فرصة جديدة للأزرق؛ سهراب على أهبة الاستعداد للدكة والشباب الجائعين للمشاركة

أدى ازدحام المباريات وإصابتين حديثتين إلى أن يُعدّ سهراب بختياري‌زاده لاعبي الدكة واللاعبين الشباب في استقلال للمشاركة بجدية أكبر في التشكيلة.

كثافة المباريات والإصابات الأخيرة جعلت سهراب بختياري زاده يجهز البدلاء ولاعبي الاستقلال الشباب لحضور أكثر جدية في الفريق.

وبحسب السفير أرجان فإن الاستقلال يستعد لمواجهة جولجوهر بعد مباراتين صعبتين أمام تراكتور والغرافة. أدت الفجوة القصيرة بين الألعاب المحلية والآسيوية إلى زيادة أهمية إدارة القوى العاملة بالنسبة للجهاز الفني وقد تمنح المزيد من الفرص للاعبين الذين لعبوا دقائق أقل في الأسابيع الأخيرة.

أدت إصابة اثنين من لاعبي الاستقلال في لقاء الغرافة إلى تغيير خطط بختياري زاده التكتيكية، لكن هذه الحادثة لم تثير قلقا كبيرا في الجهاز الفني. ولا يزال سهراب يملك العدد الكافي من اللاعبين لتشكيل التشكيلة المطلوبة ويخطط لتقسيم ضغط المباريات بين اللاعبين باستخدام لاعبي البدلاء.

وإلى جانب اللاعبين ذوي الخبرة، شارك أيضًا بعض اللاعبين الشباب في تدريبات الفريق الأول منذ بداية الموسم. آريا حسيني فر وأبو الفضل زاليخائي ومحمد مهدي قيدي وعلي رضا مهيبالي هم من اللاعبين الواعدين الذين ظهرت أسماؤهم في قائمة بطولات الاستقلال وينتظرون الفرصة لإظهار قدراتهم.

وجود هؤلاء اللاعبين في القائمة الزرقاء لا يقتصر فقط على استكمال القائمة. ويريد بختياري زاده أن يتعرف شباب الاستقلال على أجواء مباريات الكبار حتى يتمكنوا من دخول الملعب دون أي قلق كلما تطلب الأمر ذلك. يمكن أن يؤدي التحفيز العالي لهؤلاء الأشخاص أيضًا إلى زيادة المنافسة في التدريب والضغط على اللاعبين الرئيسيين للحفاظ على مركزهم.

بدأ الاستقلال الموسم دون التعاقد مع لاعبين جدد وخسر بعض لاعبي الموسم الماضي خلال الصيف، لكن الجهاز الفني حاول زيادة قدرات اللاعبين المتبقين واللاعبين الشباب منذ الأسابيع الأولى. نتيجة هذه العملية هي تشكيل فريق حافظ على بنيته رغم قيود النقل.

ويظهر أداء الاستقلال في بداية الموسم أن بختياري زاده تمكن من استخدام أصوله بطريقة مناسبة. والبلوز هو الفريق الوحيد الذي لم يهزم في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي دوري النخبة الآسيوي، حصد جميع النقاط الست في أول مباراتين بفوزه على السد والغرافة.

اللعب الآن مع جولجاره يمكن أن يكون فرصة جديدة للاعبي البدلاء وشباب الاستقلال المتعطشين. بختياري زاده لن يغير تركيبة فريقه دون ضبط النفس، لكن إبقاء جميع اللاعبين جاهزين سيسمح له بدخول الاستقلال في جزء آخر من الجدول المكثف للموسم دون القلق بشأن الإصابتين الأخيرتين.