لماذا تصفرّ الأظافر؟

تُعد العدوى الفطرية من أكثر أسباب تغيّر لون الأظافر شيوعاً، وبخاصة أظافر القدمين. في هذه الحالة، قد يصفرّ الظفر أو يبيض، ويزداد سمكه، أو يصبح هشاً، أو تتكسر حوافه.

السفير أرجان - اصفرار الأظافر ليس دائما علامة على وجود مرض. في بعض الأحيان يؤدي الاستخدام المتكرر لطلاء الأظافر الداكن، أو ملامسة المواد الملونة، أو التدخين إلى تغير لون الأظافر؛ لكن في بعض الحالات، يمكن أن تلعب العدوى الفطرية أو انفصال الظفر عن السرير أو بعض الأمراض الأساسية دورًا في هذا التغيير.

معرفة سبب اصفرار الأظافر يساعد على اختيار الطريقة الصحيحة لعلاجه. إذا حدث تغير اللون بدون سبب واضح، أو استمر، أو كان مصحوبًا بسماكة وألم وتشوه في الظفر، فمن الأفضل أن يتم فحصه من قبل طبيب الأمراض الجلدية.

1. الاستخدام المتكرر للورنيش الداكن

قد تخترق الصبغات الموجودة في طلاء الأظافر، وخاصة طلاء الأظافر الداكن، الطبقة السطحية من الظفر وتؤدي في النهاية إلى تحوله إلى اللون الأصفر. عادةً ما يتم حل هذا التغير في اللون تدريجيًا مع نمو الظفر واستبدال الجزء الذي تغير لونه.

استخدام طبقة أساسية قبل طلاء الأظافر، والمباعدة بين تطبيقات طلاء الأظافر وتجنب التنظيف القاسي لسطح الظفر يمكن أن يساعد في تقليل هذه المشكلة. قد تؤدي المنظفات التي تحتوي على الأسيتون أيضًا إلى تجفيف الظفر وجعله هشًا، على الرغم من أن السبب الرئيسي للاصفرار في كثير من الحالات هو نفس أصباغ الطلاء.

تعتبر العدوى الفطرية من الأسباب الشائعة لتغير لون الأظافر، وخاصة أظافر القدمين. في هذه الحالة، قد يتحول الظفر إلى اللون الأصفر أو الأبيض، أو يزداد سمكه، أو يصبح هشًا، أو له حواف متشققة.

تكون احتمالية الإصابة بالعدوى أعلى لدى الأشخاص الذين تبقى أقدامهم في بيئة رطبة لفترة طويلة أو الذين لديهم تاريخ من الإصابة بفطريات القدم.

يتطلب تشخيص فطريات الأظافر في بعض الأحيان أخذ العينات والاختبار؛ لأنه ليس كل الأظافر الصفراء مصابة بعدوى فطرية. اعتمادا على شدة العدوى، قد يشمل العلاج الأدوية الموضعية أو عن طريق الفم. يستغرق الأمر وقتًا حتى ينمو الظفر الجديد بالكامل، وقد يستغرق استبدال ظفر القدم بالكامل من 12 إلى 18 شهرًا.

3. الضغط والتأثير وانفصال الظفر عن السرير

في بعض الأحيان يتم فصل الظفر عن سريره الأساسي. حالة تسمى انحلال الظفر. في هذه الحالة، قد تظهر المساحة التي تم إنشاؤها تحت الظفر باللون الأبيض أو الأصفر أو الغائم.

الضربات المتكررة، العمل الطويل باليدين، الاتصال المفرط بالماء والمنظفات، مانيكير غير مناسب، الصدفية وبعض الأدوية يمكن أن تساهم في هذه المشكلة.

عادة لا يعود الظفر المنفصل إلى قاعدته ويعتمد تعافيه على نمو الجزء الجديد من الظفر. إن إبقاء الأظافر قصيرة وجافة وارتداء القفازات عند العمل بالماء والمواد الكيميائية يمكن أن يمنع المزيد من الضرر. لا يُنصح أيضًا بالتلاعب والتنظيف العميق للمساحة الموجودة أسفل الأظافر.

يمكن أن تؤثر التغذية غير السليمة ونقص بعض العناصر الغذائية على نمو الأظافر وجودتها. ومع ذلك، فإن اصفرار الأظافر وحده ليس مؤشرًا موثوقًا على نقص الفيتامينات أو المعادن.

قد يرتبط نقص الحديد والزنك وبعض العناصر الغذائية الأخرى بتغيرات مثل هشاشة أو ضعف نمو الأظافر. إذا كانت هناك أعراض، بالإضافة إلى تغيرات الأظافر، مثل التعب المستمر أو الشحوب أو تساقط الشعر، فيمكن للطبيب أن يطلب إجراء الفحوصات اللازمة بناءً على التاريخ والفحص.

ليس من الضروري تناول المكملات الغذائية دون إثبات النقص، كما أن تناول الكثير من بعض الفيتامينات والمعادن يمكن أن يكون ضارًا أيضًا.

يمكن أن تسبب المواد الموجودة في دخان التبغ ظهور بقع صفراء على الأظافر وجلد الأصابع. يعد تغير اللون هذا أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يدخنون بانتظام.

وبطبيعة الحال، فإن الأظافر الصفراء وحدها لا يمكن أن تدل على أن الشخص مدخن؛ لأن عوامل أخرى قد تسبب أيضًا نفس المظهر.

إذا كانت الأظافر سميكة، أو لها شكل غير عادي، أو تغير مظهرها تدريجيًا، بالإضافة إلى تغير اللون، فمن الأفضل التحقق من الأسباب الأخرى.

6. الاتصال بمنتجات تسمير البشرة

تحتوي بعض منتجات التسمير بدون التعرض للشمس على مادة تسمى ثنائي هيدروكسي أسيتون أو DHA. تتفاعل هذه المادة مع المركبات الموجودة في الطبقة السطحية من الجلد وتسبب الاسمرار.

إذا لامس المنتج الأظافر والجلد المحيط بها، فقد تظهر بقع صفراء أو برتقالية. عادة ما يكون هذا التغير في اللون سطحيًا ويتناقص مع نمو الظفر أو إزالة اللون تدريجيًا.

استخدام القفازات عند استخدام هذه المنتجات وغسل اليدين بعد الاستخدام يمكن أن يقلل من احتمالية التصبغ.

متلازمة الأظافر الصفراء هي اضطراب نادر تصبح فيه الأظافر تدريجيًا صفراء وسميكة ومتقزمة. في بعض المرضى، تظهر أيضًا مشاكل في التنفس، وتراكم السوائل حول الرئتين أو تورم في الساقين.

يتم تشخيص هذه المتلازمة في الغالب عند البالغين ولا يُعرف سببها الدقيق. معظم الحالات تحدث بشكل متقطع ولا يمكن اعتباره مرضاً وراثياً لدى جميع الناس.

يعد التقييم الطبي مهمًا إذا كان اصفرار وسماكة الأظافر المتعددة مصحوبًا بنمو بطيء جدًا للأظافر، أو تورم القدمين، أو مشاكل في التنفس.

قد تكون بعض الأمراض مصحوبة بتغيرات في مظهر الأظافر. على سبيل المثال، يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية على نمو الأظافر وجودتها. قد يرتبط مرض السكري أيضًا بشكل غير مباشر بالأظافر الصفراء بسبب زيادة احتمال الإصابة ببعض أنواع العدوى، بما في ذلك عدوى الأظافر الفطرية.

ومع ذلك، فإن الأظافر الصفراء وحدها ليست علامة على مرض السكري أو مرض الغدة الدرقية. إذا كانت هناك أعراض أخرى أو تاريخ طبي ذي صلة، فسيقرر الطبيب إجراء الاختبارات اللازمة.

متى يحتاج اصفرار الأظافر إلى فحص طبي؟

إذا حدث اصفرار الظفر بدون سبب واضح أو لا يزول، أو يشمل عدة أظافر، أو يصاحبه سماكة وسحق وانفصال عن السرير وألم، فمن الأفضل زيارة طبيب الأمراض الجلدية للفحص.

كما أن اصفرار الأظافر مع اصفرار الجلد أو بياض العينين، خاصة إذا كان مصحوبًا ببول داكن أو ضعف كبير، يتطلب تقييمًا طبيًا سريعًا. لا ينبغي أن يُعزى تورم القدمين ومشاكل التنفس الجديدة إلى تغير لون الأظافر فقط.

لتشخيص سبب اليرقان، يقوم الطبيب بفحص حالة الأظافر، والأدوية المتناولة، وتاريخ ملامسة المواد الكيميائية، والأعراض المصاحبة، وإذا لزم الأمر، يطلب إجراء فحص فطري أو فحص دم. تجنب العلاج التعسفي بالأدوية المضادة للفطريات وتناول المكملات الغذائية دون تشخيص السبب.