سردار موحد: الممرضات رمز الصبر الزينبي والتضحية في الخط الأمامي للعلاج

أكد قائد قوات سپاه كربلاء في مازندران (ساري)، مع التشديد على دور الممرضات في الحفاظ على صحة المجتمع، أنهن رمز للصبر والالتزام والتفاني.

بحسب مراسل مهر سردار محمد رضا محمد. وشدد على دور الممرضات في الحفاظ على صحة المجتمع واعتبرهن رمزا للصبر والالتزام ونكران الذات مساء الخميس وقال: الممرضات يلعبن دورا هاما في تعزيز الأمل والسلام في المجتمع من خلال خدمة المرضى بأمانة.

وفي هذا اللقاء، وأثناء تهنئته للناشطين الصحيين بيوم التمريض، قال قائد فيلق كربلاء: الممرضون يتواجدون مع المرضى بروح الجهاد والشعور بالمسؤولية، ومن خلال الجمع بين المعرفة المتخصصة والرحمة والعمل الخيري، فإنهم يلعبون دوراً في عملية العلاج وتحسين الحالة النفسية للمرضى.

وأشار إلى مكانة التمريض في النظام الصحي، وأضاف: رعاية المرضى لا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية فحسب، بل إن خلق الأمل والراحة والاهتمام باحتياجاتهم العقلية والعاطفية هي أيضًا من المسؤوليات المهمة لهذه الفئة؛ ولذلك فإن جهود الممرضات تستحق التقدير.

واعتبر موحد التواجد في مستشفى المحافظة فرصة لتكريم خدمات المجمع الطبي، وقال: في هذه الزيارة، ثمنا مع الممثل الرسمي للمرشد الأعلى في جيش كربلاء ولفيف من المسؤولين، خلال لقائنا بالطاقم الطبي، جهود وتضحيات كوادر هذا المركز.

كما أشار إلى الأحاديث التي جرت مع مرضى ومراجعي مستشفى الولاية، وأشار إلى أن رضاهم عن الخدمات المقدمة ومعاملة الكادر العلاجي يعد مصدر ارتياح ويظهر جهود الأطباء والممرضين وفريق إدارة المستشفى في خدمة الأهالي.

وفي الختام شكر قائد فيلق كربلاء رئيس المستشفى وأعضاء الفريق الإداري والأطباء والممرضين وسائر العاملين في هذا المركز، وتمنى للناشطين الصحيين المزيد والمزيد من الصحة والنجاح.

وفي استمرار لهذا الحفل، اعتبر حجة الإسلام والمسلمين بهرامي، ممثل المرشد الأعلى في جيش كربلاء، مشيراً أيضاً إلى حياة حضرة زينب الكوبري (عليها السلام)، أنها مثال دائم للصبر والشجاعة والتضحية بالنفس، وقال: الممرضون لديهم مسؤولية قيمة من خلال الرعاية المستمرة للمرضى ومحاولة الحفاظ على صحة الناس، وجزء مهم من سلام المجتمع يعتمد على خدماتهم.

وذكر أن نكران الذات والتضحية كانا من أبرز سمات شخصية حضرة زينب (ع)، وأضاف: بعد حادثة عاشوراء، تولت مسؤولية رعاية أطفال الشهداء والناجين منهم ودعم الإمام السجاد (ع) بعد حادثة عاشوراء، وأظهرت بالصبر والمثابرة مثالاً خالداً للثبات في طريق الحق.

وفي الختام، أثناء تهنئته بيوم التمريض، ثمن ممثل الوالي الفقيه في كربلاء خدمات وتضحيات مجتمع التمريض وثمن دورهم في رعاية المرضى وتعزيز صحة المجتمع.