يتطلب تجريف أنهار ميناب مليارات التومان

ميناب – صرح والي ميناب أن ميناب بها 400 كيلو متر من الأنهار منها 150 كيلو متر تعتبر أزمة، وقال: تجريف أنهار ميناب يتطلب ألف مليار تومان.

وبحسب تقرير مراسل مهر، أوضح محمد ردمهر، الوالي الخاص لمدينة ميناب بعد ظهر الجمعة، في اجتماع استعراض مشاكل القطاع الزراعي لمدينة ميناب، والذي عقد بحضور ممثل شرق هرمزكان وعضو اللجنة الزراعية في البرلمان الإسلامي، الإحصائيات والقدرات الزراعية للمنطقة وذكر: أن المساحة المزروعة من الأراضي الزراعية والبستانية في مدينة ميناب تزيد عن 47 ألف هكتار، منها أكثر من 47 ألف هكتار. 23 ألف هكتار أراضي زراعية و24 ألف هكتار حدائق.

وأشار إلى مكانة ميناب الخاصة في ضمان الأمن الغذائي للبلاد، وأضاف: منتجات ميناب الزراعية مثل التمور والحمضيات والليمون والبرتقال والمانجو والفواكه الاستوائية، وكذلك المنتجات الصيفية مثل الطماطم والبصل والباذنجان، تدخل السوق قبل 40 إلى 50 يومًا من أجزاء أخرى من البلاد.

وأوضح الوالي الخاص ميناب: في قطاع الصوب الزراعية بمساحة 175 هكتاراً من المساحات المزروعة، يتم إنتاج أكثر من 11 ألف طن من المحاصيل سنوياً، كما أن طاقة الصناعات التحويلية بالمدينة بإنتاج سنوي 400 ألف طن و57 وحدة دواجن بإنتاج 12 ألف طن من اللحوم البيضاء تلعب دوراً لا يعوض في الأمن الغذائي.

تجول المزارعين أثناء الحصاد؛ طلب إعادة فتح الحدود

واعتبر الوالي الخاص لولاية ميناب موعد الحصاد من المخاوف الجدية لدى المزارعين وقال: للأسف مزارعو ميناب في حيرة من أمرهم خلال موسم الحصاد بسبب إغلاق حدود التصدير.

وقال رادمهر: في العام الماضي تكبد مزارعونا الكثير من الخسائر في هذه المنطقة، ونأمل أن يتخذ المجلس الإسلامي وهيئة الزراعة إجراءات خاصة لفتح الحدود أثناء الحصاد حتى لا تبقى منتجات المزارعين خلف الحدود.

ضرورة إعادة النظر في تعرفة الكهرباء للآبار الزراعية

وأدرج رادمهر زيادة تعريفة الكهرباء للآبار والحدائق الزراعية باعتبارها مصدر قلق خطير آخر للناشطين في هذا المجال وطالب بمراجعة التعريفات وتخفيضها بمساعدة لجنة الزراعة بالبرلمان.

هناك حاجة ملحة لإنشاء أرصفة متعددة الأغراض وتطوير البنية التحتية في مكران

وأشار إلى موقع ميناب في منطقة التنمية الساحلية لمكران، وأشار إلى أنه تم في وثيقة تنمية ساحل مكران تحديد مجالات الزراعة والسياحة وتربية الأحياء المائية لميناب. لكن تحقيق الرخاء المستدام يتطلب بناء ميناء متعدد الأغراض، لأنه لا يوجد لدينا حاليا رصيف مناسب لتصدير المنتجات الزراعية في هذه المنطقة.

أزمة المياه واستنزاف قنوات النقل

وشدد والي ميناب على ضرورة تطوير شبكة الري تحت الضغط في شمال ووسط ميناب، مذكرا: بسبب أزمة نقص المياه، نحتاج إلى ضخ اعتماد خاص من مكان القيمة المضافة، فضلا عن تخصيص أموال لترميم ونقل خط قنوات إمدادات المياه المفتوحة لمنع هدر وتبخر المياه.

وذكر رادمهر أن ميناب بها 400 كيلومتر من الأنهار، 150 كيلومترًا منها تعتبر أزمة، وقال: إن تقديرات المياه الإقليمية لتجريف هذه الأنهار تتطلب ما يقرب من الهيمات (ألف مليار تومان) من الائتمان، وهو أمر حيوي.

كما أكد على ضرورة توفير البنية التحتية للكهرباء في موقعي تربية الروبيان تياب وكيرجان (2000 هكتار جاهزة للتسليم).

الاحتفال برفقة الناس والنقابات في أوقات الأزمات

وفي جزء آخر من كلمته قال والي ميناب تخليداً لذكرى الشهداء مشيراً إلى ثبات أهالي ميناب أمام تهديدات وهجمات العدو في الحرب المفروضة الأخيرة: خلال الأيام الحرجة والهجوم المباشر للعدو لم تغلق مخابز وأسواق ومحطات وقود ميناب ولو ليوم واحد، وهو ما كان نتيجة حسن إدارة السلطات والدعم الفريد من النقابات والأهالي وخاصة نشطاء الدقيق والقمح والطاقة.

وفي الختام تقدم رادمهر بالشكر والتقدير على الدعم والمتابعة المستمرة من الهاشمي ممثل الشعب في المجلس الإسلامي الذي هو في الصفوف الأمامية لمتابعة شؤون الناس.