الإفراج عن أكبر سجين سنًّا في جرائم غير عمدية بلرستان
قال رئيس دائرة العدل في لرستان: إن أكبر سجين في جرائم غير عمدية بالمحافظة، البالغ من العمر ٩٧ عامًا، والذي كان يقضي فترة سجنه بسبب نزاع على ملكية وديون تبلغ عدة مليارات تومان، عاد إلى أحضان أسرته بعد متابعة من الجهاز القضائي.
وقال رئيس قضاء لورستان: إن أقدم سجين جرائم غير مقصودة في المحافظة، والذي يبلغ من العمر 97 عاماً وقضى فترة سجنه بسبب نزاع على ملكية ودين بعدة مليارات تومان، عاد إلى عائلته مع متابعة النظام القضائي.
وبحسب تقرير السفير أرجان من لورستان، ذكر عمران علي محمدي: تم إطلاق سراح هذا السجين المسن بينما كانت النزاعات المالية والممتلكات قد ربطت حياته بالسجن، ومع وصول النظام القضائي ومقر مقاطعة لورستان، والتحقيق في حالة الديون واستيفاء الشكاوى، أدى ذلك أخيرًا إلى السلام والتسوية وعودة هذا الرجل البالغ من العمر 97 عامًا إلى عائلته.
وشدد على ضرورة حل المنازعات المالية عن طريق الوساطة والتراضي وأضاف: إن منهج النظام القضائي في فترة التحول والتميز هو التركيز على إصلاح المصلحة الذاتية وتوسيع ثقافة السلام والتسوية والحد من تعداد المجرمين، والقضايا المالية المتجذرة في نزاعات الملكية والمعاملات المدنية تحتاج إلى الوساطة وتوفير سياق للحوار بين الأطراف وليس العقاب.
وأشار إلى حالة هذا السجين البالغ من العمر 97 عاماً، أضاف: هذا العميل مسجون بسبب خلاف وإهمال في مسألة عقارية، رغم كبر سنه وظروفه المادية الخاصة، ونظراً لحالته تم وضع القضية على جدول أعمال مقر محافظة الديه، ليتم توفير أسباب إطلاق سراحه باستخدام صفة المحسنين والإجراءات القانونية.
وفي إشارة إلى ديون هذا السجين البالغة عدة مليارات تومان، قال رئيس المجلس القضائي لورستان: مع دخول النظام القضائي والتحقيق التفصيلي في قضية تحصيل الديون، تم تخفيف جزء من العبء المالي لهذه القضية بتعاون المتهم وعفوه، مما لعب دورًا مهمًا في توفير الإفراج عن الموكل.
واعتبر المحمدي رحيل شكات مظهرا من مظاهر ثقافة التضحية والإيثار والمسؤولية الاجتماعية، وقال: "رفقة المدعين، إلى جانب الإجراءات القانونية، مهدت الطريق أمام هذا المواطن المسن للعودة إلى الحياة مع عائلته".
كما أعرب عن امتنانه لمحسني المحافظة، وقال إن مبلغ 250 مليون تومان دفع من قبل المحسنين لتأمين الدفعة المقدمة من قسط الدين ليتم إطلاق سراح هذا السجين من السجن بعد اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأكد أن هدف هذا المقر ليس فقط إطلاق سراح السجناء، مشيراً إلى أن تعزيز ثقافة السلام والتسوية ومنع دخول الدعاوى المالية إلى السجون من أهم أهداف هذه المجموعة.
وطلب المحمدي من المواطنين والشيوخ وقوات حفظ السلام مساعدة النظام القضائي في تقليل عدد سجناء الجرائم غير المتعمدة من خلال المشاركة في حل النزاعات والمساعدة في إيجاد حل وسط بين الأطراف.
وأكد: أن النظام القضائي في لورستان، وبالاستعانة بقدرات المحسنين والأمناء المحليين، يواصل طريق دعم سجناء الجرائم غير المتعمدة وتوفير الأساس لعودتهم إلى مركز الأسرة.