كاظمي: نقص الكتب المدرسية في المدارس ناتج عن انتقال الطلاب
قال وزير التربية والتعليم: إن نقص الكتب الدراسية في المدارس ناتج عن انتقال الطلاب.
وبحسب مراسل مهر، قال علي رضا كاظمي وزير التعليم والثقافة، في إشارة إلى التحرك العفوي لقافلة الدراجات الهوائية التركية باتجاه إيران: إن أعضاء هذه القافلة قطعوا أكثر من 1500 كيلومتر وهم في طريقهم أيضاً إلى ميناب من إيران. إن هذا العمل العفوي للشعب هو رسالة سلام وصداقة ومحبة وتعاطف مع الشعب الإيراني ويمكن أن ينقل انعكاسًا للجرائم التي حدثت للمجتمع الدولي.
وذكر أن الشعب التركي وقف دائمًا إلى جانب الشعب الإيراني ودعم الشعب الفلسطيني، مضيفًا: هذه هي القافلة الثالثة التي تتجه من تركيا إلى ميناب. وفي وقت سابق، سافرت قافلة إعلامية ذات تغطية دولية واسعة وقافلة من المانحين إلى إيران.
وتابع وزير التعليم: المحسنون الأتراك يشاركون في بناء مدرسة في ميناب تحت اسم مؤسسة كوثر الخيرية التركية، والقافلة الجديدة تظهر تضامنها مع الشعب الإيراني باستخدام القدرات الرياضية.
وفي إشارة إلى لوحات الطلاب الأتراك، قال كاظمي: قام أكثر من 3000 طالب تركي بإعداد أكثر من 2000 لوحة لشعب إيران وطلاب ميناب، يجلبها أعضاء هذه القافلة معهم.
وأضاف: تسجيل وانعكاس حضور الناس في ساحات المدينة، وكرم الضيافة ومكانة الشعب الإيراني من بين الأهداف الأخرى لهذه الرحلة. ويمكن لهذه القافلة أن تنقل صورة جرائم أمريكا وإسرائيل إلى المجتمع الدولي.
نقص الكتب المدرسية في المدارس سببه نقل الطلاب
وردا على سؤال حول ما تردد عن عدم استلام الكتب المدرسية من بعض الطلاب، قال وزير التربية والتعليم: الطلاب الذين لم يتلقوا كتبهم بعد لا يواجهون بالضرورة مشاكل في عملية توفير الكتب؛ بل في بعض الحالات، تأخر تسجيل كتبهم أو طلبها لأسباب مختلفة.
وأشار إلى عدد سكان الدولة البالغ نحو 16.5 مليون طالب وطالبة، وأوضح: انتقال الطلاب من مدينة إلى أخرى وتغيير مكان الدراسة واختيار المجال في وقت متأخر عن الوقت المحدد، من العوامل التي قد تسبب تأخير تسليم الكتب المدرسية.
وتابع الكاظمي: على سبيل المثال، الطالب الذي قدم طلبًا مسبقًا في مدينة أخرى ثم انتقل إلى مدينة جديدة، يجب عليه اتباع الخطوات ذات الصلة لاستلام الكتاب في الموقع الجديد. ولهذا السبب، قد يحصل بعض الطلاب على كتبهم في وقت متأخر.
وأكد: لا توجد مشكلة في التعلم في مجال توفير الكتب المدرسية وتوزيعها، والقضايا المطروحة محدودة جداً. وبحسب وزير التعليم، فإن التأخير في معظم الحالات يتعلق بنقل الأسر أو نقل الطلاب بين المدن أو تغيير المجال.
سردية التضحية والمقاومة في الكتب المدرسية والأنشطة الثقافية
وفي جزء آخر من كلمته أشار وزير التربية والتعليم إلى ضرورة تسخير القدرات التربوية والثقافية لتعزيز ثقافة التضحية والاستشهاد وقال: يجب أن نستخدم كل الإمكانيات المتاحة لشرح ثقافة التضحية والاستشهاد؛ لأن هذه الثقافة هي إحدى السمات البارزة للشعب الإيراني ومقاومته للقوى المتسلطة هي قدرة مهمة على نقل هذه المفاهيم إلى جيل المستقبل.
وأضاف: إحدى هذه القدرات هي الكتب المدرسية التي يمكن من خلالها نقل قصة صمود الشعب ومقاومته وقمعه إلى الطلاب، كما يمكن أن تنعكس قصة الحرب في المحتوى التعليمي.
وأشار الكاظمي إلى دور الأنشطة اللاصفية في هذا السياق، وقال: الأنشطة الثقافية والفنية هي قدرة أخرى على إبقاء ذكرى واسم الشهيد حية. وفي هذا المجال العديد من التخصصات، منها القصة والشعر والرواية والسينما والمسرح وإقامة النصب التذكارية للشهداء، والتي يمكن الاستفادة منها.
وأكد: أن التربية تحاول تسخير كل هذه الإمكانيات لإحياء ذكرى وأسماء الشهداء ونقل ثقافة التضحية والاستشهاد إلى الطلاب.