سلطاني: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل مكاتب الخدمات القضائية
أعلن المدير التنفيذي لمجمع مكاتب الخدمات الإلكترونية القضائية عن إطلاق سبع منصات خدمية ذكية، وتفعيل تسع منصات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
أعلن الرئيس التنفيذي لمركز الخدمات الإلكترونية القضائية عن الكشف عن سبع منصات خدمية ذكية وتفعيل تسع منصات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب السفير أرجان محمد رضا سلطاني، الرئيس التنفيذي لمركز مكاتب الخدمة القضائية الإلكترونية، مشيراً إلى الكشف عن سبع منصات خدمة قضائية ذكية وخطط لتفعيل تسع منصات أخرى في الأسابيع المقبلة، قال: الذكاء الاصطناعي سيقلل من الإحالات الشخصية من خلال تسهيل تقديم خدمات بسيطة ومتكررة، لكنه لن يحل محل مكاتب الخدمة القضائية الإلكترونية.
وأشار سلطاني إلى أن المنصات الذكية مصممة لتقديم خدمات أساسية وبسيطة ومعيارية، وقال: إن جزءًا كبيرًا من الزيارات المباشرة كانت مخصصة سابقًا لأداء خدمات متكررة، والتي أصبح لديها الآن إمكانية تقديمها بذكاء.
وأضاف: القضايا المعقدة والاستشارات القانونية المتخصصة وإعداد العقود وتصديق الهوية والتوقيع الإلكتروني ورفع المستندات ومتابعة القضايا وتنفيذ الأحكام والخدمات المتعلقة بالصلح والمصالحة لا تزال تقدم من خلال مكاتب الخدمة الإلكترونية القضائية.
التدريب على الذكاء الاصطناعي باستخدام 10 ملايين وثيقة
وفي إشارة إلى البنية التحتية المستخدمة في هذه الخطة، قال الرئيس التنفيذي لمركز الخدمات الإلكترونية القضائية: تم استخدام 10 ملايين وثيقة ومليون إقرار في تدريب الذكاء الاصطناعي.
وأشار سلطاني إلى أن هذه المنظومة تم إنشاؤها دون أي نفقات حكومية، واعتبر هذا الإجراء بمثابة خطوة في تطوير الخدمات القضائية الذكية.
وذكر أن رقمنة الخدمات البسيطة يمكن أن توفر فرصة لزيادة الطلب على الخدمات المتخصصة والاستشارية، وأضاف: كلما أصبح وصول الناس إلى الخدمات الأساسية أسهل، زادت أيضًا إمكانية متابعة المسائل القانونية بشكل أكثر دقة، ومنع النزاعات، وتلقي المشورة المتخصصة.
تتحول مكاتب الخدمة القضائية إلى مراكز خدمة شاملة
وشدد سلطاني على ضرورة إعادة تعريف دور مكاتب الخدمات الإلكترونية القضائية في عصر الذكاء الاصطناعي، وقال: مكتب المستقبل القضائي ليس مجرد مكان لكتابة الطلبات وتسجيلها، بل يجب أن يصبح مركزا لحل المشكلات وتقديم الخدمات الرقمية ودعم الأشخاص المحدودين في استخدام الأنظمة الذكية.
وأضاف: كبار السن والأشخاص الذين لديهم معرفة قانونية أو مهارات رقمية أقل سيظلون بحاجة إلى الدعم البشري، ويمكن أن تكون المكاتب نقطة الاتصال بين الأشخاص والأنظمة الذكية.
وفي إشارة إلى نشاط أكثر من 1300 مكتب على مستوى الدولة، قال المدير العام لمركز الخدمات الإلكترونية القضائية: إن الدعم الشخصي للمنصات والتصديق على الهوية والتوقيع الإلكتروني والاستشارات وتقديم الخدمات المتخصصة يمكن أن يوفر الأساس لتطوير الخدمات وخلق دخل إضافي للمكاتب.
وفي النهاية أعلن سلطاني عن استعداد مركز مكاتب الخدمة القضائية الإلكترونية للتعاون مع مركز الإحصاء وتقنية المعلومات التابع للسلطة القضائية، وأكد على ضرورة صقل مهارات الناشطين في هذا المجال والانتقال من الخدمات البسيطة إلى الخدمات المتخصصة.
وأشار إلى أن الهدف هو أن تصبح مكاتب الخدمة الإلكترونية القضائية مراكز خدمة قضائية شاملة، وتحافظ مع تطور التقنيات الذكية على دورها في تقديم خدمات موثوقة ودعم للشعب.