زنگ خطر برای مدارس کهگیلویه و بویراحمد؛ ۲۰۰ مدرسه به نوسازی نیاز دارد

یاسوج - ۲۰۰ مدرسه در کهگیلویه و بویراحمد به نوسازی نیازمندند و تأمین اعتبار، شرط تسریع در ایمن‌سازی این فضاهای آموزشی است.

السفير أرجان من مجموعة المحافظات: بالنسبة لآلاف الطلاب في كوهكيلويه وبويار أحمد، فإن جرس المدرسة هو بداية يوم جديد للتعلم، لكن جودة هذه التجربة التعليمية لا تعتمد فقط على وجود المعلم وإمكانية الوصول إلى الكتب المدرسية.

وفي الوقت نفسه، يعد ترميم المدارس المتهالكة وتأمين المباني التعليمية إلى جانب إنشاء مساحات جديدة أحد الاحتياجات المهمة لمنظومة التعليم والتدريب في المحافظة، ورغم متابعة تنفيذ مشاريع بناء المدارس في السنوات الأخيرة بهدف تطوير البنية التحتية التعليمية، إلا أن بعض المدارس لا تزال بحاجة إلى المزيد من الموارد المالية للتجديد.

وتشير آخر تصريحات رئيس الإدارة العامة لتأهيل وتطوير وتجهيز مدرستي كهكيلويه وبويار أحمد إلى الحاجة إلى ترميم 200 مدرسة، الأمر الذي يحول التمويل إلى أحد المحاور الأساسية لمراقبة حالة الفضاءات التعليمية في المحافظة.

وتزداد أهمية هذا الموضوع عندما يتم دراسة وضع المدارس التي تحتاج إلى الترميم، إلى جانب برامج تطوير العدالة التعليمية، وهي برامج لا يقتصر هدفها على زيادة عدد الفصول والمباني التعليمية فحسب، بل أيضًا توفير التعليم الآمن والوصول إلى المرافق المناسبة للطلاب في المدن والقرى والمناطق النائية.

تطوير المساحات التعليمية؛ من زيادة نصيب الفرد إلى ضرورة التجديد

وبحسب الإحصائيات التي أعلنتها سلطات المحافظة عام 1405، بلغ نصيب الفرد من المساحة التعليمية في كهكيلويه وبوير أحمد 7.45 مترًا مربعًا لكل طالب، وهو أعلى من المعدل الوطني البالغ 5.4 مترًا مربعًا.

ومع ذلك، لا يمكن لنصيب الفرد من المساحة التعليمية وحده أن يقدم صورة كاملة عن حالة المدارس. إن توفر المساحة التعليمية الكافية لا يعني بالضرورة سلامة جميع المباني أو التوزيع المتوازن للمرافق في مختلف أنحاء المحافظة. قد تكون هناك مساحة تعليمية كافية في منطقة واحدة، ولكن في منطقة أخرى، لا يزال الطلاب يدرسون في المباني التي تحتاج إلى إصلاحات كبيرة أو تحديث أو تجديد.

وفي مجال البناء، أعلن مسؤولو المحافظة عن تنفيذ عدة خطط لتطوير البنية التحتية التعليمية، منها في سبتمبر 1405هـ، الإعلان عن استغلال 80 مساحة تعليمية تضم 290 فصلاً دراسيًا، كما تم إدراج خطط لهدم وتجديد المدارس واستبدال بعض المساحات التعليمية غير المناسبة.

وعلى الرغم من هذه التدابير، فإن الحاجة المعلنة لـ 200 مدرسة إلى مرافق التجديد تظهر أن السعي إلى توفير الموارد لتحسين وإعادة بناء المساحات القائمة يجب أن يستمر في نفس الوقت الذي يتم فيه بناء مدارس جديدة.

في مثل هذه الحالة، فإن تحديد حالة كل مدرسة، ومبلغ الاعتماد المطلوب، والأولويات الأمنية والجدول الزمني لتنفيذ الخطط يمكن أن يوفر صورة أكثر دقة عن التقدم المحرز في تجديد المدارس في المحافظة.

200 مدرسة تنتظر مرافق التجديد

وفي مقابلة مع مراسل مهر، قال المشرف على المديرية العامة لتجديد وتطوير وتجهيز مدرستي كهكيلويه وبوير أحمد، في إشارة إلى الحاجة إلى الموارد المالية لتجديد المدارس في المحافظة: 200 مدرسة بحاجة إلى مرافق لتنفيذ برامج الترميم، وإذا تم تخصيص موارد الائتمان من الملاحظة 18 والاعتمادات المرتبطة بها، فنحن مستعدون لجذب هذه المرافق في أقصر وقت.

وأضاف بيروز كرامي: إن توفير شروط دفع التسهيلات وتوفير الموارد المالية يمكن أن يسرع تنفيذ برامج ترميم المدارس ويوفر الأساس لاستخدام الاعتمادات المتوقعة لتحسين الفضاءات التعليمية.

وقال عن المشاريع الجاري تنفيذها: سيتم افتتاح المشاريع الثمانية المتبقية نهاية شهر أكتوبر الجاري، ويجري التخطيط لاستكمال المشاريع التعليمية بالمحافظة.

وقال رئيس الإدارة العامة لتأهيل وتطوير وتجهيز مدرستي كهكيلويه وبويار أحمد، مشيراً إلى وضع مدرستي حضرة معصومة وحجر: هاتان المدرستان من المشاريع الكبيرة الجاري تنفيذها ومن المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ خلال الأسبوعين المقبلين.

النجاح التعليمي لا يكتمل بدون بنية تحتية مناسبة

وفي مقابلة مع مراسل مهر، قال محافظ كوهكيلويه وبوير أحمد، في إشارة إلى الوضع التعليمي للمحافظة: إن كوهكيلويه وبوير أحمد حصلت على المرتبة الأولى إلى الثالثة في 12 مؤشرًا تعليميًا في البلاد، ومن أجل مواصلة هذه النجاحات، يجب تحديد نقاط القوة والضعف واتباع التخطيط المستمر.

وأضاف يد الله رحماني: "إن التقدم في مجال التعليم يتطلب التعاطف والمزيد من الجهد واستخدام القدرات الموجودة، ويجب تحويل الإنجازات إلى ثقافة تنظيمية".

وفي إشارة إلى عملية تنفيذ مشاريع بناء المدارس، قال محافظ كوهكيلويه وبوير أحمد: تم الإعلان عن أن تقدم حركة بناء المدارس في المحافظة أعلى بنسبة تزيد عن 11.2% من المعدل الوطني، ويجب استغلال هذه القدرة لتطوير المساحات التعليمية واستكمال المخططات.

كما قال رحماني عن ضرورة استكمال المشاريع التعليمية في الوقت المحدد: عندما يتم وعد الناس بفتح المدارس بحلول نهاية أكتوبر، يجب ألا نتجاوز هذا الجدول بيوم واحد، ومن الضروري تنفيذ الخطط في الموعد المعلن.

وأشار إلى ضرورة التوزيع العادل للمرافق التعليمية، وأضاف: يجب توفير الظروف بحيث يحصل جميع الطلاب، بغض النظر عن مكان إقامتهم وموقعهم الجغرافي، على مرافق ومنصات مناسبة للتعليم والتقدم.

تعليم؛ استمرارية النجاح تعتمد على توافر المرافق

وقال مدير عام التربية كوهكيلويه وبوير أحمد في مقابلة مع مراسل مهر، في إشارة إلى الأداء التعليمي للمحافظة: في العام الماضي، حقق التعليم والتدريب في المحافظة أداءً ملحوظًا في مختلف القطاعات التعليمية وكانت من بين أفضل خمس محافظات في البلاد.

وأضاف أيوب رضائي: حصلت المحافظة على المركز الثاني في مهرجان الشهيد رجائي وفي مجال الامتحانات النهائية، وبنشاط 90 مركزا امتحانيا، شهدت نمو المؤشرات التعليمية بحيث حقق مجال العلوم التجريبية أعلى معدل نمو في البلاد.

وقال مدير عام التعليم والثقافة كوهكيلوي وبوير أحمد، مشيراً إلى ضرورة مواصلة هذه النجاحات، إن تقدم التعليم يعتمد على التخطيط التفصيلي، وجهود المعلمين والطلاب، وتعاون الفئات ذات الصلة، وللمحافظة على الإنجازات يجب تحديد نقاط القوة والضعف.

وتابع رضائي: "إن النجاح في المؤشرات التعليمية يمكن أن يستمر عندما يتم توفير البيئة المناسبة لأنشطة المدارس وتقدم الطلاب في مختلف مناطق المحافظة".

إن تطوير المدارس يتطلب تعاون الأجهزة التنفيذية

وفي مقابلة مع مراسل مهر، قال ممثل أهالي بوير أحمد ودانا ومارغون في المجلس الإسلامي، في إشارة إلى أهمية التعليم في مستقبل المحافظة: إن قضايا هذه الفئة يجب أن تدرس بعين خبيرة ولا ينبغي السماح لها بالتأثير على الجهود المبذولة لتحسين حالة التعليم والمدارس.

وأضاف محمد بهرامي: "التعليم ليس ملكاً لشخص أو مسؤول معين، وأينما حدث تقدم يجب اعتباره نتيجة لجهود مجموعة التربية والتعليم من مربين وطلاب، وعندما تواجه المشاكل يجب التحرك لحلها".

وتابع ممثل أهالي بويار أحمد ودانا ومارغون في المجلس الإسلامي: يمكن لوسائل الإعلام والمجموعات التنفيذية أن تساعد في تحديد المشاكل وتصحيح العمليات الخاطئة من خلال عكس القضايا بدقة ومرافقتها على طريق التنمية.

وأشار بهرامي إلى أهمية الفضاءات التعليمية، وقال: إن أي ضرر بالتعليم هو في الواقع ضرر لمستقبل الطلاب والمجتمع، ويجب متابعة القضايا في هذا المجال بتعاون ومسؤولية الفئات ذات الصلة.

ترميم المدارس؛ حلقة تعتمد على التمويل

إن حاجة 200 مدرسة إلى مرافق التجديد هي مسألة تتجاوز طلب الائتمان وتتعلق بكيفية التخطيط لسلامة المباني التعليمية وتوزيع الموارد في نظام التعليم في المحافظة. وفي الحالة التي يتم فيها متابعة تطوير المساحات التعليمية وبناء مدارس جديدة، فإن تحديد وضع المدارس القائمة يجب أن يكون له أيضًا مكان محدد في خطط التنفيذ.

المسألة الأولى هي توضيح وضع هذه المدارس الـ 200. يمكن أن يتضمن عنوان الحاجة إلى التجديد مجموعة من الاحتياجات، بدءًا من الإصلاحات والتحسينات وحتى التعديل التحديثي وإعادة الإعمار الأساسي. ولذلك، من الضروري نشر قائمة المدارس ونوع العملية المطلوبة والمستوى الائتماني لكل مشروع لتحديد المدارس التي تحتاج إلى إجراءات فورية وأي الخطط يمكن تنفيذها في الخطط متوسطة المدى.

والمسألة الثانية هي توفير الموارد المالية. تشير إشارة رئيس المديرية العامة لتجديد المدارس إلى المرافق في الملاحظة 18 إلى أن جزءًا من برنامج التجديد يعتمد على توفير شروط استخدام موارد الائتمان، إلا أن حجم التسهيلات المطلوبة وحصة الموارد المخصصة ووقت السداد وعدد المدارس التي يمكن تجديدها بهذه الموارد، لا تزال بحاجة إلى معلومات أكثر تفصيلاً.

ومن ناحية أخرى، فإن الإعلان عن تقدم مخططات بناء المدارس وزيادة المساحة التعليمية للفرد، وإن كان يدل على تطور البنية التحتية، إلا أنه لا يستطيع وحده تحديد الوضع الآمن للمباني القائمة. ومن أجل تقييم العدالة التعليمية بشكل حقيقي، بالإضافة إلى عدد الفصول وحجم المساحات التعليمية، يجب أيضًا فحص جودة المباني وظروف تعليم الطلاب واختلاف المرافق في المناطق المختلفة.

في غضون ذلك، فإن دور الأجهزة التنفيذية وممثلي المحافظة مهم في متابعة الاعتمادات وإزالة المعوقات أمام تنفيذ المشاريع. إن تقديم تقارير دورية عن سير أعمال التجديد والاعتمادات المستقطبة وعدد المدارس المؤمنة يمكن أن يوفر إمكانية تقييم أداء الجهات المسؤولة عن الأسرة والرأي العام.

أخيرًا، سيتم قياس نجاح برنامج تجديد المدارس عندما تؤدي الموارد المالية إلى تنفيذ مشاريع محددة، ويتم تحسين المدارس ذات الأولوية أو تجديدها في الوقت المناسب، ويتمتع الطلاب في جميع مناطق المحافظة ببيئة آمنة ومعيارية للتعليم.

إن تحديد تخصيص المرافق التي تحتاجها 200 مدرسة، والإعلان بوضوح عن حالة سلامة المباني، وتحديد توقيت التمويل وتنفيذ المشروع، هي المطالب الثلاثة الرئيسية في مسار ترميم مدرستي كهكيلويه وبوير أحمد. مطلب ينبغي الإجابة عليه في تحسين الظروف الحقيقية لتعليم الطلاب.