الشفافية في نشاط مناجم زنجان تُتابع عبر تطوير الرقابة الذكية

زنجان- شدّد المدير العام لديوان المحاسبات في محافظة زنجان على ضرورة تطوير أنظمة الرقابة الذكية في قطاع التعدين، قائلاً: تُتابَع الشفافية في نشاط مناجم زنجان من خلال تطوير الرقابة الذكية.

وبحسب مراسل مهر، أشار علي غفاري، في حفل افتتاح نظام مراقبة خط تعدين زنجان، إلى أهمية المراقبة الذكية لأنشطة التعدين وقال: إن حماية الخزانة هي اهتمام مشترك لمديري الهيئات التنفيذية والمؤسسات التنظيمية، ويمكن أن يساعد تطوير الأنظمة الذكية في تحقيق الشفافية الاقتصادية، واحترام حقوق المستخدمين والأشخاص، وحماية الموارد الوطنية.

وبين أن التنفيذ الكامل لبرامج المراقبة قد يصاحبه بعض القصور، وأضاف: تقوم هيئات المراقبة بمراقبة هذه الحالات بشكل مستمر، وبالتعاون مع المديرين التنفيذيين، ستضع على جدول الأعمال تعزيز الضوابط الداخلية والقضاء على أوجه القصور المحتملة.

وشدد مدير عام ديوان المحاسبة بإقليم زنجان على ضرورة مواصلة التخطيط لتوسيع تغطية نظام مراقبة المناجم وقال: يجب متابعة الزيادة السنوية في عدد المناجم المغطاة كأحد الأهداف الرئيسية لهذا البرنامج من أجل تمكين مراقبة أكثر دقة لأنشطة التعدين.

كما أكد الغفاري على ضرورة دعم المتعاملين الملتزمين بالقانون وقال: يجب النظر في صياغة وتنفيذ سياسات التحفيز في إطار القوانين واللوائح في مجلس التعدين الإقليمي من أجل إفساح المجال لمزيد من تعاون الناشطين في هذا القطاع مع برامج المراقبة.

واعتبر الشفافية عاملاً فعالاً في تأمين المصالح العامة، مشيراً إلى أنه بالإضافة إلى حماية الخزينة ومصالح البلاد، فإن دعم المتعاملين القانونيين في المناجم هو أيضاً من واجبات المؤسسات المسؤولة. لأن تطور البلاد وازدهارها يعتمد على دعم الناشطين الاقتصاديين الأصحاء.

وأشار مدير عام ديوان الحسابات بمحافظة زنجان إلى أن الشفافية ستفيد المشغلين والحكومة وعامة الناس: إن إنشاء أنظمة مراقبة ذكية يمكن أن يمنع الانتهاكات المحتملة مع تحديد مسؤوليات وحقوق الأطراف وتعزيز مجال النشاط الصحي والقانوني في قطاع التعدين.

وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة في مجال حماية الموارد العامة، قال الغفاري: قبل دخول الهيئات الرقابية، كان المديرون التنفيذيون مهتمين بحماية الخزينة، ولحسن الحظ تم اتخاذ إجراءات قيمة في هذا المجال، والتي ينبغي أن تستمر بالتخطيط المستمر وتعاون جميع الجهات المسؤولة.