مذكرة اللواء «منتظر المهدي» الناطق الرسمي ومعاون الشؤون الثقافية والاجتماعية في قوات الشرطة الوطنية (فراجا) على إثر استشهاد معاون الشؤون الثقافية في قيادة الشرطة بمحافظة سيستان وبلوشستان

استشهاد الدكتورة أفتخاري، معاونة الشؤون الثقافية والاجتماعية في قيادة الشرطة بمحافظة سيستان وبلوشستان، في الهجوم الإرهابي على محور چشمه‌زيارت في زاهدان، ألقى حزناً عميقاً على أسرة فراجا الكبيرة وأهالي هذه المحافظة الكرام.

بعد استشهاد نصرت افتخاري، النائب الثقافي والاجتماعي لقيادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان، في الهجوم الإرهابي الذي تمركز في جشمي زيارات زاهدان، ناقش سردار سعيد منتظر المهدي، المتحدث الرسمي باسم فرجة، دور ومكانة هذه السيدة الخدمية في تعزيز الأمن الاجتماعي ودعم الشعب.

ونص هذه المذكرة هو كما يلي:

"إن استشهاد السيدة الدكتورة افتخاري الوكيل الثقافي والاجتماعي لقيادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان، في الهجوم الإرهابي الذي تمركز في ربيع زاهدان، ترك عبئاً ثقيلاً على قلوب عائلة فرجة الكبيرة وأبناء هذه المحافظة الكرام، سيدة مثقفة ومتعلمة ومحبة للخير، أمضت حياتها على طريق تقليل الأضرار الاجتماعية وتعزيز الروابط الإنسانية وتوسيع نطاق أمن وسلام المجتمع.

وكان الدكتور افتخاري من هؤلاء الذين لم يختصروا الأمن إلا بغياب التهديدات واستتباب النظام؛ وأعرب عن اعتقاده بأن الأمن المستقر متجذر في القلوب المسالمة، ودعم الأسر، وثقة الناس في الشرطة، والروابط غير القابلة للكسر بين الأقارب والعشائر. وبهذا الإيمان ظهر في الميدان الخدمي، وجلس عند أقدام الموثوقين والأشخاص، وسار في طريق التعليم والتوعية وبناء الثقة من أجل حماية الأطفال والمراهقين والنساء وكبار السن من الأذى الجسدي والعقلي والاجتماعي.

بالنسبة لأطفال هذه الأرض، لم يكن مجرد ضابط إنفاذ القانون؛ يمكن أن يكون ملجأ ليتم الاستماع إليه، وإرشادًا للتعلم والأمل في العيش في مجتمع أكثر أمانًا. فلا تترددوا في أن تأخذوا يد الإرهاب من الشعب الذي كان يخطو خطوة من أجل سلامه؛ الإنسان الذي، على طريق تواصل القلوب، أصبح ضحية عنف لا ثمرة له سوى الانقسام وانعدام الأمن.

وأظهر هذا العمل الجبان أن الإرهابيين يستهدفون حتى الخدم الذين مهمتهم تعزيز التكافل الاجتماعي وتعزيز أسس الأمن. وعليهم أن يعلموا أنه مع إبعاد المتعلمين، لن تضعف إرادة الأمة وتصميم الشرطة على حماية النظام العام والأمن والسلام.