يصبح انتظار الخلاص ذا معنى من خلال هجر الخطيئة وطلب العدالة
وشدد تشيناران رضوي، رئيس التدريب والترويج في مؤسسة خراسان مهدويت المتخصصة، على ضرورة تعزيز ثقافة الانتظار لحضور الاجتماعات العامة، واعتبرها فرصة لتعزيز تعاليم المهدوي.
وشدد تشيناران رضوي، رئيس التدريب والترويج في مؤسسة خراسان مهدويت المتخصصة، على ضرورة تعزيز ثقافة الانتظار لحضور الاجتماعات العامة، واعتبرها فرصة لتعزيز تعاليم المهدوي.
وبحسب مراسل مهر، أكد حجة الإسلام هادي رجائي الخراساني على المكانة الخاصة للثقافة المهدية في الفكر الإسلامي وضرورة تعميق فهم المجتمع للإمام الزمان (ع) من خلال الإشارة إلى عقيدة الأديان المختلفة في ظهور المنقذ.
وذكر رئيس التعليم والتعزيز في مؤسسة مهدافيت بخراسان الرضوية أن أكثر من 200 ليلة مرت على انعقاد التجمعات العامة، وقال: هذا الحضور المستمر هو قوة للحفاظ على دينامية الميدان وتعزيز روح الوقوف ضد الأعداء، والإيمان بصحبة الإمام الزمان (ع) يمكن أن يكون الدعم الروحي للأمة الإيرانية في طريق المقاومة.
وفي إشارة إلى مقاومة الشعب الإيراني لمؤامرة العدو، ذكر شجاعة الأمة ومقاومتها كعاملين مهمين في التغلب على الصعوبات وأضاف: يجب عقد الاجتماعات العامة مع التركيز على التعاليم المهدوية وتعزيز الرابطة الروحية للمجتمع مع الإمام العصر (ع).
وفي إشارة إلى أنشطة مؤسسة المهدي الموعود وتوسيع مكاتبها في المدن، أشار رجائي الخراساني إلى الأنشطة المهدوية في تشيناران، ودعا إلى مواصلة تطوير البرامج التعليمية والثقافية في هذا المجال.
كما اعتبر رئيس التدريب والترويج لمؤسسة المهدوي في خراسان رضوي أن اليقظة ضد المدعين الكاذبين للمهدوي أمر ضروري وشدد على أن الفهم الصحيح لتعاليم المهدوي وتعزيز الإيمان يحمي المجتمع من الانحرافات الدينية وسوء استخدام المعتقدات الدينية.
وأشار إلى دور المرأة في ثقافة الانتظار، واعتبر وجودها ومشاركتها مهماً في تحقيق المثل المهدوية، ومن خلال تعداد بعض معوقات الظهور أكد على ضرورة تجنب قطع الرحم، وانتهاك حقوق الملكية الشرعية، والابتعاد عن الظلم.
منتقدًا الفجوة بين الشعارات الدينية والسلوك الفردي، قال رجائي الخراساني: لا يمكنك ترديد الشعارات بقبضات مشدودة، بل يضطهد بعضكم بعضًا في العلاقات اليومية، ويجب أن يظهر التوقع الحقيقي في السلوك، واحترام حقوق الآخرين، والمسؤولية الاجتماعية.
واعتبر مسؤول التعليم والترويج في مؤسسة المهدوية بخراسان الرضوية أنه من الضروري تدريس تعاليم الإمام الزمان (ع) في المدارس والجامعات وبين الطلاب وأشار إلى: إن خلق أرضية للنشوء يتطلب مجتمعاً واعياً ومؤمناً وجاهزاً، مجتمع يتجاوز ثقافة التوقعات فوق مستوى الشعارات ويلتزم بها في حياته الشخصية والاجتماعية.