ملكشاهي على عتبة التحول: عندما تدخل الطاقات الكامنة الميدان
إيلام - تمتلك ملكشاهي إمكانات فريدة في مجالات الزراعة وتربية الماشية والسياحة، وظلت لسنوات تنتظر تطوير بنيتها التحتية؛ واليوم، ومع العزم الجاد، تتحقق مطالب الناس تدريجياً.
سفير أرجان - مجموعة المحافظات: تعتبر مدينة ملكشاهي، بإمكانياتها المتنوعة في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والزراعية وتربية الحيوانات، إحدى المناطق المحتملة لمحافظة إيلام، والتي أرست قدراتها في مجالات العلاج والعدالة التعليمية وتوفير الموارد المائية الأساس لنمو هذه المنطقة وتطورها.
نظرًا لموقعها الجغرافي الخاص، فقد عُرفت هذه المدينة منذ فترة طويلة بأنها أحد مراكز تربية الحيوانات والزراعة في المحافظة. وقد وفرت المراعي الواسعة والأراضي الخصبة والموارد البشرية المجتهدة قدرة عالية على الإنتاج وفرص العمل فيها.
لكن هذه المدينة، مثل العديد من المناطق المحرومة في البلاد، تواجه مشاكل وأوجه قصور؛ ومن بين أوجه القصور هذه محدودية الوصول إلى بعض الخدمات الطبية المتخصصة، وعدم وجود مرافق تعليمية كافية في بعض المناطق الريفية، والتحدي المتمثل في إمدادات المياه المستدامة، والتي تتطلب اهتماما خاصا من السلطات وتخصيص الأموال اللازمة.
وفي هذا الصدد، قام مسؤولو المحافظة والمدينة، الذين يدركون هذه المشاكل، بوضع تدابير على جدول الأعمال؛ مشاريع جيدة في مجالات العلاج والتعليم والمياه تم تنفيذها أو يجري تنفيذها في هذه المدينة، مما يظهر اهتماما خاصا بإزالة الحرمان وتحسين نوعية حياة سكان هذه المنطقة.
ومما لا شك فيه أن تنمية ملكشاهي لن تكون ممكنة دون دعم الشعب والاعتماد على القوة الداخلية للمنطقة. ولذلك فإن التعاون المتبادل بين المسؤولين والمقيمين يمكن أن يسرع عملية التنمية في هذا البلد ويوفر الأساس للشعب للاستفادة من ثمار مشاريع التنمية قدر الإمكان.
متابعة جادة لطريق ملكشاهي - إيلام ذو الأربعة حارات وإكمال خدمات المستشفى
وقال ممثل أهالي ولاية إيلام في المجلس الإسلامي، في حديث مع مراسل مهر، في إشارة إلى مطالب أهالي مدينة ملكشاهي: في منطقة الطريق، تعد مسألة الطريق ذو الأربع حارات من ملكشاهي إلى إيلام أحد المطالب المهمة لأهالي هذه المنطقة، وتم إجراء المتابعات اللازمة لتحقيقه.
وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة في هذا الشأن أضافت سارة فلاحي: تم عقد اجتماع مع الوالي والسيد بازوند، كما تم إجراء المتابعة اللازمة مع وزير الطرق. وأيضًا، تم فصل بند الميزانية، الذي كان طويلًا جدًا من قبل، بحيث يمكن إنفاق الاعتمادات مباشرة عند الحاجة إليها.
وفي إشارة إلى تقدم مشروع مستشفى ملكشاهي قال ممثل أهل إيلام في المجلس الإسلامي: لحسن الحظ تم الانتهاء من بناء مستشفى هذه المدينة والآن استقر فيه جميع الأطباء المتخصصين وتقدم الخدمات المتخصصة. ومع ذلك، لا بد من القيام بسلسلة من الأعمال الإضافية في مجال تجهيزات المستشفى والجسم بحيث لا تكون هناك حاجة لإرسال المرضى إلى إيلام بعد الآن.
وأشار فلاحي: تم تخصيص الأموال اللازمة لإنجاز هذا المشروع ويعمل عليه رئيس جامعة العلوم الطبية أيضا، ونأمل مع المتابعة المستمرة أن نشهد استكمال خدمات المستشفى في ملكشاهي في أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى مجال إمدادات المياه والمياه للمدينة، قال: تم بذل جهود كثيرة لمشروع إمدادات المياه في ملكشاهي وقد وصل هذا المشروع إلى النتائج المرجوة. وفي مجال الزراعة، تم خلال الزيارة تخصيص ما يقارب 120 مليار تومان من الضرائب لهذا القطاع.
كما صرح ممثل أهل إيلام في المجلس الإسلامي، في إشارة إلى مجال الرياضة النسائية: أحد الملاعب الرياضية الثمانية المخصصة للنساء يقع في ملكشاهي وهو حاليًا في مرحلة المناقصة. كما تمت متابعة صلاحية الملعب الموجود في مدينة مهر، لأن هذه المدينة هي المدينة الوحيدة التي لا يوجد بها ملعب في المحافظة.
وثمن فلاحي جهود إدارة الطرق في مجال الطرق الإقليمية، وأشار: أقدر إدارة الطرق الإجراءات المتخذة لطريق أنجير ومحاور أخرى لملكشاهي، ونأمل أنه مع استمرار هذه التعاون، سنرى حل مشاكل البنية التحتية لهذه المدينة.
وأكد: متابعة مطالب أهالي ملكشاهي في مجالات الطرق والمستشفيات والمياه والزراعة والرياضة ستستمر ونأمل أن نرى تطوير هذه المدينة قدر الإمكان بموافقة الأموال اللازمة وتعاون المسؤولين الإقليميين والوطنيين.
أربعة مشاريع رئيسية للبنية التحتية تمهد الطريق لتطوير مالكشاهي
وقال ممثل أهالي ولاية إيلام في المجلس الإسلامي، في حديث مع مراسل مهر: إن مالكشاهي يتمتع بقدرات كبيرة في مجالات الزراعة وتربية الحيوانات والموارد المائية، وإن استكمال البنية التحتية يمكن أن يحدث تحولًا كبيرًا في اقتصاد المنطقة.
وفي إشارة إلى محور إيلام - ملكشاهي - مهران أضاف فريدون همتي: بالأموال اللازمة، يقوم المقاول بتنفيذ هذا المشروع بكل قوة، ومع استمرار العملية الحالية، سنشهد إنشاء أربع حارات لهذا الطريق الاستراتيجي في السنوات القليلة المقبلة.
وصرح ممثل شعب إيلام في البرلمان عن محطة معالجة المياه ملكشاهي: لقد تضاعفت اعتمادات هذا المشروع عدة مرات، والمشروع على وشك الانتهاء، وتم تداول المياه واستفاد منها الأهالي.
وحول القدرة المائية لمنطقة تنغ ملكشاهي، أشار همتي: هذه المنطقة يمكن أن تحدث تغييرا كبيرا في المدينة، ودراساتها مستمرة وستبدأ عمليات التنفيذ العام المقبل.
وأشار إلى مستشفى ملكشاهي، وأضاف: تم الانتهاء من هذه الخطة وتقديم الخدمات المتخصصة، لكن استكمال تجهيزات المستشفى وجسمه على جدول الأعمال حتى لا يحتاج الناس إلى إرسالهم إلى عاصمة المحافظة للعلاج.
وأكد النائب: أن ملكشاهي تعاني من نقص البنية التحتية منذ سنوات، وحلها يتطلب عزيمة جدية من المسؤولين الإقليميين والوطنيين. ونأمل مع استمرار المتابعات أن نرى تطور هذه المدينة قدر الإمكان.
قدرات ملكشاهي؛ من الزراعة والصناعات التحويلية إلى السياحة والبنية التحتية
وقال المحافظ مالكشاهي في حديث مع مراسل مهر: على الرغم من حجمها وعدد سكانها أصغر من العديد من مناطق محافظة إيلام، إلا أن هذه المدينة تتمتع بقدرات كبيرة في الزراعة وتربية الحيوانات والصناعة والسياحة، مما يمكن أن يحولها إلى أحد أقطاب التنمية في غرب البلاد.
وأشار عباس شيخي إلى إمكانيات المنطقة الزراعية والحيوانية، وأضاف: إن وجود المراعي الواسعة والأراضي الخصبة والموارد البشرية الكادحة وفرت مجالاً مناسباً للإنتاج؛ لكن يتم تصدير جزء كبير من المنتجات من المنطقة بشكل خام، ومن الضروري خلق القيمة المضافة لهذه المنتجات في المدينة نفسها من خلال تطوير صناعات التحويل والتعبئة والتغليف.
وفي إشارة إلى المنطقة الصناعية بهذه المدينة، قال المحافظ مالكشاهي: يمكن لمنطقة ملكشاهي الصناعية أن تصبح المحور الحقيقي للإنتاج والتوظيف في المنطقة وجذب المستثمرين من خلال استكمال البنية التحتية.
وفي إشارة إلى إمكانيات ملكشاهي السياحية، أشار شيخي: غابات السنديان والجبال الجميلة والينابيع المغلية والمعالم التاريخية والثقافية لديها إمكانات كبيرة لجذب السياح، وإذا تم توفير البنية التحتية اللازمة، يمكن أن تصبح مصدر دخل مستدام لأهالي المنطقة.
وأشار إلى مستشفى شهداي ملكشاهي باعتباره أحد الإنجازات المهمة للحكومة، وأضاف: لقد سهل هذا المركز الطبي وصول الناس إلى الخدمات الطبية من خلال استكمال المعدات ونشر الأطباء المتخصصين. ومع ذلك، فإن استكمال خدماتها بشكل كامل لا يزال على جدول أعمال السلطات.
وفي إشارة إلى طريق إيلام - ملكشاهي - مهران المكون من أربعة حارات، قال المحافظ ملكشاهي: يلعب هذا الطريق دورًا رئيسيًا في تنمية المنطقة، وتأمينه لا ينقذ حياة المواطنين فحسب، بل يوفر أيضًا الرخاء الاقتصادي ويسهل الوصول إلى أسواق المحافظة والبلاد.
وفي النهاية أكد شيخي: أن ملكشاهي تمتلك إمكانيات كبيرة للتطوير، رغم نواقصها الماضية، والاستفادة من هذه الإمكانات لن تكون إلا باستكمال البنية التحتية، وجذب الاستثمار، ومرافقة الأشخاص والمسؤولين.
يمكن لمالكشاهي، التي تتمتع بقدرات كبيرة في مجال تربية الحيوانات والزراعة، أن تصبح أحد مراكز الإنتاج في غرب البلاد إذا تم تنظيمها بشكل صحيح وإنشاء مجمعات حديثة؛ إلا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التخطيط الاستراتيجي وجذب الاستثمار وتعاون المسؤولين والشعب.