استكمال إعادة إعمار ١٢٠٠ قرية ريفية متضررة في البلاد خلال ثلاثة أشهر
قزوين- أعلن نائب رئيس الجمهورية لشؤون التنمية الريفية والمناطق المحرومة في البلاد بدء عمليات إعادة إعمار ١٢٠٠ قرية ريفية متضررة، وقال: إن هذه المشاريع ستكتمل خلال ثلاثة أشهر.
قزوين – أعلن نائب رئيس الدولة للتنمية الريفية والمناطق المحرومة في البلاد عن بدء عملية إعادة إعمار 1200 منطقة ريفية متضررة في البلاد، وقال: سيتم الانتهاء من هذه الخطط في الأشهر الثلاثة المقبلة.
وبحسب المراسل مهر عبد الكريم حسين زاده، ظهر الخميس، خلال زيارته لقرية تتنك في مدينة بوين زهرة، أشار إلى عملية التعامل مع المناطق الريفية المتضررة، وأكد على حشد قدرات الجهات الحكومية لاستعادة هذه المناطق وإعادة حياة الناس إلى طبيعتها.
وذكر أنه كان على علم بوضع هذه القرية منذ الأيام الأولى لحادث تيتانك، وقال: بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت، فإن أكثر ما جذب الاهتمام في هذه المنطقة هو صمود وروح الأهالي وكرم ضيافتهم في الظروف الصعبة.
واعتبر نائب الرئيس تضامن واستقرار الشعب في مختلف مناطق البلاد عاصمة وطنية، وأشار إلى أوضاع محافظة هرمزكان، وأضاف: الناس في المناطق المتضررة، على الرغم من الصعوبات والضغوط التي سببتها الحوادث، يقفون لصالح عمل البلد وحياتهم، وهذه الروح تستحق التقدير.
وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة لتعويض الأضرار، قال حسين زاده: فور وقوع الحادث، صدر أمر بإعادة بناء الوحدات السكنية والبنى التحتية المتضررة، وبدأت العمليات التنفيذية بالتنسيق مع الجهات المسؤولة.
وتابع: ومن أجل تنظيم الأعمال وتسريع عملية إعادة الإعمار، تم تشكيل لجنة متخصصة بحضور وتنسيق أعضاء الوفد الحكومي لاستخدام قدرات الأجهزة المختلفة في مسار ترميم المناطق المتضررة.
وأوضح نائب رئيس الدولة لشؤون التنمية الريفية والمناطق الفقيرة في الدولة أبعاد الأضرار في المناطق الريفية في البلاد، وقال: بناءً على التقييمات الفنية، تضررت حوالي 1200 منطقة ومنطقة ريفية في البلاد، وتجري عمليات إعادة إعمارها وترميمها بمشاركة الجهات الحكومية.
وأشار حسين زاده إلى تقدم إجراءات البناء في هذه المناطق، وأضاف: مع التخطيط وتوفير المرافق ومراقبة عملية التنفيذ، من المتوقع أن يتم الانتهاء من إعادة إعمار هذه المناطق خلال الأشهر الثلاثة المقبلة وستكون المرافق والوحدات التي تم ترميمها متاحة للناس.
وأكد: أن المسؤولين والجهات التنفيذية سيستمرون في عملية تقديم الدعم والخدمات لحين عودة الأوضاع الطبيعية إلى المناطق المتضررة وعودة الحياة اليومية للسكان.
وأشار نائب الرئيس إلى مسؤولية الحكومة تجاه سكان المناطق المتضررة، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة للحد من مشاكل الأهالي وإعادة بناء المناطق هي جزء من واجب الخدمة، ويتم بذل الجهود لتسريع تنفيذ الخطط لتوفير الأساس لعودة السلام والازدهار إلى هذه المناطق.