انعقاد ورشة حول إدارة استخدام الأطفال للفضاء الافتراضي في سقز

سنندج- عُقدت ورشة تعليمية حول إدارة استخدام الأطفال للهواتف الذكية والفضاء الافتراضي، بهدف رفع وعي الأسر وتقديم حلول تربوية، في المكتبة العامة الشهيد أميني بمدينة سقز.

سنندج- أقيمت ورشة عمل تعليمية حول إدارة استخدام الأطفال للهواتف الذكية والفضاء الافتراضي بهدف زيادة وعي الأسر وتقديم الحلول التعليمية في مكتبة الشهيد أميني العامة بسقز.

وبحسب مراسل مهر، فإن تزايد استخدام الأطفال للأدوات الرقمية والحاجة إلى إدارة وجودهم في الفضاء الإلكتروني، كان محور الورشة التربوية "العلاج النفسي للأطفال المعتمدين على الهواتف والأجهزة اللوحية والفضاء الإلكتروني" مساء الخميس، والتي أقامتها هلال كريمي في مكتبة الشهيد أميني العامة بسقز.

أقيمت هذه الورشة بهدف توعية الأسر بعواقب استخدام الأطفال المفرط للأدوات الرقمية وتعريفهم بأساليب الإدارة السليمة لاستهلاك الأطفال لوسائل الإعلام.

تم في هذا اللقاء التربوي دراسة تأثير الاستخدام المفرط للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والفضاء الافتراضي على الصحة النفسية للأطفال والتركيز ونوعية النوم والعلاقات الاجتماعية.

كما تم التأكيد على ضرورة اهتمام الآباء بنمط استهلاك أطفالهم لوسائل الإعلام ومراقبة مدة استخدامهم للأدوات الرقمية بوعي؛ وهو موضوع يمكن أن يساعد، إلى جانب الاهتمام بالاحتياجات العمرية للأطفال، في تكوين عادات صحية في استخدام التكنولوجيا.

تعزيز الاتصال العائلي. حل لإدارة الفضاء الافتراضي

قدمت هلال كريمي في هذه الورشة حلولاً لإدارة استخدام الأطفال للهواتف والفضاء الإلكتروني، نذكر منها تعزيز الارتباط العاطفي بين الوالدين والأبناء، وتخصيص الوقت الكافي للمحادثة والتفاعل العائلي، ووضع حدود مناسبة لعمر الطفل.

كما كان توفير الفرصة للأطفال للمشاركة في الأنشطة البديلة مثل الألعاب الجماعية وقراءة الكتب والرسم والأنشطة الإبداعية أحد المواضيع الأخرى التي تمت مناقشتها في هذا اللقاء.

وبناءً على المواضيع التي تمت مناقشتها في الورشة، فإن خلق التوازن بين استخدام التكنولوجيا والمشاركة في الأنشطة الفردية والاجتماعية يمكن أن يساعد في تعزيز مهارات الاتصال وتعزيز الإبداع وتكوين عادات صحية لدى الأطفال.

وتأتي هذه الورشة انطلاقا من الدور الثقافي والتربوي للمكتبات العامة وتعزيز المهارات الوالدية.

بالإضافة إلى تعزيز ثقافة القراءة، من خلال عقد الاجتماعات والبرامج التعليمية، يمكن للمكتبات العامة رفع وعي أولياء الأمور حول الاحتياجات التعليمية للأطفال والمراهقين ودعم نموهم الصحي.