ساحة القتال والشارع؛ جبهتان تسندان بعضهما
منذ أن استُشهد قائد الأمة، بُعث الشعب كما أمر، وبات لياليه في الشوارع والساحات مطالبًا بالثأر لقائده. واليوم، تجاوزت الليالي أكثر من 220 ليلة، ولم يترك الشعب الإيراني الواعي هذا الموقع، لأن هذا الحضور الملحمي للأمة هو السند للقوات المقاتلة والمجاهدين المدافعين عن استقلال البلاد.
ومنذ اليوم الذي استشهد فيه زعيم الأمة، أصبحت الأمة بأمره مبعوثة وفي الليل يقومون بأعمال شغب في شوارع وساحات المدينة من أجل دماء قائدهم. لقد مرت أكثر من 220 ليلة لم يتخل فيها الشعب الإيراني الذكي عن هذا المعقل لأن هذا الحضور الملحمي للأمة هو دعم للقوات المقاتلة والمجاهدين للدفاع عن استقلال البلاد.