عتباتي: يجب متابعة تطبيق الإحالة الذكية في جميع الوحدات القضائية في طهران بجدية
رئيس دائرة العدل في محافظة طهران، مؤكداً ضرورة التطبيق الكامل للإحالة الذكية للقضايا، وتوسيع الضمان الإلكتروني، ومراجعة أداء الشعب المتخصصة، وتنظيم الموارد البشرية، طالب بالمراقبة الجادة للقضايا المهمة، وصون حقوق العامة وبيت المال، وتقليص الاعتقالات غير الضرورية، وتعزيز تواصل المسؤولين القضائيين مع الناس.
وبحسب ما نقلته السلطة القضائية عن السفير أرجان، فإن ناصر العتباتي، رئيس قضاة محافظة طهران، في اجتماع مجلس نواب قضاة محافظة طهران، الذي عقد في قاعة العدل بمجمع الإمام الخميني القضائي (رض)، مع تقديره لجهود الموظفين ومديري القضاء، أكد على ضرورة تحسين جودة وسرعة تقديم الخدمات، وتنفيذ برامج التحول والتميز في القضاء والاستخدام الفعال للقدرات الموجودة لحل مشاكل الناس.
تكريم الزملاء والتأكيد على تحسين جودة الخدمة
وفي بداية هذا اللقاء، أشاد العتباتي بجهود الزملاء القضائيين والإداريين في مختلف دوائر العدل في محافظة طهران، واعتبر العتباتي خدمة الشعب مسؤولية جدية وحساسة، وتمنى للزملاء التوفيق في طريق الخدمة.
كما أكد أهمية أداء المسؤوليات بدافع خدمة الشعب من خلال تكريم ذكرى شهداء الثورة الإسلامية وشهداء الدفاع المقدس وشهداء القضاء.
وفي إشارة إلى تغيير مسؤوليات بعض الزملاء، ثمن رئيس قضاء محافظة طهران جهود كوروش زارعي النائب القضائي السابق لعدل محافظة طهران، الذي تم نقله إلى الإدارة العامة للعلاقات العامة للقضاء، وتمنى له التوفيق في مسؤوليته الجديدة.
كما ثمن جهود محمد رضا صاحبي باسنديده، أحد الزملاء القضائيين الذين يواصلون العمل كقاضي في المحكمة العليا للبلاد في النائب الأول للقضاء، ومن خلال الإشارة إلى استمرارية التواصل والتعاون بين هؤلاء الزملاء مع السلطة القضائية في محافظة طهران، أكد على ضرورة استخدام قدراتهم لمتابعة قضايا ومشاكل المحافظة.
وفي إشارة إلى حجم وتنوع القضايا القضائية في محافظة طهران، طالب اعتباتي بتعزيز ربط مجمع المحافظة مع الإدارة العامة للعلاقات العامة في السلطة القضائية، واقترح النظر في برامج خاصة للاجتماعات العامة للمديرين القضائيين في المحافظة من أجل توفير إمكانية الاستماع مباشرة لمشاكل الناس والمساعدة في حلها.
وأعرب عن أمله في أن تزداد سرعة ونوعية الخدمات القضائية مع المديرين والزملاء الجدد وأن يغادر العملاء المجمع القضائي بمزيد من الرضا.
رضا الناس هو أهم نتيجة للخدمة في النظام القضائي
وشدد رئيس قضاة محافظة طهران على أن الهدف الرئيسي للنظام القضائي يجب أن يكون تحقيق العدالة وتطبيق العدالة وحل مشاكل الناس، وقال: إن الكثير من الأشخاص الذين يلجأون إلى النظام القضائي محاصرون ويتألمون، وأحياناً يلجأون إلينا بسبب اليأس وبسبب الظلم الذي لحق بهم.
وأضاف: علينا أن نقدر الفرصة المتاحة لخدمة الناس؛ لأنه في بعض الأحيان يظهر الإنسان رضاه عندما يتم حل مشكلته، حتى دون أن ينطق بكلمة واحدة، وهذا الرضا والسعادة للناس هو الذي يحدد قيمة عملنا.
وشدد العتباتي على ضرورة التحرك الهادف في اتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية، وقال: إن تحسين الخدمات يتطلب التخطيط والتخطيط السليم والتماسك والتعاون والتآزر واستخدام قدرات جميع الإدارات، وعلينا أن نعمل بحيث يشعر الناس بنتيجة جهود القضاء في حياتهم.
وينبغي تنفيذ الإحالة الذكية للقضايا في جميع الوحدات القضائية
وفي إشارة إلى برامج السلطة القضائية في مجال ذكاء الخدمات، اعتبر اعتباتي الإحالة الذكية للقضايا والضمان الإلكتروني من القضايا المهمة التي يجب إدراجها بشكل جدي في جدول أعمال الوحدات القضائية في محافظة طهران.
وأشار إلى التنفيذ التجريبي للإحالة الذكية في محكمة الاستئناف بمحافظة طهران في سبتمبر وإعلانها العام في أكتوبر، وقال: بعد التنفيذ الأولي، ظهرت مشاكل في مجال سعة الشبكة وعرض النطاق الترددي، وتم تصحيح هذه المشاكل. إلا أن أداء الوحدات القضائية في تنفيذ هذه الخطة لا يزال بعيدا عن المستوى المتوقع.
وأكد رئيس قضاء محافظة طهران أن الإحالة الذكية هي إحدى القضايا التي أكد عليها رئيس السلطة القضائية وتؤخذ بعين الاعتبار أيضًا في تقييم أداء الوحدات، وطالب بالمتابعة المستمرة لهذا البرنامج من قبل المسؤولين المعنيين.
وأشار إلى آثار هذه الخطة في الحد من الأنشطة اليدوية والإدارية المتعلقة بتوزيع القضايا، مشيراً إلى أنه في بعض الدوائر بما فيها محكمة الاستئناف، يمكن لتطبيق الإحالة الذكية أن يحرر عدداً من القوى الإدارية والقضائية من التعارض المباشر مع عملية إحالة القضايا بحيث يمكن الاستفادة من هذه القدرة في عملية التعامل مع الناس وخدمتهم.
كما أكد العتباتي على ضرورة التنفيذ الكامل لهذا البرنامج في المجمعات القضائية ومناطق المدن، وطالب المسؤولين المعنيين بمراجعة سير العمل من خلال وضع جدول زمني.
وأشار إلى بدء تطبيق الضمانات الإلكترونية في الوحدات القضائية، وأكد على إزالة المعوقات التنفيذية والاستفادة القصوى من القدرات الإلكترونية لتسهيل أمور الناس.
المراجعة في الفروع المتخصصة؛ مراقبة جادة للقضايا الهامة المتعلقة ببيت المال
وشدد رئيس قضاء محافظة طهران على ضرورة إعادة النظر في طريقة إحالة القضايا إلى الفروع المتخصصة، ودعا إلى إعادة النظر في القضايا والمطالب القضائية ومدى توافقها مع خبرات الفروع.
وذكر أنه في بعض الوحدات القضائية، بعد سنوات من النشاط، قد يكون من الضروري تغيير تركيبة الفروع أو مجالات تخصصها، وأوضح: من الضروري مراجعة أداء الفروع المتخصصة بشكل مستمر، وإذا لزم الأمر، من خلال تغيير مجالات نشاط الفروع أو نقل القوات أو تدريب القضاة، يجب تحسين جودة الإجراءات.
وأشار الطباتي إلى دراسة عدد من القضايا المتعلقة بالبلدية، وشدد على ضرورة الدقة في التعامل مع القضايا المتعلقة بالحقوق العامة والأملاك العامة والخزينة، وطالب بمراقبة أكثر دقة للمستندات ووثائق الملكية والإجراءات القانونية.
وذكر رئيس قضاة محافظة طهران أن تخصص الفروع وحده لا يكفي لضمان جودة الإجراءات، وأشار إلى أنه: بالإضافة إلى خبرة القضاة، يجب أيضًا أن يؤخذ في الاعتبار مستوى خبرتهم في القضايا والاحتياجات التعليمية وصحة العمل والحساسية تجاه القانون العام والأموال العامة.
كما أكد على ضرورة دراسة القضايا المهمة بالتعاون مع المسؤولين القضائيين المعنيين، بحيث يتم متابعة عملية التعامل مع القضايا بعناية وصحة وبما يتوافق مع المعايير القانونية، مع منع انتهاك حقوق الأفراد.
التأكيد على دراسة القضايا المتعلقة بالبلدية وحماية حقوق المواطنين
وفي إشارة إلى بعض القضايا المتعلقة بالتدبير الحضري، دعا الطباتي إلى دراسة أكثر تفصيلا لأداء الأجهزة القانونية والتنظيمية في الدفاع عن الحقوق العامة.
كما أكد رئيس قضاء محافظة طهران على ضرورة التعاون بين الإدارات القضائية والنيابة العامة والوحدات المتخصصة للتحقيق في القضايا المهمة وطالب بمعالجة القضايا الحساسة ومراقبتها بعناية أكبر.
وأوضح في الوقت نفسه أن الغرض من عمليات التفتيش هذه ليس توجيه نتائج التحقيق بشكل غير قانوني، ولكن ضمان احترام حقوق الناس وعدم انتهاك حق أي مواطن.
تنظيم الموارد البشرية وتناوب القوات في الوحدات القضائية
وفي إشارة إلى ضرورة تعزيز الوحدات القضائية، رأى رئيس قضاء محافظة طهران أنه من الضروري تنظيم الموارد البشرية والتوزيع النسبي للقوات على أساس الاحتياجات الفعلية لكل مجمع.
وذكر أنه ينبغي استغلال القدرات الموجودة في المحافظة لتعزيز مختلف الإدارات، وطالب بإجراء تقييم الوظائف والتحقق من وضع الموارد البشرية في المجمعات والنيابات العامة والمحاكم.
وشدد العتباتي على ضرورة تدوير القوات ومنع الأشخاص من البقاء في بعض المواقع لفترة طويلة، وقال: يجب الاستفادة من قدرات القضاة في الإدارات المختلفة وبحسب احتياجات الوحدات يجب توفير مجال النقل والاستفادة من خبرة القوات.
كما أكد على ضرورة تعزيز المحاكم والمحاكم في محافظة طهران وطالب بمراجعة أوضاع الموظفين القضائيين، وخاصة في دائرة الادعاء والتحقيق، بحيث تتم إدارة قدرات القوات بطريقة لا تواجه الوحدات المحتاجة نقصا في القوات.
وأشار رئيس قضاة محافظة طهران إلى ضرورة دراسة القدرات المتوفرة في الدائرة القضائية، وشدد على ضرورة التخطيط لاستخدام هذه القوى في مختلف الدوائر القضائية وطلب تعاون مسؤولي الموارد البشرية لتحديد أوجه القصور وتقديم الحلول التنفيذية.
وأضاف: إن تدوير القوى البشرية واستخدام القدرات الموجودة، بالإضافة إلى تعزيز الوحدات المحتاجة، يمكن أن يحول دون الركود وتراجع الديناميكية في المجمع، ويجب على مديري الوحدات القضائية توفير مسار ترقية وتناوب القوات من النيابة العامة إلى المحاكم الابتدائية والاستئنافية والمحكمة العليا بالتعاون مع نائب رئيس الموارد البشرية.
توزيع القضاة ذوي الخبرة والتخطيط للحد من تراكم القضايا
وفي جزء آخر من كلمته، أكد العتباتي على ضرورة التوزيع النسبي للقضاة ذوي الخبرة على مختلف الإدارات، مشيراً إلى اختلاف حجم القضايا وقدرة الموارد البشرية في المجمعات القضائية.
وأشار إلى مراقبة أوضاع بعض المجمعات ومنها الوحدات التي تستخدم صفة عدد من القضاة في تنفيذ الأحكام، وطالب بدراسة أكثر تفصيلا للتناسب بين عدد القوات وعبء العمل في كل دائرة.
وأكد رئيس قضاء محافظة طهران: يجب استخدام قدرة القضاة الذين لديهم تاريخ في الاستماع وإصدار الأحكام بطريقة تجعل فروع التحقيق لديها أيضًا موظفين ذوي خبرة ويتم توزيع الموظفين وفقًا للاحتياجات الحقيقية للمجمع.