عيني: حملة "شتلة الأمل" تنفذ في كردستان
سنندج – أعلن مسؤول التعبئة العمرانية في محافظة كوردستان عن تنفيذ حملة “شتلة أمل” بهدف تعزيز ثقافة زراعة الأشجار وتنمية المساحات الخضراء بمشاركة الهيئات التنفيذية والجماعات الجهادية.
وفي حديث مع مراسل مهر، أشار إلى انطلاق حملة "شتلة الأمل" في المحافظة، قال العقيد أحمد عيني: "سيتم تنفيذ هذه الحملة بمشاركة مختلف المؤسسات، بما في ذلك الموارد الطبيعية والتراث الثقافي والسياحة والجهاد الزراعي والبلديات، وبما يتماشى مع تنفيذ توصيات المرشد الأعلى فيما يتعلق بتعزيز زراعة الأشجار".
وأشار إلى المحاور الرئيسية لهذه الحملة، وأضاف: تنفيذ خطة زراعة مليار شتلة خلال خمس سنوات، وتطوير الحزام الأخضر على جوانب الطرق، والترويج العام لثقافة زراعة الأشجار، وتطوير زراعة الأخشاب، من بين محاور هذه الخطة، التي تتبع بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية والطاقات الشعبية بالمحافظة.
وتابع مسؤول إعمار الباسيج لإقليم كردستان: خطة زراعة مليار شتلة هي إحدى الخطط المركزية لهذه الحملة، وستشارك التعبئة العمرانية وحرمان فيلق بيت المقدس التابع للإقليم في تنفيذها بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى.
تطوير زراعة الأخشاب باستخدام مرافق خلق فرص العمل
وفي إشارة إلى قدرات التعبئة لخلق فرص العمل، قال عيني: زراعة الأخشاب هي محور آخر لهذه الحملة، ونحاول دعم المتقدمين المؤهلين للعمل في هذا المجال من خلال الاستفادة من قدرات مرافق خلق فرص العمل.
وأوضح: أن استغلال الأراضي غير المستغلة التابعة للجهات الحكومية والثكنات والمدارس لزراعة الشتلات هو أحد الخطط الأخرى المخططة في هذه الخطة للاستفادة من الطاقة الإنتاجية للأراضي المتاحة لتنمية المساحات الخضراء.
وذكر رئيس حشد البناء في إقليم كردستان أن الهدف الرئيسي لحملة "شتلة أمل" هو تحويل زراعة الأشجار إلى ثقافة عامة ومستمرة وشعبية، وقال: "ولتحقيق هذا الهدف يجب علينا استغلال قدرات الشعب والجماعات الجهادية كذخر ثمين إلى جانب الأجهزة التنفيذية".
وأشار عيني إلى أن تعزيز زراعة الأشجار في منازل الناس وأماكن عملهم وبيئة معيشتهم يمكن أن يوفر مشاركة أوسع للمواطنين في الحفاظ على البيئة وتنمية الغطاء النباتي ويمكن أن يكون فعالا في مواجهة الإجهاد المائي والتحديات المناخية.
تعبئة البناء محور تنسيق القدرات العامة والتنفيذية
وقال عن دور التعبئة في تنفيذ هذه الحملة: إن الدور الرئيسي لبناء التعبئة هو تعبئة وتنسيق قدرات المؤسسات ذات الصلة واستخدام القوى البشرية والمجموعات الجهادية لتنفيذ عمليات زراعة الشتلات.
وأضاف عيني: في هذا السياق يمكن للموارد الطبيعية أن تلعب دوراً في تحديد نوع الشتلة وطريقة زراعتها وعقد الدورات التدريبية للمجموعات الجهادية، كما يمكن للبلديات والجهاد الزراعي وغيرها من المؤسسات ذات الصلة أن توفر تنفيذاً أفضل لهذه الخطة من خلال توفير الحقول المناسبة.
وأكد: أن تعاون وتضافر الأجهزة التنفيذية والجماعات الجهادية والشعب يمكن أن يساعد في مأسسة ثقافة زراعة الأشجار وتحقيق الأهداف البيئية لحملة "شتلة أمل" في إقليم كردستان.