آخر التطورات في الحرب بين أمريكا وإيران؛ استمرار الحرب والمفاوضات من أجل ردع مستدام
بالتزامن مع استمرار تهديدات دونالد ترامب ضد إيران، تشير التقارير إلى حادث بحري في مضيق هرمز، وعودة حاملة طائرات أمريكية إلى بحر العرب، وارتفاع مستوى الاستنفار الأمني في إسرائيل. في المقابل، أكد مسؤولون في بلادنا على تعزيز القدرات العسكرية، والرد على خرق أمريكا لتعهداتها، وضرورة إقامة ردع مستدام، في وقت تتواصل فيه التداعيات الاقتصادية للحرب والجهود الدبلوماسية الإقليمية أيضاً. دونالد ترامب، الرئ
السفير أرجان-المجموعة السياسية: في الوقت الذي تتواصل فيه تهديدات دونالد ترامب ضد إيران، شددت سلطات بلادنا على تعزيز القوة العسكرية، والرد على انتهاك الالتزامات الأمريكية والحاجة إلى خلق ردع مستدام.
وفي الوقت نفسه، في المجالات الثلاثة العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية، لا تزال التوقعات المستقبلية تشير إلى زيادة التوتر بين البلدين.
استمرار وعود ترامب بخفض أسعار الطاقة
وفي تصريحات أخرى، زعم ترامب أن إيران لم تعد تمتلك قوة بحرية وجوية، وأن هذا البلد على رأس قائمة الدول الراعية للإرهاب. كما ادعى أن مضيق هرمز مفتوح وحتى حجم النفط الذي يمر عبر هذا الممر المائي زاد منذ فترة ما قبل الحرب.
وواصل الرئيس الأمريكي تهديداته وقال إنه سيتضح قريبا ما سيحدث لإيران. ووصف مرة أخرى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية بأنه السبب الرئيسي للأعمال العسكرية التي تقوم بها واشنطن.
حادث بحري في مضيق هرمز؛ غرق سفينة الحاويات
تتحدث التقارير المنشورة عن حادث بحري تعرضت له سفينة حاويات أثناء خروجها من مضيق هرمز.
وبناءً على هذه التقارير، أعلنت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة حاويات تبلغ سعتها المعلنة 19 ألف طن تعرضت لمقذوف مجهول.
وفي تقرير آخر، أعلن أن سفينة حاويات تحمل نحو 2500 حاوية، كانت تحاول عبور طريق غير مصرح به، اصطدمت بلغم بحري وغرقت بعد انفجار وحريق.
التفاصيل المستقلة حول هوية السفينة والسبب الدقيق للحادث والصلة المحتملة بين هذه التقارير ليست واضحة بعد في المعلومات المقدمة.
ويأتي هذا الحادث في ظل وضع أصبح فيه وضع الحركة البحرية في مضيق هرمز والخلاف بين إيران والولايات المتحدة بشأن ترتيبات مرور السفن أحد محاور التوتر الرئيسية.
تقرير رويترز عن نشاط استطلاع الحرس الثوري الإيراني في الخليج العربي
ونقل السفير أرجان عن مسؤول عسكري أمريكي قوله إن الحرس الثوري الإيراني يستخدم قوارب صغيرة لتحديد الأهداف المحتملة، بما في ذلك السفن الحربية الأمريكية.
وبحسب هذا التقرير، اعترضت القوات الأميركية الأسبوع الماضي ودمرت زورقاً عربياً تقليدياً يُعرف باسم "داو"، كان يستخدم، بحسب هذا المسؤول، لنقل معلومات تتعلق بتحديد الأهداف.
وأعلن هذا المسؤول الأمريكي أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في هذا الحادث.
ولم يتم تأكيد هذا الادعاء حتى الآن في المعلومات التي قدمتها تفاصيل مستقلة أخرى.
عودة حاملة الطائرات الأمريكية إلى بحر العرب
أفادت التقارير المنشورة أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج بوش" عادت إلى بحر العرب بعد توقفها في تايلاند.
ويأتي نشر هذا الخبر في وضع لا يزال فيه احتمال استئناف الصراعات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة أحد المخاوف المثارة في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، حذر المسؤولون الإيرانيون من أن أي هجوم متجدد على إيران سيقابل برد أقوى مما كان عليه في الماضي.
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إيران حصلت على أسلحة أكثر تقدما
وفي إشارة إلى احتمال نشوب جولة جديدة من الحرب، قال سردار حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، إنه على الرغم من أن الهجوم الأمريكي على إيران مرة أخرى غير منطقي، إلا أنه لا يمكن استبعاد احتمال حدوثه بشكل كامل.
وفي إشارة إلى الانتخابات النصفية الأمريكية، قال إن إدارة ترامب تحتاج إلى إنجاز قبل هذه الانتخابات.
كما ادعى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن إيران استخدمت بشكل أساسي أسلحة الجيل القديم خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا، لكنها حصلت منذ ذلك الحين على أسلحة أكثر تقدمًا.
وشدد على أن إيران مستعدة للرد على أي عدوان متجدد وأن مثل هذا الإجراء قد تكون له عواقب أكثر خطورة على أمريكا.
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: الهجوم على السفن المخالفة كان ردا على انتهاك أمريكا لالتزاماتها
وفي تصريحات أخرى، وصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الهجوم على السفن المخالفة بأنه رد على ما أسماه الانتهاك الثالث لالتزامات أمريكا.
وزعم أن أمريكا انتهكت التزاماتها مرتين خلال المفاوضات والمرة الثالثة بعد التوقيع على المذكرة.
ووفقا له، فإن الإجراء ضد السفن المخالفة لم يكن تعسفيا ولم يتم دون التنسيق مع السلطات.
وتظهر هذه التصريحات أن الخلاف حول تنفيذ تفاهمات وترتيبات الأمن البحري لا يزال أحد نقاط المواجهة الأساسية بين طهران وواشنطن.
وإسرائيل في حالة تأهب في ظل القلق بشأن هجوم إيراني محتمل
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن ارتفاع مستوى التأهب في البنية الأمنية لهذا النظام.
وبحسب التقرير المنشور، فإن المخاوف بشأن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران والتحرك الوقائي لطهران، أدت إلى زيادة الاستعداد الأمني الإسرائيلي.
في غضون ذلك، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقرير القناة 12 للنظام بشأن طلبه من ترامب استئناف الهجمات ضد إيران.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال نتنياهو إنه ليس من المناسب للولايات المتحدة أو إسرائيل مهاجمة إيران في هذا الوقت.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نشر تقارير حول تأثير الانتخابات المقبلة في إسرائيل والانتخابات النصفية الأمريكية على الحسابات السياسية والعسكرية.
عمان: انتهت المفاوضات بشأن مضيق هرمز
أعلنت وزارة الخارجية العمانية أن مفاوضات البلاد مع إيران بشأن مضيق هرمز قد انتهت، لكن تنفيذ التفاهمات والاستئناف الكامل للنقل البحري يعتمد على نتائج المفاوضات الأوسع بين إيران والولايات المتحدة.
كما أكدت عمان معارضتها لتصعيد التوترات، وطالبت بمواصلة طريق الدبلوماسية لتحقيق السلام الدائم.
ويظهر هذا الموقف أنه على الرغم من انتهاء المفاوضات الثنائية بين إيران وعمان بشأن ترتيبات مضيق هرمز، فإن التعيين النهائي لوضع الشحن لا يزال مرتبطا بالمفاوضات بين طهران وواشنطن.