حسيني أشكوري: يجري تحديد الطاقات السياحية والثقافية لمقامات لنكرود المباركة

لنكرود - أكد رئيس إدارة الأوقاف والأمور الخيرية في لنكرود، مشدداً على ضرورة تحديد إمكانات المقامات المباركة، أنه ينبغي الاستفادة من طاقاتها السياحية والثقافية لتحسين وضع هذه الأماكن الدينية.

صرح حجة الإسلام سيد حامد حسيني أشكوري، في حديث مع مراسل مهر، بخصوص زيارة العتبات المقدسة في تشالكيسار، جولباغ سار، سادات محلة، بوشت لاله سار، بابكياده، خالكيسار، التي تمت ظهر يوم الاثنين، أن المسح الميداني للعتبات المقدسة ضروري، والغرض من هذه الزيارات هو معرفة ظروف كل قبر، وفحص الآثار المقدسة. القدرات الموجودة، وتقييم التدابير التي يمكن اتخاذها لتحسين حالتهم وزيادة وظائفهم الثقافية والاجتماعية. أعطى

وعن الموقع الجغرافي لهذا الوقف المبارك، قال رئيس دائرة الأوقاف والشؤون الخيرية في لانغرود: كل مكان من هذه الأماكن له خصائصه الخاصة حسب الموقع الجغرافي وشروط البناء والإمكانات الثقافية وأعداد الحجاج، ولا بد من التخطيط لكل منها حسب الظروف القائمة.

وذكر حجة الإسلام الحسيني أشكوري أنه لا يمكن النظر في نسخة واحدة لجميع العتبات المباركة، وأوضح: في هذه الزيارات، يتم فحص قدرات كل مرقد على حدة لتحديد المناطق التي يوجد فيها إمكانية لمزيد من النشاط وكيفية توفير ظروف أفضل للحجاج وأهالي المنطقة مع التخطيط السليم.

إن تطوير البقاع موتبركي يتطلب التخطيط واستخدام قدرات النخب والشباب

وشدد رئيس دائرة الأوقاف والشؤون الخيرية في لانغرود على ضرورة الاهتمام في الوقت نفسه بمختلف أبعاد البقاع المبارك وقال: يجب الأخذ بعين الاعتبار القدرات المدنية والثقافية والاجتماعية والسياحية لهذه الأماكن، وإلى جانب التطرق إلى البناء والأراضي، كان لديه خطة لتعزيز الأنشطة الثقافية وتوفير التسهيلات اللازمة للحجاج.

وأضاف: بعض الأماكن المباركة يمكن أن تلعب دوراً أكثر فعالية في مجال السياحة الدينية وجذب الزوار نظراً لموقعها والإمكانات المحيطة بها. وبطبيعة الحال، فإن تحقيق هذه المسألة يتطلب تحديد المرافق ودراسة الاحتياجات والاستخدام السليم للفرص المتاحة.

وقال حجة الإسلام الحسيني الأشكوري، مشيراً إلى دور الأمناء في إدارة وتعزيز شؤون العتبة المقدسة: إن من المسائل المهمة في هذا المجال فحص أداء الأمناء ومدى تخطيطهم لتحسين حالة العتبة المقدسة. من الضروري أن يعرف القائمون على كل نصب تذكاري الأهداف التي يسعون لتحقيقها وأن يكون لديهم خطة محددة وقابلة للتنفيذ لتحقيق تلك الأهداف.

وشدد على ضرورة استخدام قدرات الأشخاص القادرين في كل منطقة، وتابع: إن استخدام وجهة نظر النخب والخبراء وذوي الخبرة والشباب يمكن أن يساعد في تحديد الاحتياجات بشكل أفضل وتقديم الحلول المناسبة. تتمتع كل منطقة بقدرات بشرية قيمة يمكن الاستفادة منها في دفع عجلة البرامج التنموية والثقافية للمنطقة المباركة إذا أتيحت فرصة المشاركة.

وأشار رئيس دائرة الأوقاف والشؤون الخيرية في لانغرود: من المتوقع أن تتحرك مجالس الأمناء في اتجاه تحسين وضع البقاع موتباركي من خلال نهج مسؤول وموجه نحو البرامج، ووفقا لتوجيهات المرشد الأعلى واللوائح ذات الصلة، وتوفير الأرضية لرفع مستوى وضع هذه الأماكن.

تنظيم شؤون البقاع المتباركي يتطلب الالتزام بالقواعد والتنسيق مع مجالس الأمناء

وأشار حجة الإسلام الحسيني اشكوري إلى ضرورة الاهتمام بموقف أمناء البقاع المبارك وقال: إن إدارة شؤون هذه الأماكن يجب أن تتبع القواعد وأن تتبع المسار القانوني والمحدد ومن الضروري على الأشخاص الذين يعتزمون القيام بأعمال داخل حدود البقاع القيام بالتنسيق اللازم مع السلطات ومجالس الأمناء المعنية قبل أي إجراء.

وأشار إلى بعض القضايا التي ظهرت في مجال تدخل الأفراد أو الجماعات في شؤون المكان المقدس، وأضاف: في أمور مثل تنظيم القبور والعناية بالأشجار وتغيير المنطقة وتنفيذ إجراءات البناء، يجب مراعاة ظروف كل مكان والأنظمة المتعلقة به. إن تنفيذ هذه الإجراءات دون تنسيق كاف قد يسبب اختلافات أو يخلق مشاكل في عملية تنفيذ البرامج المخططة.

وأكد رئيس دائرة الأوقاف والشؤون الخيرية في لانغرود: الهدف ليس منع مشاركة الناس وتعاونهم؛ بل من الضروري تنفيذ هذه التعاونات في إطار محدد وبالتنسيق مع الأمناء المعنيين بحيث يتم اتخاذ القرارات بناءً على الاحتياجات الحقيقية للمقبرة والنظر في موادها.