يجب أن يكون ازدهار مواهب الأطفال أولوية لإدارة المدينة
قزوين – قال رئيس بلدية قزوين: إن توفير منصة لتنمية المواهب ومشاركة الأطفال في شؤون المدينة وإنشاء مساحات آمنة وحيوية هي من أولويات تحقيق مدينة صديقة للطفل.
وبحسب مراسل مهر التقى السيد محمد العلمي بعد ظهر الثلاثاء تزامنا مع الأسبوع الوطني للطفل، نخبة ونخبة من الأطفال في المجالات العلمية والأدبية والقرآنية.
وبحسب أمانة المدينة الصديقة للطفل في بلدية قزوين، قال علمي: الأطفال هم الأصول الأساسية للمجتمع وصناع المستقبل في إيران، وتوفير منصة مناسبة لنموهم وتعليمهم وازدهار مواهبهم ومشاركتهم الفعالة هي إحدى المسؤوليات المهمة للإدارة الحضرية.
وأشار إلى نهج قزوين نحو تحقيق أهداف المدينة الصديقة للطفل، وأضاف: تحاول إدارة المدينة خلق مساحات حضرية أكثر أمانًا وحيوية تلبي احتياجات هذه الفئة العمرية، مع مراعاة احتياجات الأطفال ورغباتهم وآرائهم.
ووجد عمدة قزوين أن الاستماع إلى أصوات الأطفال والاهتمام بمقترحاتهم يكون فعالاً في تحديد القضايا الحضرية بشكل أفضل وتحسين نوعية حياة المواطنين، وأعرب عن تقديره للأفكار الإبداعية والمسؤولة المقدمة في هذا الاجتماع.
وفي جزء آخر من هذا اللقاء، أشار العلمي إلى موضوع إدارة الموارد المائية وحماية البيئة وقال: إن استخدام أنظمة تنقية المياه بالحجم المناسب في بعض المساحات الحضرية وإعادة استخدام المياه النقية لري المساحات الخضراء يعد من القضايا المهمة في تطوير الخدمات الحضرية والإدارة المثلى للموارد المائية.
كما أشار إلى المقترحات المطروحة في المجال الثقافي، وأكد أهمية الاهتمام بالعناصر الثقافية في الفضاءات الحضرية، ودعم الأنشطة الثقافية والقرآنية، وتعزيز برامج التوعية وبناء الثقافة.
وفي النهاية اعتبر رئيس بلدية قزوين الاهتمام بأفكار وآراء الأطفال أساساً لتعزيز مشاركتهم الاجتماعية والتوجه نحو مدينة تناسب احتياجات جيل المستقبل.