التأكيد على البعد الديني في البرامج الثقافية للأطفال والناشئين في جيلان
رشت - قال المدير العام لمركز تنمية الفكر للأطفال والناشئين في جيلان، مؤكداً ضرورة مراعاة التعاليم الدينية في الأنشطة الثقافية: «يجب أن تُنفَّذ البرامج الخاصة بهذه المجموعة مع البُعد الديني والإسلامي».
رشت - قال المدير العام لمركز جيلان للأطفال والمراهقين للتنمية الفكرية، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالتعاليم الدينية في الأنشطة الثقافية، وقال: يجب تنفيذ البرامج الخاصة لهذه المجموعة بالارتباط الديني والإسلامي.
وبحسب مراسل مهر، انعقد بعد ظهر اليوم الثلاثاء بمدينة رشت، الاجتماع المشترك للمديرين العامين لمركز التنمية الفكرية للأطفال والشباب والدعاية الإسلامية بمحافظة جيلان، وأكد الحاضرون في هذا الاجتماع على توسيع التعاون الثقافي والقرآني ومأسسة الثقافة القرآنية لدى الأطفال والمراهقين.
وفي هذا اللقاء شرح سجاد كوشنجاد مدير عام مركز التنمية الفكرية للأطفال والمراهقين بمحافظة جيلان إمكانيات وأنشطة هذا المجمع وقال: قدم المركز مجالات متنوعة للتنمية الفكرية والثقافية للأطفال والمراهقين من خلال الاستعانة بمدربين خبراء وتنفيذ أكثر من 60 عنوانًا من الأنشطة الثقافية والفنية والأدبية والعلمية والبحثية.
وأشار إلى مكانة التعاليم الدينية والإسلامية في أنشطة المركز الكتابية، وأضاف: إن تعميق المفاهيم الدينية ونقل هذه التعاليم بشكل فعال للجمهور يتطلب استخدام أساليب هادفة ومبتكرة واستخدام القدرات الثقافية خارج الأطر التعليمية الرسمية.
كما أكد مدير عام مركز جيلان للتنمية الفكرية للأطفال والمراهقين على ضرورة التفاعل والتآزر مع المجموعات الناشطة في مجال الثقافة وقال: المركز يرحب بالتعاون مع المؤسسات الثقافية والدينية، وخاصة وجود رجال الدين المبدعين والنشطين في مجال الأطفال والمراهقين.
وأكد كوتشناجاد على ضرورة إدراج التعاليم والرسائل الدينية والقرآنية في نصوص البرامج الثقافية، وقال: باستخدام أساليب إبداعية ومناسبة لاحتياجات الجمهور، ينبغي توفير مجال نقل المفاهيم الدينية للأطفال والمراهقين، ويجب أن تكون برامج المركز وطقوسه مصحوبة بالارتباط الديني والإسلامي.
وأشار إلى سعة الحضور للأنشطة الدينية والقرآنية في مركز التنمية الفكرية للأطفال والمراهقين ومركز اللغات بمحافظة جيلان، وأشار: هناك العديد من المنصات لتنمية التعاون القرآني بين المجموعات الثقافية، والتي يمكن استخدامها لتنفيذ برامج مشتركة.
وأوضح مدير عام مركز التنمية الفكرية للأطفال والمراهقين بولاية جيلان، أن إقامة ورش القصص والمسابقات القرآنية والمؤتمرات والحلقات القرآنية المشتركة، وإنتاج محتوى مناسب للفئة العمرية للأطفال والمراهقين لنشره في الفضاء الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعي، من مجالات التعاون مع الدعاية الإسلامية.
وهدف هذا اللقاء إلى تعزيز التفاعل بين المجموعتين الثقافيتين وتطوير برامج مشتركة في مجال تعزيز ثقافة القرآن والتعاليم الدينية لدى الأطفال والمراهقين.