سفر با هواپیمای فراصوتی / طرحی شگفت‌انگیز که زمان پرواز‌ها را ۷۰ درصد کاهش می‌دهد

یُقدَّر طول هواپیمای پیشنهادی QuPlane بحدود ۶۸ متر، وقد صُمِّم للوصول إلى سرعة ۲٫۱ ماخ، أي سرعة تعادل ۲٫۱ ضعف سرعة الصوت في الظروف المرجعية. كما أُعلن أن مدى الرحلة المستهدف له يبلغ نحو ۱۶ ألف كيلومتر. وإذا تحققت هذه المواصفات في طائرة عملياتية، فقد يصبح بالإمكان تنفيذ بعض المسارات الطويلة، ومنها الرحلة بين لندن وأستراليا، دون توقف.

إن التصميم المفاهيمي لطائرة ركاب أسرع من الصوت تسمى QuPlane، إذا تم تحقيقه، يمكن أن يقلل بشكل كبير من وقت السفر الجوي لمسافات طويلة. يدعي مصممو هذه الطائرة أن نموذجهم المقترح سيكون قادرًا على الطيران بسرعة تزيد عن ضعف سرعة الصوت وحمل ما يصل إلى 200 راكب. ومع ذلك، لا تزال هذه الطائرة في مرحلة التصميم النظري ولم يتم إثبات قدراتها المعلنة أثناء الطيران الفعلي.

وبحسب السفير أرجان، فإن طول طائرة QuPlane المقترحة يبلغ حوالي 68 مترًا، وهي مصممة للوصول إلى سرعة 2.1 ماخ؛ سرعة تساوي 2.1 مرة سرعة الصوت في الظروف المرجعية. وقد تم الإعلان عن نطاق الطيران المستهدف بحوالي 16000 كيلومتر. وإذا تم استيفاء هذه المواصفات في طائرة تشغيلية، فسيكون من الممكن الطيران في بعض المسارات الطويلة، بما في ذلك الطيران بين لندن وأستراليا، دون توقف.

ووفقا لصحيفة ذا صن، فإن أحد الميزات المثيرة للاهتمام في هذا التصميم هو شكل جسمه. على عكس الطائرات التقليدية التي لها أجنحة مميزة على جانبي الجسم، تستخدم الطائرة QuPlane ما يسمى بتصميم "الجسم والجناح المتكامل". في هذا الهيكل، يتم دمج جسم الطائرة والأجزاء الشبيهة بالجناح معًا لتقليل مقاومة الهواء.

يعد تقليل المقاومة الديناميكية الهوائية أمرًا مهمًا جدًا في الرحلات الجوية السريعة لأنه مع زيادة السرعة تزداد قوة السحب والطاقة اللازمة لحركة الطائرة. ومع ذلك، يجب تقييم الأداء الفعلي لهذا التصميم من خلال عمليات المحاكاة التفصيلية، والاختبارات الديناميكية الهوائية، وأخيراً الرحلات التجريبية.

وبحسب المواصفات المنشورة، فمن المفترض أن تطير هذه الطائرة على ارتفاع حوالي 18 كيلومترا، وهي مزودة بأربعة محركات. كما يتم أخذ شاشات العرض المجسمة ثلاثية الأبعاد والأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي بعين الاعتبار في قمرة القيادة. تعد هذه الميزات حاليًا جزءًا من التصميم المقترح ولا ينبغي اعتبارها تقنيات معتمدة في طائرة جاهزة للطيران.

نقل الركاب بالطائرات الأسرع من الصوت

إن الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت ليس فكرة جديدة. منذ عام 1976، قامت الكونكورد بنقل الركاب بسرعات تفوق سرعة الصوت، لكن التكلفة العالية للتشغيل، واستهلاك الوقود، والضوضاء العالية الناتجة عن دوي الازدهار الصوتي كانت من بين القيود الرئيسية التي واجهتها. تم إخراج هذه الطائرة من الخدمة في عام 2003.

ويجري الآن متابعة مشاريع جديدة لحل بعض هذه المشاكل. على سبيل المثال، طورت وكالة ناسا طائرة الاختبار X-59 لدراسة تقنيات تقليل الطفرة الصوتية. يختلف هذا المشروع عن QuPlane في أن هدفه الرئيسي هو استكشاف الطيران الأسرع من الصوت منخفض الضوضاء.

على الرغم من هذه التطورات، فإن بناء طائرة ركاب أسرع من الصوت تكون آمنة وبأسعار معقولة وتلبي الحدود البيئية والصوتية لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا.

وتعتمد رحلة هذا الطائر الغريب على تطوير المحركات المناسبة واختبارات الطيران وموافقات السلامة والتشغيل الاقتصادي. وحتى ذلك الحين، يجب أن يُنظر إلى الطائرة QuPlane على أنها خطة طموحة لمستقبل الطيران، وليست طائرة ستنقل الركاب بهذه السرعة قريبًا.