ينبغي إعطاء الأولوية لتحسين المستوى التعليمي لطلاب ساوه

ساوه- قال فرماندار ساوه: ينبغي أن يكون تحسين المستوى التعليمي والوقاية من الآفات الاجتماعية لدى الطلاب في صدارة أولويات إدارة التربية والتعليم في هذه المدينة.

وفي إشارة إلى دور التعليم في مستقبل جيل الشباب وتقدم المجتمع، قال السيد مهدي حسيني قبل ظهر اليوم الأربعاء في الاجتماع 335 لمجلس تعليم مدينة ساوه: إن إضافة الجودة إلى العملية التعليمية يجب أن تكون الأولوية في برامج التعليم ولا ينبغي أن تكون ظروف البلاد ذريعة لتراجع جودة التعليم وانخفاض مستوى القراءة والكتابة والصفوف الأكاديمية للطلاب.

وشدد على ضرورة التخطيط لاستمرارية الأنشطة التعليمية، وأضاف: من خلال استباق الظروف واتخاذ الإجراءات اللازمة، يجب منع إغلاق المدارس غير الضروري وتوفير الأرضية لاستمرار التعليم مع الحفاظ على الجودة المطلوبة.

واعتبر المحافظ الخاص لمقاطعة ساوه الأضرار الاجتماعية للطلاب من القضايا الهامة التي تتطلب متابعة مستمرة وذكر: يجب أن يتم تحديد المشاكل العقلية والنفسية والأسرية والاجتماعية للطلاب في الوقت المناسب والتحقيق التفصيلي في أسباب هذه الأضرار على جدول الأعمال بشكل جدي.

وأشار حسيني إلى أهمية الوقاية من الانتحار بين الطلاب، وقال: إن الاهتمام بالحالة النفسية للطلاب وتعزيز خدمات الإرشاد وتعليم المهارات الحياتية والتعاون المستمر بين الأسر والمرشدين المدرسيين والمؤسسات المسؤولة يلعب دورا هاما في منع الضرر الاجتماعي.

وشدد على ضرورة أن تكون الاستشارات المدرسية موجهة نحو النتائج، وأضاف: لا ينبغي الاكتفاء بالخطط والاقتراحات العامة، بل لا بد من التحديد الدقيق لمشاكل الطلاب المتضررين وتقديم الدعم لهم والعودة إلى البيئة التعليمية من خلال تنفيذ برامج تشغيلية وقابلة للتقييم.

كما أكد المحافظ ساوه على ضرورة إنشاء دار آمنة لدعم المعنفين وطلب متابعة هذه القضية بمشاركة كلية العلوم الطبية ومؤسسة التعاون والبلدية.

كما اعتبر الحسيني التربية الأخلاقية للطلاب أحد المحاور المهمة في نظام التعليم وأكد على ضرورة الاهتمام في الوقت نفسه بالتنمية الأكاديمية والأخلاقية والاجتماعية للطلاب وتوفير بيئة آمنة وداعمة في المدارس.

وأشار إلى أهمية العدالة التعليمية، وقال: من خلال الاستمرار في إجراءات الدعم وتحديد أوجه القصور، ينبغي إتاحة الوصول العادل للطلاب إلى المرافق والفرص التعليمية.

كما ثمن الوالي الخاص لساوه دور فاعلي بناء المدارس في تطوير البنية التحتية التعليمية، مثمنا مشاركتهم، وطالب بالتخطيط اللازم لاستغلال المرحلة الأولى من المدارس التي بناها المحسنون.

وشدد على ضرورة التنسيق لتكريم هذا الخير البناء المدرسي بالشكل الصحيح واستغلال الطاقات التي تم خلقها من أجل تحسين الظروف التعليمية للطلبة.

كما اعتبر الحسيني الشفافية في إنفاق الاعتمادات وميزانيات التعليم ضرورية وشدد على الحاجة إلى المراقبة الفعالة والتخطيط التفصيلي وتخصيص الموارد على أساس الأولويات التعليمية والتدريبية.

وأشار إلى التخطيط المتماسك للاحتفال الكبير بالثالث عشر من آبان، وقال: إن التنسيق بين المؤسسات ذات الصلة يجب أن يحظى باهتمام خاص من أجل التنفيذ السليم لهذا البرنامج.

واعتبر الوالي الخاص لساوه أن التعاون والتآزر بين التعليم والأسرة والهيئات التنفيذية والمؤسسات الداعمة والمحسنين عوامل فعالة في تحسين جودة التعليم والحد من الأضرار الاجتماعية، وقال: إن معالجة مشاكل الطلاب يجب أن تكون مصحوبة بإجراءات عملية ومستمرة وقابلة للتقييم.