تحذير القائد العسكري الأعلى من انتهاء الحرب مع أمريكا

وفي إشارة إلى تغير المعادلات بعد حرب رمضان، تحدث سردار رؤوفي نجاد عن رافعة الضغط التي، حسب قوله، استهدفت اقتصاد الغرب.

وقال عميد الحرس عبد محمد روفيني نجاد إن أعداء أمريكا الصهاينة وصلوا إلى مرحلة اليأس من مقاومة الشعب الإيراني العظيم، وأضاف: "لقد دخل العدو إلى الحرب مع إيران بكل قوته وتلقى صفعة قوية".

واعتبر أن الثأر لدماء قائد الثورة الشهيد وقادة وجنود وطلاب وشعب إيران أمر مؤكد وقال: نهاية الحرب لا تعني السلام مع العدو.

وذكر قائد عصر الدفاع المقدس هذا أن القوة والأدوات الحالية للجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة لا تقارن بما كانت عليه قبل بدء حرب رمضان، وقال: اليوم هناك مضيقان اقتصاديان مهمان في أيدي إيران وجبهة المقاومة، وقد مارسوا ضغوطا كبيرة على الاقتصاد الغربي.

المعركة الحالية هي حرب واسعة النطاق وحاسمة

واعتبر سردار رؤوفي نساب الحرب الحالية حربا شاملة وقال: إن الحرب الحالية لها أبعاد إعلامية وعسكرية واقتصادية واجتماعية ومعرفية ونفسية، وقد أصبح العدو يواجه إيران الإسلامية بكل أدواته في كل هذه المجالات.

وأشار إلى وجود بعض التحليلات لاحتمال حدوث جولة جديدة من الصراع العسكري، وأضاف: إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، متوكلة على الله وبدعم شعبها الشجاع وصانع التاريخ، وقفت في وجه أقوى جيش واقتصاد في العالم ووجهت ضربة قوية للعدو.

وتابع هذا القائد العسكري الكبير: أمريكا التي لديها قواعد عسكرية في أكثر من 40 دولة ومحطات ومقرات عسكرية في 130 دولة، وتمتلك أحدث التقنيات، فشلت ضد إرادة الشعب الإيراني.

الشهيد بورمهدي رمز التضحية والتضحية

واعتبر سردار رئوفي نصاب الشهيد بورمهدي مثالا للتضحية والتضحية ونموذجا للمقاتلين والمحاربين القدامى خلال حياته واستشهاده وقال: إن الشهيد الشهيد بورمهدي كان أحد مؤسسي المخابرات العابرة للحدود في البلاد، والذي لعب دورا رئيسيا في تعزيز أسس أمن البلاد عبر سنوات من الجهود المخلصة.

وتابع: لم يتردد السردار الشهيد بورمهدي لحظة واحدة في طريق الثورة الإسلامية وكان جنديا مخلصا للمحافظة وقائدا أخلاقيا لا يتصور له جزاء إلا الشهادة.

يتم تدريب قوات النخبة الاستخباراتية في دزفول على يد سردار رشيد

واعتبر هذا القائد العسكري الكبير الشهيد بورمهدي أحد القوات التي تدربت في المدرسة الاستخباراتية للفريق الشهيد غلام علي رشيد، وقال: رغم أن الشهيد رشيد كان بارعاً في مجالات متعددة، منها القضايا العسكرية والثقافية والسياسية والأخلاقية والتاريخية، إلا أنه كان فريداً في قدرته الاستخباراتية.

وأشار إلى النظرة العميقة والإستراتيجية للشهيد رشيد في اكتشاف وتدريب المقاتلين الموهوبين في دائرة المخابرات، وأضاف: إن نخبة قوات استخبارات دزفول، مثل الشهداء سوداغار وناصر باغبان وبورمهدي، هم خريجو مدرسة سردار رشيد الاستخباراتية.

لقد أظهرت الأمة الإيرانية العظيمة مرة أخرى شرفها للعالم

قال هذا القائد والمحارب القديم في عصر الدفاع المقدس، ممجّدًا حضور الشعب في الشوارع لصناعة الملحمة والتاريخ: لقد أظهر الشعب الإيراني العظيم مرة أخرى شرفه وعظمته وسلطته أمام العالم أجمع.

وأضاف: إن التواجد المجيد للناس في الشوارع والميادين يعلن الولاء للثورة الإسلامية والوحدة والتعاطف، كما أنه عهد مع المرشد الأعلى للثورة وتشجيع للمجاهدين.

وبعد 41 عاماً من الصحبة مع جروح وشظايا جسده، وسنوات من الصبر وتحمل الآلام والمعاناة التي خلفتها إصابات فترة الدفاع المقدس، لبى العميد محمد رضا بورمهدي أخيراً نداء الحق يوم الثلاثاء 22 أكتوبر 1404 وانضم إلى رفاقه الشهداء.

وأقيمت مراسم دفن جثمان هذا الشهيد الجليل يوم الخميس 24 أكتوبر من مقام سبزقابا (ع) إلى حديقة شهداء بهشت علي دزفول، ووري جثمان هذا الشهيد الأبي الثرى إلى جوار رفاقه الشهداء.

رحل، لكنه أبقى رواية الصبر والكفاح حية في صدر التاريخ؛ نفس الشاب الذي خرج من أرض المقاومة الإيرانية وكان «صديق الشظية» حتى اللحظة الأخيرة.