لقاء ودي بين علي أكبري صالحي وسفراء الدول العربية في طهران

بحث علي أكبر صالحي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأسبق التحديات الإقليمية المشتركة وسبل تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في غرب آسيا، وذلك خلال لقاء ودي مع سفراء الدول العربية المقيمين في طهران.

بحث علي أكبر صالحي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأسبق التحديات الإقليمية المشتركة وسبل تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في غرب آسيا، وذلك خلال لقاء ودي مع سفراء الدول العربية المقيمين في طهران.

وبحسب السفير أرجان، فقد عقد لقاء ودي لسفراء الدول العربية المقيمين في طهران على شرف الدكتور علي أكبر صالحي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأسبق ورئيس مؤسسة الدراسات الإيرانية، مساء الأربعاء 22 أكتوبر، في مقر إقامة سفير قطر في طهران. وتم خلال هذا اللقاء مناقشة التطورات الدولية والإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار منطقة غرب آسيا، وخاصة منطقة الخليج العربي.

ومن خلال دراسة العوامل الفعالة في نشوء الأزمات الإقليمية وتفاقمها، ناقش الحضور الحلول لإدارة الوضع الراهن ومنع انتشار التوترات. في غضون ذلك، كانت السياسات والسلوكيات المسببة للتوتر التي يتبعها النظام الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وعواقبها على دول المنطقة، من أبرز نقاط النقاش.

وخصص جزء آخر من المباحثات لبحث سبل الحد من الأزمات والحد من عدم الاستقرار وتوفير الأساس لعودة السلام والهدوء إلى المنطقة. وشدد المشاركون على أهمية الفهم الدقيق للتطورات ودراسة الحلول الناجعة لإدارة تداعياتها الأمنية والسياسية.

وعقد الاجتماع في جو ودي وأتاح فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات الإقليمية المشتركة وسبل تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في غرب آسيا.