استقطاب ٤٠٠٠ شخص عبر اختبار توظيف واحد + التفاصيل
أعلن الرئيس بالإنابة لمنظمة التأمين الاجتماعي عن التخطيط لإجراء اختبار توظيف واستقطاب ٤ آلاف شخص، بعد انقطاع دام ٣ سنوات.
أعلن رئيس هيئة الضمان الاجتماعي عن خطط لإجراء اختبار توظيف وتوظيف 4 آلاف شخص بعد توقف دام 3 سنوات.
وبحسب السفير أرجان، قال غلام حسين محمدي، رئيس منظمة الضمان الاجتماعي اليوم، في حفل الاحتفال بيوم الممرضات وتكريم ممرضات المراكز العلاجية التابعة لهذه المنظمة، في إشارة إلى مكانة الممرضات في النظام الصحي: إن نظرة منظمة الضمان الاجتماعي تجاه مجتمع التمريض لا ينبغي أن تعتمد فقط على التكلفة، ولكن تعزيز مكانة هذه الفئة والاستثمار في التعليم ودعم حياتهم وعملهم هو استثمار استراتيجي لمستقبل إيران وأمن البلاد وتعزيز رأس المال الاجتماعي.
وأضاف: الاستثمار في مجموعات مثل المعلمين والأطباء والممرضات، الذين لهم تأثير واسع على المجتمع، يجب أن يتبعه رؤية استراتيجية.
توظيف 500 شخص في جهة حكومية + التفاصيل
توظيف 4000 ممرض وممرضة باختبار التوظيف
وفي إشارة إلى نقص الكوادر التمريضية في المراكز الطبية التابعة للمنظمة، قال رئيس هيئة الضمان الاجتماعي: “لدينا الآن أكثر من 17 ألف وظيفة تمريضية في مجمع الضمان الاجتماعي، ونحتاج إلى نحو 20 ألف وظيفة تمريضية إضافية.
وأشار إلى برنامج التوظيف، وتابع: بعد توقف دام 3 سنوات، من المقرر هذا العام إجراء اختبار توظيف لتوظيف 4000 ممرض وممرضة. ويمكن أن يكون هذا الإجراء فعالا في توفير الموارد البشرية التي تحتاجها المراكز الطبية وتقليل جزء من ضغط العمل للممرضات.
وشدد هذا المسؤول على ضرورة الاهتمام في الوقت نفسه بقضايا الموارد البشرية وظروف عمل الممرضين، وقال: إن التعامل مع المتطلبات المعيشية والمهنية وتعزيز الأمن الوظيفي والحفاظ على كرامة الممرضين من القضايا التي يجب مراعاتها بالإضافة إلى توفير الموارد البشرية.
تطوير البنية التحتية للمعالجة وإنجاز المشاريع نصف المنجزة
وأشار المحمدي إلى خطط هذه المنظمة لتطوير الخدمات الطبية، وقال: في القطاع الطبي لدينا عدد كبير من العيادات والمستشفيات التي تعاني من النقص والاحتياجات، وتم اتخاذ القرارات لتطوير البنية التحتية.
وأضاف: وفي هذا السياق نحاول توجيه موارد المنظمة غير النقدية نحو تطوير البنية التحتية الطبية. لدينا حوالي 80 مشروعًا قيد التنفيذ في قطاع العلاج، تشمل عيادات مختلفة في جميع أنحاء البلاد، ويجب استكمالها وتشغيلها وفقًا لتقدمها المادي.
وقال هذا المسؤول: من المتوقع وجود حوالي 120 مشروعًا في كتيب البناء الخاص بمؤسسة الضمان الاجتماعي. كما يعد بناء المستشفيات البديلة في مدن مثل شيراز وتبريز أحد البرامج التي ينبغي متابعتها لتطوير البنية التحتية الطبية بما يتوافق مع الاحتياجات الخدمية.
وأشار إلى حاجة المراكز الطبية لمزيد من المعدات والمرافق، وتابع: "من أجل تأمين الموارد المالية وتنفيذ هذه البرامج، ندرس حلولاً جديدة حتى نتمكن من متابعة تطوير البنية التحتية وزيادة القدرة على تقديم الخدمات الطبية".
الدعم المالي للمراكز الطبية وتعزيز البنية التمريضية
وأشار رئيس منظمة الضمان الاجتماعي، مشيراً إلى الإجراءات التي اتخذتها منظمة الضمان الاجتماعي لدعم القطاع العلاجي مالياً، إلى أنه بالإضافة إلى برامج تطوير البنية التحتية، تم أيضاً اتباع الإجراءات اللازمة للدعم المالي للمجال الطبي والعلاجي بشكل سريع في المنظمة، ونأمل أن تستجيب هذه الإجراءات لجزء من مطالب الزملاء في المجال العلاجي.
وأشار إلى موضوع هيكل الموارد البشرية في المنظمة وأضاف: تم تطوير الهيكل التمريضي في المنظمة وجاري متابعة الإجراءات المتعلقة به.
وقال المحمدي: ينبغي الاهتمام بظروف معيشة وعمل الممرضين وتعزيز الموارد البشرية وتطوير البنية التحتية الطبية في وقت واحد لتوفير الأساس لتحسين جودة الخدمات للمؤمن عليهم والمتقاعدين.
وأشار إلى دور الممرضات في النظام الصحي، وأكد: أن جزءا كبيرا من عبء الرعاية الصحية والعلاج يقع على عاتق الممرضات، وتحسين تعليمهن ومهاراتهن وقدراتهن يمكن أن يؤدي إلى تحسين جودة الخدمات وتقليل تكاليف العلاج.
تقليل التكاليف العاطفية والاجتماعية للأسر من خلال خفض تكاليف العلاج
وقال هذا المسؤول: إن خفض تكاليف العلاج، بالإضافة إلى الآثار الاقتصادية المباشرة، يمكن أن يقلل أيضًا من التكاليف العاطفية والاجتماعية للأسر ويؤثر على معيشة الناس.
وأكد على المكانة الاجتماعية للممرضات، وأضاف: بناء على المسوحات التي أجريت في الدولة، فإن الممرضات والأطباء والمعلمين هم من الفئات التي تتمتع بثقة الجمهور ويمكن أن تلعب دورا فعالا في تعزيز التماسك الاجتماعي.