ركبته خطيرة وإصابته خطيرة/ الله! وجه رزاقنيا جعل قلوبنا فارغة! (الصورة)
إصابة أمير محمد رزاقينيا في الركبة ووجهه المقلق عندما غادر الملعب تركت قلوب مشجعي الاستقلال وسهراب بختياري زاده فارغة.
وبحسب "فارزيش سي"، تقدم الاستقلال بهدف رائع سجله ياسر عساني وحسين جودارزي من الغرافة، وواجه حادثة أثرت على حلاوة هذا الفوز. ولم يتمكن أمير محمد الرزاكينية، لاعب وسط البلوز الشاب والمبدع، من مواصلة المباراة في الدقيقة 28 بسبب الإصابة وخرج من الملعب بوجه أثار قلق معسكر الاستقلال، وهي الصورة التي كانت كافية لإفراغ قلوب جماهير هذا الفريق.
وغادر رزاكينيا أرض الملعب بمساعدة الطاقم الطبي بعد اصطدامه بلاعب الغرافة وشعوره بالألم. وتتواجد إصابته في منطقة الركبة، وهذا الأمر زاد المخاوف لأنه لم يتضح بعد مدى خطورة الإصابة والمدة التي سيغيب فيها لاعب الوسط الشاب عن الملاعب. في الوقت الحالي، أهم قضية بالنسبة للاستقلال هي توضيح وضع اللاعب الذي يلعب دورًا مهمًا في الخطط التكتيكية للفريق.
في هذه الأثناء، قلب سهراب بختياري زاده ليس هادئًا. مدرب الاستقلال، الذي أرسل فريقه إلى الملعب في ظل ظروف صعبة، يعرف جيدًا نوع المشكلة التي ستسببها خسارة أي لاعب لخططه. ومع ذلك، عندما شوهد رازاكينيا على مقاعد البدلاء بهذا الوجه الحزين والمثير للقلق، كان قلق المدرب أكثر وضوحًا من أي مشكلة فنية أخرى.
وتوجه بختيار زاده إلى جانب الملعب فوق رأس لاعب الوسط الشاب لفريقه وحاول منحه الروح المعنوية. صورة سهراب بجوار الرزقينية، وهو نفسه يشعر بالقلق على حالة لاعبه، أظهرت بوضوح مدى أهمية هذه الإصابة بالنسبة للاستقلال وجهازه الفني. في الوقت الحالي، لا قلب سهراب هادئ ولا المشجعين الذين يشعرون بالقلق على مستقبله بعد رؤية وجه رازاكينيا.
الآن الجميع ينتظر الأخبار القادمة حول حالة لاعب خط وسط الاستقلال الشاب. ويأمل المشجعون ألا تكون إصابته خطيرة. لاعب يحتاج الاستقلال لمهاراته لبقية البطولة. في الوقت الحالي، مشجعو سهراب والاستقلال ليسوا في قلب واحد، وجميعهم لديهم أمنية واحدة: يا الله، لا تجعل إصابة الرزقينية خطيرة!