ثلاثة خيارات محتملة لقيادة مانشستر يونايتد؛ كونتي قريب من الدكة

في حال قرر مسؤولو نادي مانشستر يونايتد استبعاد مايكل كاريك من قيادة الفريق، فإن أنطونيو كونتي هو الأقرب لخلافته.

إذا قرر مديرو نادي مانشستر يونايتد إقالة مايكل كاريك من إدارة فريقهم، فإن أنطونيو كونتي هو الشخص الأقرب ليحل محله.

وبحسب مراسل مهر، يرحب أنطونيو كونتي، المدير الفني الإيطالي، بإمكانية قيادة فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، وسيفكر في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز إذا أصبح مقعد الفريق شاغرا في موسم 2026-2027.

وكتبت وسائل إعلام لموقع "جول": كونتي، الذي بقي بدون فريق بعد رحيله عن نابولي هذا الصيف، يبحث عن فرصة للعودة إلى المستوى الأول لكرة القدم الأوروبية.

وسبق لكونتي، الذي يملك تاريخا حافلا بالفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، تدريب فريقي تشيلسي وتوتنهام. خبرته في كرة القدم الإنجليزية وتجربته في الأندية الكبيرة رفعت اسمه كأحد الخيارات الممكنة لمانشستر يونايتد.

كما أكد هذا المدرب البالغ من العمر 57 عاماً، في تصريحاته حول اختيار فريقه المقبل، على أهمية تاريخ ومكانة الأندية، وقال إن التواجد في فريق له تاريخ فخور وألقاب عديدة يحمل مسؤولية كبيرة. ووفقا له، إذا انحرف مثل هذا النادي عن أهدافه، فيجب على المدرب العمل بطموح لإعادته إلى طريق النجاح.

في هذه الأثناء، واجه مايكل كاريك انتقادات متزايدة وسط البداية المخيبة للآمال لمانشستر يونايتد في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما أدى التعادل الأخير أمام توتنهام المكون من 10 لاعبين على ملعب أولد ترافورد إلى زيادة استياء الجماهير. ومع ذلك، فإن الوضع داخل النادي لم يصل بعد إلى مرحلة الطوارئ وما زال المديرون الفنيون يمنحون كاريك فرصة لتحسين وضع الفريق. وقيل أيضًا أن هذا المدرب لا يزال يحظى بدعم اللاعبين.

وإلى جانب كونتي، تم أيضا ذكر اسم جوليان ناجيلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني، و"إيدي هاو" كخيارات محتملة لقيادة مانشستر يونايتد. لقد كان ناجلزمان محط اهتمام مديري مجموعة Ineos لفترة طويلة.

يفضل مديرو مانشستر يونايتد حاليًا منح المدرب الحالي وقتًا لتحسين نتائج الفريق؛ لأن تغيير المدرب في منتصف الموسم يمكن أن يسبب اضطراباً كبيراً في مسيرة الفريق.