آلاف من قبائل «تعز» اليمنية ينزلون إلى الميدان لطرد المرتزقة السعوديين + صور
أكد الآلاف من قبائل مديريتي «الماوية» و«صبر الموادم»، خلال تجمع نظّموه، أنهم سيطردون المرتزقة التابعين للسعودية من البلاد إلى جانب الجيش اليمني.
وعقد الآلاف من أبناء قبائل مدينتي "ماوية" و"صبر المدوام" اجتماعا، وأكدوا أنهم سيطردون المرتزقة التابعين للسعودية من هذا البلد إلى جانب الجيش اليمني.
وأعلنت قبائل قسمي "ماوية" و"صبر الموام" بمحافظة "تعز"، في تجمع مسلح، النفير العام والاستنفار لمواجهة العناصر المعتدية. وكان شعار هذا الحفل "احشدوا وكونوا جاهزين.. اشتداد التوتر مقابل تصعيد التوتر" وأقيم بحضور مسؤولين محليين وعسكريين وأمنيين بالإضافة إلى وجهاء وشيوخ بدو هذه المناطق. وأكد المشاركون استعدادهم العالي للرد على تصاعد التوترات بين العدو السعودي والدفاع عن سيادة اليمن، وقالوا إن هذا الاستنفار سيتم على مستوى القبائل، انسجاما مع نصرة الشعب اليمني المظلوم والمعارضة الحازمة للعدوان والحصار الذي يتعرض له اليمن منذ 12 عاما. وهؤلاء البدو، إذ أكدوا استعدادهم الكامل لدعم جبهات الحرب بالقوة البشرية والأسلحة والعتاد حتى طرد المرتزقة السعوديين بشكل كامل، قالوا إن جرائم السعوديين لن تغير مواقف الأمة اليمنية.
ويسيطر الجيش اليمني حاليا على جبل هان الذي يتمتع بموقع استراتيجي ويطل على البوابة الغربية لمدينة تعز، وامتدت الصراعات إلى منطقة المطار القديم داخل المدينة. وبحسب مصادر ميدانية فإن قوات صنعاء هاجمت مرتفعات جبل هان بنيران كثيفة وتقدمت من عدة اتجاهات، ما أدى إلى استسلام مرتزقة السعودية. ولم تؤكد مصادر رسمية يمنية حتى الآن دخول جيش البلاد إلى تعز. ويأتي تقدم الجيش اليمني ضد مرتزقة السعودية في ظل استمرار هجمات التحالف السعودي على المدن اليمنية والردود الانتقامية للجيش اليمني. أفادت بعض المصادر اليمنية أن اشتباكات عنيفة تجري حالياً في منطقة المطار القديم الواقع غربي مدينة تعز بين قوات صنعاء ومرتزقة سعوديين.
وأشار فاراد الذي كان حاضرا في اللقاء إلى أن قضية فلسطين في مقدمة اهتمامات الشعب اليمني، وقال إنهم لن يسمحوا بتكرار فترة التبعية والخضوع للغرباء في اليمن.
وأعلنت هذه القبائل اليمنية دعمها للجيش اليمني، وقالت إنها تنفذ تعليمات زعيم هذه البلاد السيد عبد الملك الحوثي بتثبيت معادلة "حصار مقابل حصار وتصعيد مقابل تصعيد للتوتر" حتى كسر الحصار وتنتهي الحرب واستعادة الموارد الوطنية المنهوبة.
ودعت قبائل تعز مرة أخرى من خدعتهم السعودية وهم من مرتزقتها إلى استخدام العفو العام والعودة إلى الطريق الصحيح ووقف سفك دماء أبناء وطنهم.