قد يستغرق نقل بعض المرضى داخل طهران ما يصل إلى 90 دقيقة
أوضح معاون العلاج في وزارة الصحة، مشيراً إلى المسافة بين المراكز العلاجية وضرورة نقل المرضى، أنه حتى في طهران قد يستغرق نقل بعض المرضى ما بين ساعة وساعة ونصف.
وفقًا لتقرير السفير أرجان، الذي نقلته فيبيدا، أعرب سيد سجاد رضوي، يوم الخميس، في حفل تحسين قدرة المستشفيات في البلاد وأسطول سيارات الإسعاف في حالات الطوارئ، عن تقديره لاهتمام وزير الصحة بتوفير سيارات الإسعاف للمستشفيات، وشدد على ضرورة تحديث الأسطول، وزيادة وصول المراكز الطبية إلى سيارات الإسعاف عالية الجودة والاستخدام المستهدف لقدرات النظام الصحي.
وأشار إلى مشاكل بعض المراكز الطبية في نقل المرضى والجرحى، فقال: عند زيارة مناطق مختلفة، يتم في بعض الأحيان طلب إنشاء مستشفى؛ لأن الناس والسلطات المحلية يواجهون قيودًا على نقل المرضى. بينما في بعض المناطق، فإن توفير سيارة إسعاف مناسبة وتوفير إمكانية النقل السريع للمريض إلى مركز متخصص يمكن أن يكون حلاً أكثر فعالية وملاءمة لاحتياجات المنطقة العلاجية.
تحتاج مراكز الصدمات المتخصصة إلى فرق علاجية ذات خبرة ومرافق متقدمة
وشدد نائب مدير وزارة الصحة على ضرورة تحويل مرضى الصدمات إلى المراكز المتخصصة، وقال: إن علاج ضحايا الحوادث، وخاصة حالات الصدمات المعقدة، يتطلب مستشفيات كبيرة ومجهزة تجهيزا جيدا، ولديها فرق متخصصة وذوي خبرة، بما في ذلك الجراحون العامون، وجراحو الأعصاب، وجراحو الأوعية الدموية.
وأضاف رضوي: في بعض المراكز الطبية قد يتم اتخاذ إجراءات أولية لتحقيق الاستقرار في حالة المريض، لكن الاستمرار في علاج العديد من المصابين يتطلب نقلهم إلى مراكز الصدمات المتخصصة. في مثل هذه الحالة، يكون وجود سيارة إسعاف كافية ومناسبة للنقل الآمن للمريض بعد استقرار حالة الدورة الدموية أمرًا مهمًا بشكل خاص.
وفي إشارة إلى بعد المراكز الطبية وضرورة نقل المرضى، أشار: حتى في طهران، قد يستغرق نقل بعض المرضى من ساعة إلى ساعة ونصف. ولذلك فإن مسافة 30 إلى 50 كيلومترًا في العديد من المناطق لا تمنع بالضرورة نقل المريض إلى مركز أكثر تجهيزًا، بشرط توافر المرافق المناسبة للنقل الآمن وفي الوقت المناسب.
ولا يمكن لمستشفى بدون سيارة إسعاف وطبيب أن يستجيب بشكل كامل لاحتياجات الناس
وذكر نائب المدير الطبي بوزارة الصحة أن تطوير البنية التحتية الطبية يجب أن يتم وفقًا للمرافق والاحتياجات الحقيقية للمناطق، وأوضح: إذا كان المستشفى يعمل بدون سيارة إسعاف مناسبة أو بدون الطبيب المطلوب، فإن ذلك يخلق توقعًا بتلقي الخدمات الكاملة للناس، لكنه عمليًا قد لا يكون قادرًا على الاستجابة لاحتياجاتهم؛ قضية من شأنها أن تسبب عدم الرضا وزيادة شكاوى الناس.
وتابع: علينا أن نكون مسؤولين أمام الشعب في كافة سبل تقديم الخدمات الصحية، لكن هذه المساءلة لا يمكن أن تتحقق ببناء مستشفى. وفي بعض المناطق، يمكن أن يؤدي تعزيز أسطول سيارات الإسعاف وإتاحة نقل المرضى إلى مراكز أكثر تجهيزًا إلى تجنب إنفاق الموارد لإنشاء بنية تحتية لا يمكنها وحدها تلبية الاحتياجات المتخصصة.
وأكد رضوي: إذا امتلكت المراكز الطبية العدد الكافي من سيارات الإسعاف المناسبة وعالية الجودة، فيمكنها تقديم خدمات أكثر فعالية للمرضى، وفي الوقت نفسه، سيكون من الممكن الاستفادة من قدرة المراكز المتخصصة والمتقدمة في البلاد.
يجب أن تخدم سيارات الإسعاف المرضى والجرحى فقط
وأشار نائب مدير وزارة الصحة إلى ضرورة الحفاظ على الطاقة الاستيعابية لأسطول سيارات الإسعاف بالمستشفيات: سيارة الإسعاف هي وسيلة لخدمة المرضى والمصابين ولا يجوز استخدامها في أمور لا علاقة لها بها. يحظر استخدام سيارات الإسعاف في عمليات النقل غير الضرورية والإدارية، وفي حالة ملاحظة مثل هذه الحالات سيتم متابعة الموضوع بجدية.
وثمن وزير الصحة ومجموعة زملاء هذه الوزارة اهتمامهم بتوفير سيارات الإسعاف الاستشفائية، وقال: إن تخصيص سيارات الإسعاف للمراكز الطبية، وخاصة المستشفيات التي تحتاج إلى هذه المرافق لبدء أو تطوير أنشطتها، يعد إجراء قيما. وفي بعض المناطق المحرومة، أدى نقص سيارات الإسعاف إلى صعوبة نقل المرضى والجرحى، ويمكن أن يلعب توفير هذه السيارة الطبية دورًا مهمًا في تحسين وصول الناس إلى الخدمات الصحية.
وشدد رضوي على ضرورة الاهتمام بتوفير وصيانة سيارات الإسعاف، وأشار إلى أن سيارات الإسعاف يجب أن تكون ذات نوعية جيدة وإعداد فني بحيث لا تعاني من عيوب فنية أثناء نقل المرضى. إذا تعطلت سيارة الإسعاف أو لم تكن بالجودة المطلوبة، فلن يتحقق هدفنا الرئيسي المتمثل في تقديم خدمات جيدة وإرضاء الناس.
وفي النهاية، هنأ حضرة زينب الكبري (عليها السلام) بعيد ميلاده ويوم الممرضة، وأعرب عن أمله في أن يتمتع الناس دائمًا بصحة جيدة وأن يقل احتياجهم إلى خدمات الإسعاف، وأن يحصلوا، إذا لزم الأمر، على أعلى جودة ممكنة من الخدمات.