علمدار: «مهمة ماكان» حلقة وصل بين البيئة وثقافة التضحية
تبريز - أكد المدير العام لكانون تربية الفكر للأطفال والناشئة في محافظة أذربيجان الشرقية أن «مهمة ماكان» تشكّل جسرًا بين حماية البيئة وثقافة التضحية.
تبريز – اعتبر المدير العام لمركز التنمية الفكرية لأذربيجان الشرقية "مهمة مكان" حلقة وصل بين حماية البيئة وثقافة التضحية بالنفس.
وبحسب مراسل مهر، قالت زينب علمدار صباح الاثنين في الحفل الختامي للمرحلة الإقليمية للحدث الوطني "مهمة مكان" وتقديم الفائزين من أذربيجان الشرقية: هذا الحدث هو أكثر من مجرد مسابقة طلابية ويمكن أن يوفر أساسًا لتعزيز المسؤولية الاجتماعية والاهتمام بحماية الطبيعة بين الأطفال.
وأشار إلى استلام أكثر من خمسة آلاف عمل من طلاب المدارس الابتدائية بالمحافظة، وأضاف: إن مشاركة الطلاب في هذه الفعالية تظهر اهتمامهم بقضية البيئة وضرورة حماية الطبيعة.
ربط التربية البيئية بثقافة التضحية والاستشهاد
وفي إشارة إلى إحياء ذكرى مكان نصيري وشهداء مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب، قال المدير العام لمركز أطفال ومراهقي أذربيجان الشرقية للتنمية الفكرية: إن ربط مفاهيم حماية البيئة بثقافة التضحية والاستشهاد هو فرصة لتعريف الأطفال بالقيم الإنسانية وتعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه الأرض والموارد الطبيعية.
وأكد علمدار على دور المركز في تنمية مواهب الأطفال، وقال علمدار: إن عملية التحكيم على الأعمال تبدأ على مستوى المدرسة وبعد مرورها بالمرحلة الإقليمية والإقليمية تصل إلى المرحلة الإقليمية ومن ثم المرحلة الوطنية؛ المسار الذي يتيح التعرف على قدرات الطلاب وتوجيهها.
وتابع: إن مركز التنمية الفكرية، بالتعاون مع التعليم والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة، يستفيد من قدرة الأنشطة الفنية والإبداعية على إيصال مفاهيم مثل المسؤولية الاجتماعية وحماية البيئة إلى الأطفال.
ضرورة التعليم البيئي المستمر
صرح المدير العام لمركز التنمية الفكرية للأطفال والمراهقين في أذربيجان الشرقية أن تعليم الحفاظ على الطبيعة لا ينبغي أن يقتصر على البرامج المؤقتة وذكر: يمكن أن يكون حدث "مهمة مكان" أساسًا لإضفاء الطابع المؤسسي على السلوك المسؤول تجاه البيئة في الحياة اليومية للطلاب.
وأشار علمدار إلى أن دعم البرامج التي تربط إبداعات الأطفال بالهوية الوطنية والاهتمامات البيئية يلعب دوراً في نشر ثقافة حماية الطبيعة بين الجيل القادم.