التمريض هو مظهر من مظاهر الالتزام بالحفاظ على الحياة وكرامة الإنسان

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في رسالة تهنئة بمناسبة يوم التمريض: التمريض مظهر من مظاهر الالتزام بإنقاذ الحياة وكرامة الإنسان.

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في رسالة تهنئة بمناسبة يوم التمريض: التمريض مظهر من مظاهر الالتزام بإنقاذ الحياة وكرامة الإنسان.

بحسب تقرير السفير عرجان، فإن نص رسالة التهنئة من العميد حرس سيداجد بن الرضا بمناسبة ولادة السيدة زينب (ع) ويوم الممرضة هو كما يلي:

"إن حلول يوم الممرضات، ذكرى المولد المبارك لعقلية بني هاشم رسول عاشوراء وممرضة كربلاء حضرة زينب الكوبري (ع)، هو فرصة ثمينة لتكريم الأشخاص الذين، بخبرتهم والتزامهم وصبرهم وروح التضحية بالنفس، يشفون آلام المرضى ويدعمون أسرهم في أصعب لحظات الحياة.

التمريض أكثر من مجرد مهنة متخصصة، فهو مظهر من مظاهر المسؤولية الإنسانية والالتزام بإنقاذ الحياة واحترام كرامة الإنسان؛ مهمة تتكشف أهميتها أكثر من أي وقت مضى في الأيام الصعبة والأزمات والحرب. وفي بلدنا الحبيب، الاختبارات الصعبة مثل فترة الدفاع المقدس التي استمرت 8 سنوات، وانتشار فيروس كورونا، وتكريس الشهداء في طريق الصحة، دليل على هذا الادعاء. خلال حرب الـ 12 يومًا وحرب الأربعين يومًا، واصل الممرضون والطواقم الطبية تقديم الخدمات للجرحى والمصابين في ظروف صعبة وخطيرة، رغم وجود العديد من المخاطر، وبصمودهم وصمودهم وتفانيهم، أظهروا مظهرًا دائمًا وذهبيًا للالتزام المهني والإنساني في التاريخ.

في هذه الأثناء، لعب زملائنا المجتهدون والممرضون في مستشفى الشهيد الدكتور شمران التابع لوزارة الدفاع، إلى جانب الطواقم الطبية المجتهدة الأخرى، دوراً قيماً في رعاية المرضى والجرحى بجهودهم الدؤوبة وحضورهم المسؤول خلال أيام الحرب. إن جهودهم هي تذكير بحقيقة أنه إلى جانب جهود المدافعين عن أمن وسلامة أراضي البلاد، يلعب المضحون في مجال الصحة أيضًا دورًا مهمًا في مساعدة المجتمع على التغلب على الأوقات الصعبة من خلال الاهتمام بحياة الإنسان.

مما لا شك فيه أن ما يمنح الأمل للمرضى والمصابين في مثل هذه الظروف ليس فقط المعرفة والمهارة الطبية؛ بل هي الراحة والتعاطف والصبر وروح التضحية لدى الممرضين الذين، حتى في ذروة التعب وضغط العمل وأوجه القصور والقصور، يتابعون مسؤوليتهم بضمير مهني وإحساس بالمسؤولية تجاه أبناء وطنهم.

وإذ أهنئ في يوم التمريض جميع الممرضين والممرضين المجتهدين في البلاد، وخاصة الممرضين والطاقم الطبي في مستشفى الشهيد الدكتور جمران، فإنني أقدر جهودهم وخدماتهم القيمة في أيام الحرب العادية وظروف الحرب الصعبة، وأتمنى لهؤلاء الأعزاء الصحة والكرامة والنجاح المتزايد في خدمة شعب إيران الإسلامية الكريم من الله تعالى.

وإذ نستعين ببوابة إلهية لرفع صفوف شهداء الصحة، وخاصة شهداء التمريض، نأمل أنه من خلال حماية مكانة الممرضين وتعزيز دعم رأس المال البشري في المجال الصحي، سيتم توفير مجال تحسين الخدمات الطبية واستمرار الخدمات اللائقة للشعب أكثر من ذي قبل.