ترامب يبحث في اللحظات الأخيرة عن طريقة لخفض الأسعار
وعشية الانتخابات النصفية، يواجه ترامب الضغوط المتزايدة المتعلقة بنفقات المعيشة؛ وارتفاع أسعار البنزين والديزل واللحوم، حتى في الولايات الجمهورية، زاد من المخاوف من هزيمة هذا الحزب.
وفي الوقت نفسه، يدافع عن ارتفاع أسعار الوقود باعتباره ثمناً زهيداً لمواجهة إيران، ومع إجراءات محدودة مثل الإعفاء الضريبي على الديزل وزيادة مؤقتة في واردات اللحوم، يحاول تخفيف الضغط الاقتصادي على الناخبين.
وفي مجال العلوم والصحة، تعمل إدارة ترامب أيضا على تغيير اتجاهها: التركيز بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي، وخفض الميزانية والقوى العاملة في المؤسسات العلمية، ودعم الأساليب الطبية المثيرة للجدل.
ويحذر المنتقدون من أن تقويض البنية التحتية العلمية القائمة والتركيز أكثر من اللازم على الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يقوض التفوق العلمي الأميركي لصالح الصين؛ وفي مجال الصحة، أثار النهج الذي اتبعه روبرت ف. كينيدي جونيور المخاوف بشأن اللقاحات والببتيدات التي تقوض الثقة في العلوم وتزيد من المنتجات غير الآمنة.
في المجمل، يعيد ترامب تصميم السياسات العلمية والصحية الأميركية في حين يحاول الحد من الضغوط المعيشية التي كانت سائدة قبل الانتخابات؛ ومن الممكن أن يؤدي مثل هذا النهج إلى تكاليف سياسية وعلمية كبيرة على المدى الطويل.