خرج الفرنسيون المتوحشون بسهولة!

ياسر عساني لعب ثلاثين دقيقة مع الاستقلال وسجل هدفا رائعا وغادر الملعب مرة أخرى بسبب الإصابة.

وبحسب موقع سبورت سي، فإن دموع ياسر عساني بعد إصابته أمام تراكتور، ووجهه الحزين بعد خروجه من الملعب أمام الغرافة، يشبه فيلماً يؤدي فيه بطل القصة نكران الذات.

ربما لولا إصابة أمير محمد رزاقينيا لكان البلوز قد حقق النتيجة في مجريات المباراة الطبيعية، ولم يكن أساني ليدخل الملعب على الإطلاق، لكن إصابة لاعب خط الوسط الشاب لهذا الفريق لم تترك خيارا سوى دخول الملعب.

دامي تراوري، 40 عاماً، مدافع فرنسي المولد لعب لمنتخب قطر منذ سنوات، أكمل لعبته العنيفة اليوم بإصابة ياسر عساني، والغريب أنه لم يحصل على بطاقة صفراء حتى الآن!

والآن يأمل الاستقلال أن لا تكون إصابة ياسر عساني خطيرة وأن يكون متاحاً للفريق من جديد دون تفاقم الإصابة السابقة، حتى لا تكون حلاوة الهدف الذي سجله مريرة، إضافة إلى أن الاحتفاظ بالنقاط الثلاث في هذه المباراة يمكن أن يحافظ على قيمة الحضور الفعال لعساني.

وفي الاستقلال، أصبح أساني لاعباً له، بالإضافة إلى جودته الفنية وتأثيره على أهداف هذا الفريق، تأثير كبير على روح الفريق وأحوال اللاعبين الآخرين، كما أن نهاية إصابة هذا اللاعب هي الشغل الشاغل للجهاز الطبي والفني لهذا الفريق.