أثرت الحرب وانعدام الأمن على البرامج الرياضية السعودية

وأثرت الحرب وزيادة المخاوف الأمنية في المنطقة على البرامج الرياضية السعودية وجعلت إقامة بعض الأحداث الدولية المهمة في هذا البلد غير مؤكد.

وأثرت الحرب وزيادة المخاوف الأمنية في المنطقة على البرامج الرياضية السعودية وجعلت إقامة بعض الأحداث الدولية المهمة في هذا البلد غير مؤكد.

وبحسب مراسل مهر، فإن تزايد المخاوف الأمنية في المنطقة والهجمات الصاروخية الأخيرة على الرياض، وضعت استضافة السعودية لكأس أمم آسيا 2027 موضع تساؤل. وهي القضية التي أثرت، بالإضافة إلى تغيير السياسات الاقتصادية والرياضية لهذا البلد، على مستقبل بعض المشاريع الرياضية الكبرى في المملكة العربية السعودية.

وكتبت صحيفة الغارديان، اليوم السبت 25 أكتوبر، في تقرير تشير فيه إلى التطورات الأخيرة في المنطقة: أن مكانة السعودية في مجال الرياضة العالمية تغيرت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي. تأجلت مباراة النصر السعودي أمام شركة فرغانة أويل الأوزبكية في دوري النخبة الآسيوي، بسبب تحذير من هجوم صاروخي محتمل. وصدر الإنذار قبل 15 دقيقة فقط من بداية المباراة. حدث ذلك بعد يومين من الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

وفي إشارة إلى استضافة السعودية لبطولة كأس أمم آسيا في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2027 (د وبهمان 1405)، أكدت صحيفة الغارديان أنه في الوضع الحالي، أثيرت تساؤلات حول إمكانية إقامة هذه المسابقات. ومع ذلك، أعلن المسؤولون السعوديون أن الاستعدادات تسير وفقًا للخطة.

تأجيل وإلغاء الأحداث الرياضية في السعودية

وبحسب صحيفة الغارديان، فقد تم تأجيل جولة الجولف الآسيوية "السعودية الدولية" الشهر المقبل حتى إشعار آخر، وتم إلغاء بطولة العالم للدراجات الحضرية في الرياض، كما تم تأجيل كأس العالم للرياضات الإلكترونية FIFA. كما تم تأجيل مسابقة التنس التي كان من المفترض إقامتها الأسبوع المقبل إلى نهاية ديسمبر المقبل.

كما أفادت صحيفة الغارديان عن نقل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 من المملكة العربية السعودية إلى كازاخستان، وكتبت أن هناك تقارير تفيد بأن الملاعب الخمسة المخطط لها لكأس العالم 2034 قد لا يتم بناؤها. ومن بين هذه المشاريع ملعب نيوم الذي كان من المفترض أن يبنى على ارتفاع 350 متراً، وهو المخطط الذي واجه غموضاً بعد تقليص أبعاد مشروع التنمية العمرانية.

كأس العالم 2034 لا يزال ضمن جدول السعودية

وكتبت صحيفة الغارديان في نهاية تقريرها أن الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم واستضافة كأس العالم 2034 لا يزالان ضمن خطط البلاد، على الرغم من أن بعض مشاريع البنية التحتية قد تواجه تخفيضات أو تغييرات في الميزانية.

إلا أن هذه الصحيفة أكدت أن تحقيق خطط السعودية الرياضية طويلة المدى يعتمد على التطورات الأمنية في المنطقة. وفي ظل تأثير الهجمات الصاروخية والحرب بين أمريكا وإيران على أجواء المنطقة، تزايدت المخاوف بشأن أمن إقامة الأحداث الرياضية الكبرى في السعودية.