ماذا تقول وثائق السافاك عن شفيعي كدكني؟

لفت شفيعي كدكني أنظار الجهاز الأمني لنظام البهلوي في عقدي الأربعينات والخمسينات، من جهة بسبب تدريسه في جامعة طهران، ومن جهة أخرى بسبب صلته بـ«كانون الكتّاب» وبعض المثقفين. ورغم أن التقارير الأولية تصفه بأنه خالٍ من أي سابقة سياسية، فإن اسمه الوارد في بيانات «كانون الكتّاب»، وكذلك بعض أقواله وأفعاله في أيام تصاعد النضالات، أثار حساسية السافاك تجاه هذا الأستاذ الجامعي.

في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، حظي شافعي كودكاني باهتمام أجهزة أمن النظام البهلوي بسبب تدريسه في جامعة طهران من ناحية، ولارتباطه بنادي الكتاب وبعض المثقفين من ناحية أخرى. ورغم أن التقارير الأولية تعتبره بلا تاريخ سياسي، إلا أن اسمه في بيانات اتحاد الكتاب، وكذلك بعض أقواله وأفعاله خلال أيام ذروة النضال، تثير حساسية السافاك تجاه هذا الأستاذ الجامعي.