مشهد غريب بمليار مشاهدة/كأس بمقص الجليد في العاصفة الثلجية الكندية!
ركلة مقصية لديفيد رودريجيز لوحظت في ظروف غريبة بالدوري الكندي.
وبحسب موقع "سبورتس ثري"، فإن ديفيد رودريغيز صنع تحفة فنية في عاصفة ثلجية ودرجة حرارة سالب 8 بركلته المقصية، وبتسجيله البطولة التاريخية لأتلتيكو أوتاوا في النهائي الكبير لكندا، سجل اسمه في تاريخ هذه المسابقة.
غالبًا ما تخلق كرة القدم في الظروف الجوية القاسية مشاهد غريبة، لكن نهائي الدوري الكندي الممتاز (CPL) تجاوز كل حدود المصداقية. وسط عاصفة ثلجية ومع قراءة مقياس الحرارة لـ 8 درجات مئوية تحت الصفر، سجل لاعب خط وسط فريق أتلتيكو أوتاوا المكسيكي ديفيد رودريجيز ركلة مقصية مذهلة ضد نادي كافالري. وسرعان ما اكتسبت هذه الخطوة لقب "Ice Punch"، وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وحصدت بالفعل أكثر من مليار مشاهدة حول العالم.
وكان السباق الحاسم في أوتاوا على وشك الإلغاء بسبب شدة العاصفة الثلجية التي غطت الملعب خلال دقائق معدودة. وكانت المباراة تتوقف كل 15 دقيقة ليقوم طاقم الملعب بمساعدة حراس المرمى أنفسهم، الذين كانوا يحملون المجارف، بإزالة الثلوج من الأرض وإعادة رسم خطوط الملعب. قبل بدء العمل الإضافي، أصبح من الضروري استخدام منفاخ الثلج.
ورغم ثقل الكرة وعدم وجود احتكاك كافٍ على الأرض المتجمدة، إلا أن ديفيد رودريجيز تحدى قوانين الفيزياء في الشوط الأول. بعد إرسال كرة طويلة إلى منطقة الجزاء، عدل المكسيكي جسده وسدد الكرة في الزاوية العليا بضربة خلفية متقنة ليعادل النتيجة 1-1 ويترك المدافعين محصورين في الثلج. لم يكن رودريغيز راضيًا عن هذا الهدف المذهل والمنتشر، وتألق مرة أخرى في الوقت الإضافي وسجل هدف الفوز 1-2 ليحقق أتلتيكو أوتاوا البطولة غير المسبوقة.
إن الجمع بين هذه الحركة الفنية والظروف الجوية المرهقة جعل فيديو هذا الهدف أحد أكبر الظواهر الفيروسية في تاريخ الرياضة المعاصرة. هذا الهدف المذهل، الذي شاركته وسائل الإعلام العالمية الكبرى مثل Fox Soccer، تجاوز نطاق اهتمام كرة القدم الكندية ومن خلال جمع مئات الملايين من التفاعلات في الفضاء الافتراضي، حوّل الدوري الكندي الممتاز مرة أخرى إلى أحد أهم موضوعات النقاش في كرة القدم العالمية.