إطلاق الطائرات الورقية إحياءً لذكرى أطفال غزة وميناب

كانت الطائرات الورقية دائماً رسولة الفرح واللعب والأمنيات الصغيرة للطفولة، أمنيات كانت تكتسب الحياة بالركض مع الريح والعيون الشاخصة إلى السماء. لكن هذه المرة، وبين أيدي الأطفال الصغيرة التي تمسك خيوط الطائرات الملونة، عادت إلى الحياة ذكرى أطفال لم تعد لديهم فرصة للعب والضحك ومطاردة طائراتهم الورقية، أطفال في غزة وميناب خمدت أحلامهم قبل أن تحلّق.

لطالما كانت الطائرات الورقية رسل الفرح واللعب والأحلام الصغيرة للأطفال، أحلام تتحقق بالركض في مهب الريح والتحديق في السماء، لكن هذه المرة، ومن بين أيادي الأطفال الصغيرة التي تحمل خيوط الطائرات الورقية الملونة، عادت إلى الحياة ذكرى الأطفال الذين لم تعد لديهم فرصة اللعب والضحك ومتابعة طائراتهم الورقية، أطفال في غزة وميناب الذين انطفأت أحلامهم قبل أن يطيروا.