ويقوى جهاد التفسير بالرواية الفعالة للنساء
بابل – أكد رئيس منظمة الدعاية الإسلامية على دور إرادة الناس في مواجهة حرب العدو المشتركة، واعتبر جهاد الشرح من أهم المهام وقال: إن جهاد الشرح يقوى بالرواية الفعالة للنساء.
بابل – أكد رئيس منظمة الدعاية الإسلامية على دور إرادة الناس في مواجهة حرب العدو المشتركة، واعتبر جهاد الشرح من أهم المهام وقال: إن جهاد الشرح يقوى بالرواية الفعالة للنساء.
وبحسب مراسل مهر، قال حجة الإسلام محمد قمي، في إشارة إلى المكانة الدينية والثقافية لأهل مازندران، ليلة الخميس في اجتماع عام في بابل: إن الحضور الفعال لأهل هذه المنطقة في مختلف المجالات متجذر في إخلاصهم العميق لمدرسة أهل البيت (ع)، وتعتبر الإرادة القوية لهؤلاء الناس في المواقف التاريخية رصيدا ثمينا للمجتمع.
مبيناً أن مواجهة اليوم تتجاوز المواجهة العسكرية وفي شكل حرب إرادات، وأضاف: إن إنجازات جبهة المقاومة من مقاتلي وشهداء إيران إلى قوى المقاومة في اليمن، تظهر أن قوة الإيمان والإرادة يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في مواجهة تفوق أسلحة العدو.
كما قام بتكريم علماء مازندران البارزين ومن بينهم آية عزام روحاني ومعلمي وفاضل، وثمن دور الحوزات العلمية والقدرات العلمية والثقافية لهذه المنطقة في تعزيز الهوية الدينية والروحية للمجتمع وأشار إلى إنجازات حوزة الراهبات في هذا المجال.
وأشار رئيس منظمة الدعاية الإسلامية إلى الأبعاد التاريخية والثقافية للمواجهة مع الأمة الإيرانية، وأشار إلى أن العدو يسعى إلى إضعاف الهوية الإيرانية والإسلامية من خلال ادعاءات تاريخية ومحاولة خلق مواجهة حضارية. لكن الشعب الإيراني يقف في وجه هذه التيارات بالاعتماد على جذوره الدينية والثورية.
وتابع حجة الإسلام قمي، وهو يهنئ يوم الممرضات ويقدر خدمات مجتمع التمريض منذ عهد الدفاع المقدس حتى الآن، معتبرا حضرة زينب الكبري (ع) نموذجا متميزا في مجال التنوير وبيان الحق، وقال: رغم أن التمريض هو أحد مظاهر شخصيتها، إلا أن مهمتها المركزية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار هي جهاد البيان والتنوير ضد التشوهات.
وأضاف: إن التفسير الصحيح للحقائق يمكن أن يزيح الغبار الدعائي ويكشف طبيعة تصرفات العدو لجيل الشباب. وإذا كان هناك قصور في هذا المسار، فيجب التحقق من أداء الأجهزة المسؤولة؛ لأن المؤمنين والعارفين لديهم قدرة عالية على المرافقة والتأثير.
وأكد حجة الإسلام قمي على ضرورة استخدام قدرات الفن والإعلام في التعامل مع الحرب المشتركة، وقال: إن السرد الدقيق والفعال هو أحد الأدوات المهمة للتعامل مع العمليات النفسية للعدو والتنوير في المجتمع، ويمكن للمرأة أن تلعب دورًا بارزًا في هذا المجال.