمة في المراحل الأولى من النمو ويمنع اصطدام المراحل الحساسة لنمو المحصول بالضغوط الحرارية في نهاية الموسم.
نصيحة لمزارعي شيجاني للمراقبة المستمرة للأحوال الجوية
وفي النهاية أشار مدير الجهاد الزراعي في مقاطعة ججاني: على مزارعي هذه المقاطعة القيام بالزراعة الخريفية لمحصولي القمح والشعير حسب الظروف الفعلية للحقول، وذلك بعد انتهاء السيول ومرور نظام الهطولات المرتبطة بالظروف المناخية المتوقعة.
كما أكد على ضرورة المتابعة المستمرة لتوقعات الأرصاد الجوية والاهتمام بتوصيات خبراء القطاع الزراعي واعتبر اختيار الوقت المناسب للزراعة أحد العوامل الفعالة في تقليل الأضرار المحتملة والحفاظ على أداء المحاصيل الخريفية.