«فرش تا عرش» يُعرض للجمهور

أنهى الفيلم الوثائقي «فرش تا عرش»، الذي يستعرض أحداث دي ماه ١٤٠٤ والصورة اللافتة التي بقيت من استشهاد أحد عناصر التعبئة، مراحل إنتاجه.

ويتناول الفيلم الوثائقي "فرش تا عرش"، من إخراج مهدي لاري وإنتاج نافيد نيلشي، أحداث ديسمبر 1404 ويحكي قصة صورة صنعت الأخبار من تلك الأيام.

هذا العمل، الذي يعتبر أول فيلم وثائقي يتم إنتاجه عن أحداث يناير 1404، هو سرد لحادثة 18 يناير في مسجد سيد الشهداء في باكدشت.

وفي هذه الحادثة، استشهد علي أكبر زارع وطه عزيزة، وهما عضوان من قوات الباسيج الذين تواجدوا هناك لحماية حياة الناس والدفاع عن المسجد، جراء إطلاق نار متعمد من قبل مثيري الشغب.

يركز هذا الفيلم الوثائقي على الصورة التي انتشرت في الأيام الحارة التي تلت الحادثة؛ وأصبح جسد الشهيد زارع المتفحم على سجادة المسجد رمزا لعمق هذه المأساة.

وبالإضافة إلى تحليل أبعاد تلك الليلة، يروي فيلم "السجادة إلى العرش" أيضاً حياة هذا الشهيد.

مهدي لاري "المخرج" ونافيد نيلشي "المنتج" وسيد محمد ميرزاده مسؤولون عن البحث والسرد لهذا الفيلم الوثائقي.

قام مهدي لاري ومهدي دارزي ومتين عليكاشي بتصوير العمل.

قام مهدي درزي بتحرير الفيلم وتولى حسين فرحاني مسؤولية التسجيل الصوتي لهذا الفيلم الوثائقي.

هذا العمل جاهز الآن للعرض في مهرجان الفيلم الوثائقي الإيراني الدولي "سينمافيغريت".