تعزية آية الله نوري الهمداني لأبناء جيلان إثر وفاة آية الله قرباني
قم- قدّم المرجع الديني للشيعة في رسالة تعزية بوفاة آية الله زين العابدين قرباني، وأشاد بالنشاطات العلمية والبحثية والتبليغية لهذا العالم البارز في الحوزات العلمية والجامعات.
قم – أعرب مرجع تقليد شيه، في رسالة له، عن تعازيه بوفاة آية الله العظمى زين العابدين قرباني، وأثنى على النشاط العلمي والبحثي والدعوي لهذا العالم البارز في الحوزات العلمية والجامعات.
وبحسب مراسل مهر، فإن نص رسالة آية الله العظمى حسين نوري همداني عقب وفاة آية الله الحاج الشيخ زين العابدين غرباني هو كما يلي:
إن رحيل العلامة الفاضل والعالم آية الله العظمى السيد الحاج الشيخ زين العابدين قرباني (صلى الله عليه وسلم) سبب لي أسفاً وتأثراً عميقاً.
هذه الشخصية المؤثرة، التي كانت قبل انتصار الثورة تعتبر من رجال الدين الناشطين في مجال الكتابة والبحث في الحوزة العلمية في قم، وبعد انتصار الثورة، بقبولها مسؤوليات جسيمة، بما في ذلك تمثيل مجلس الخبراء والمجلس الإسلامي، وكذلك إمام الجمعة وتمثيل الفقيه الديني في محافظة جيلان، واصل نفس الأنشطة العلمية وترك وراءه أعمالا قيمة.
وكان قلمه السائل وتعبيره الرزين ونشاطه وتدريسه إضافة إلى الحوزات العلمية من أبرز أعماله في الجامعة، ولم يغفل قط مراعاة شبهات العصر، وبنى على هذا الأساس بعض مؤلفاته، وبهذا عزز ثقافة أهل البيت عليهم السلام.
أتقدم بالتعازي إلى الحوزات العلمية وعائلته الكريمة وأهل دين محافظة جيلان في وفاة هذا العالم المجتهد، وأدعو للمرحوم سعيد.