كمالوند: لم نخف من برسبوليس
تحدث المدرب الرئيسي لخيبر عن مباراته أمام برسبوليس.
وبحسب سفير أرجان، فراز كمالوند، قال الليلة في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أمام بيرسيبوليس: القليل من المباريات يمكن تذكرها والتي شهدت كل هذا القدر من فرص الأهداف والإثارة وحركة الكرة في منطقة جزاء الفريقين.
وأشار إلى أننا حققنا بداية جيدة للغاية في الشوط الأول وأن سير المباراة كان في الغالب في أيدي خيبر، وأضاف: في الدقائق الأولى من المباراة، حصل لاعبونا على فرصتين إلى ثلاث فرص للتسجيل بنسبة 100٪ كان بإمكاننا استغلالها.
صرح المدير الفني لفريق خيبر خرم آباد أنه في الشوط الثاني كان الميزان مرجحًا لصالح بيرسيبوليس وهذه المشكلة ترجع جزئيًا إلى جودة لاعبي هذا الفريق، وتابع: بيرسيبوليس لديه العديد من اللاعبين ذوي الجودة العالية لدرجة أنه عندما يستبدل لاعبًا، يكون بديله أيضًا على نفس المستوى من الناحية الفنية.
وذكر كمالوند أنه في السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية وبعد حقبة برونكو، نادرًا ما رأيت بيرسيبوليس منتعشًا وجاهزًا، مضيفًا: هذا الوضع يظهر أن طاقمًا فنيًا جيدًا يعمل في هذا الفريق وقد تمكنوا من الحصول على فريق قوي.
وقال مدرب خيبر أعتقد أن الجماهير التي جاءت إلى الملعب اليوم استمتعت بكرة القدم للفريقين، وقال: لاعبونا لم ينتبهوا لاسم بيرسيبوليس ولم يجلسوا أمام هذا الفريق.
وتابع كمالوند: تجدر الإشارة إلى أن فريق بيرسيبوليس فاز في مبارياته السابقة على العديد من الفرق بفارق ثلاثة إلى أربعة أهداف، إلا أن لاعبي خيبر وقفوا في وجه هذا الفريق بكل قوتهم واستخدموا قدراتهم.
مبيناً أن متوسط أعمار فريقنا منخفض جداً ولدينا في الفريق لاعبون شباب، بعضهم يبلغ من العمر 18 أو 19 عاماً، وأضاف: اللاعبون مثل أمير حسين فارسي والحاج تيموري وعسال هم مواهب مزدهرة.
وقال مدرب خيبر: "مع العملية التي اتخذها خيبر، خاصة في أربع إلى خمس مباريات في النصف الثاني من الموسم، أعتقد أنه يمكننا الحصول على نقاط أكثر مما حصلنا عليه في النصف الأول من الموسم".
وأوضح كمالوند أنه ليس من السهل اللعب ضد لاعبين ذوي جودة عالية مثل أورونوف وغيره من لاعبي بيرسيبوليس، لكن حميد كان قادراً على أداء مهامه بشكل جيد، وتابع: أنا راضٍ عن الأداء الذي يقدمه هو واللاعبون الآخرون، وأعتقد أن هؤلاء الشباب يمكنهم الوصول إلى مستوى أعلى في كرة القدم من خلال الاستمرار في المشاركة في المنافسات.
وفي إشارة إلى أداء حكم المباراة، قال: في رأيي، بيجان حيدري هو أحد أفضل الحكام في العقدين أو الثلاثة عقود الأخيرة لكرة القدم في البلاد، وأكن له احتراماً خاصاً.
وأوضح مدرب خيبر أنه أعتقد أن الحكم كان بإمكانه إعلان ركلة جزاء لخيبر في أحد المشاهد داخل منطقة الجزاء، مضيفا: في هذا المشهد قام زاري بسحب قميص مسعود محبي ولدينا صور هذه الواقعة.
وأوضح كمالوند أنني لا أعرف لماذا لم تطلب غرفة حكم الفيديو المساعد من الحكم التحقق من الصور، وأضاف: ربما لم يتمكن الحكم من رؤية المشهد بشكل صحيح وسط هذا الحشد.
وذكر: في منطقة الجزاء التي يتواجد فيها العديد من اللاعبين، من الطبيعي ألا يتمكن الحكم من رؤية جميع الأحداث في وقت واحد، وهنا يصبح دور غرفة حكم الفيديو المساعد مهما في المساعدة على التحكيم.
وتابع مدرب خيبر: أعتقد أن أحد المشاهد كان من الممكن أن يكون ركلة جزاء ويمكن لخبراء الحكام مراجعة الصور أيضًا.
وتابع كمالوند: أمير حسين فارسي كان يعتقد أيضًا أن قميص مسعود محبي تم سحبه، ورغم ذلك أؤكد أن وجهة نظري في تحكيم السيد حيدري إيجابية وأعتبره شخصًا شريفًا ومحترفًا وصادقًا.