رحلة استغرقت 9 ساعات لفريق آردا توران لإبقاء الأمل حياً لأمة.. رواية المعركة التي لا تنتهي لشاختار دونيتسك: كرة القدم في الحرب

وصل شاختار دونيتسك إلى لندن في ظروف غريبة للغاية ليخوض مباراته في دوري أبطال أوروبا.

وبحسب سبورت سي، فإن تواجد شاختار دونيتسك في لندن لمواجهة آك أثينا في دوري أبطال أوروبا ليس حدثًا كرويًا بسيطًا. هذه اللعبة هي رمز لمكانة النادي الذي يريد مواصلة حياته الرياضية في خضم حرب واسعة النطاق والحفاظ على اسم نادي شاختار دونيتسك حيًا.

واختار شاختار، الذي لم يتمكن من الاستضافة على أرضه لسنوات بسبب الحرب، ملعب ستامفورد بريدج في لندن لاستضافة مبارياته الأوروبية على أرضه هذا العام. لكن وصول شاختار إلى هذا الملعب الفاخر لا يشبه الرحلة السلسة والسهلة التي تقوم بها الأندية الأوروبية الأخرى إلى ملاعب منافسيها. وقبل السفر إلى بريطانيا، واجه لاعبو هذا الفريق صوت صافرة إنذار للغارة الجوية في معسكرهم التدريبي بالقرب من لفيف، وقبل أيام قليلة، خلال مباراة في الدوري المحلي، وبسبب خطر الطائرات بدون طيار، اضطروا إلى التوجه إلى الملجأ مع الجهاز الفني.

بدأت رحلة شاختار إلى لندن بقافلة من سيارات الركاب إلى الحدود البولندية. وبعد تأخرهم في الجمارك والطيران من مطار جوف، وصلوا أخيرًا إلى العاصمة البريطانية بعد رحلة استغرقت 9 ساعات؛ دورة صعبة يصفها اللاعبون بأنها مريحة مقارنة بالتجارب السابقة. أي أن شاختار لديه تجربة أسوأ بكثير من هذه. لكن إقامة 9 مباريات في 29 يوما والعودة المستمرة إلى أوكرانيا تسببت في ضغط نفسي وإرهاق شديد للفريق.

مدرب شاختار أردا توران، الذي افتتح مرمى تشيلسي في ستامفورد بريدج عام 2014 مع أتلتيكو مدريد، عاد الآن إلى لندن في وضع مختلف تمامًا.

وأكد توران وداريو سيرينا مدير الكرة بالنادي، أن هذا الحضور أكبر من مجرد الحصول على النقاط الثلاث. بالنسبة لشاختار، كرة القدم هي ساحة معركة لإثبات بقائه.