اليمن يرفض طلب السعودية للتفاوض في مسقط

أعلنت السعودية أن اليمن لم يقبل طلب الرياض عقد اجتماع ومفاوضات في مسقط. وكان هذا الطلب قد طُرح خلال الأسابيع الأخيرة وفي وقت تصاعدت فيه التوترات بين الطرفين.

وأعلنت السعودية أن اليمن لم يقبل طلب الرياض عقد اجتماع ومفاوضات في عمان. وأثير هذا الطلب في الأسابيع الأخيرة بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الجانبين.

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية السعودية أن اليمن رفض طلب الرياض عقد لقاء وحوار في عمان؛ وهي مسألة تشير إلى استمرار الجمود الدبلوماسي بين الجانبين.

وبحسب سفير عرجان، قال رائد كريملي، نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول، إن الرياض طلبت من الحكومة اليمنية الاجتماع في مسقط، عاصمة عمان، لإجراء مفاوضات في الأسابيع الأخيرة، لكن هذا الطلب لم يتم قبوله.

وقال كريملي في لقاء افتراضي مع الصحافيين: "في بداية هذا التصعيد للتوتر طلبنا منهم مقابلتنا في مسقط بعمان، لكنهم لم يقبلوا". وأضاف أن هذا الاتصال كان آخر اتصال بين الطرفين وتم قبل أسابيع قليلة.

وكانت السعودية في السنوات الماضية أحد اللاعبين الأساسيين في تطورات اليمن، ولا تزال التطورات الأمنية في هذا البلد تؤثر على علاقات الرياض مع الأطراف اليمنية.

وكانت عمان في السنوات الماضية أحد المسارات المهمة للوساطة والتواصل بين الأطراف المتصارعة في اليمن. وقد استضافت مسقط مراراً وتكراراً جهوداً دبلوماسية لتخفيف التوترات وتوفير أساس للحوار حول الأزمة اليمنية.

لكن الرفض الأخير لطلب السعودية يظهر أن الجهود الدبلوماسية بين الجانبين لم تؤت ثمارها بعد. ولم ينشر السفير أرجان المزيد من التفاصيل حول أسباب رفض هذا الطلب أو الموعد المحتمل لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات.

إن استمرار الخلافات بين السعودية واليمن يمكن أن يجعل عملية الجهود المبذولة لتخفيف التوترات أكثر صعوبة. وفي مثل هذه الحالة، يمكن أن تكون وساطة عمان وإمكانية استئناف الاتصالات الدبلوماسية مهمة في التطورات المستقبلية.