وحذرت الحكومة السعودية مرة أخرى: ليس من حقكم تصوير الهجمات

بالتزامن مع تصاعد هجمات اليمن على السعودية، حذرت السلطات السعودية مرة أخرى من التقاط صور لأماكن سقوط الصواريخ والطائرات المسيرة؛ وتشير التقارير أيضًا إلى اعتقال عدد من مصوري الفيديو.

بالتزامن مع تصاعد هجمات اليمن على السعودية، حذرت السلطات السعودية مرة أخرى من التقاط صور لأماكن سقوط الصواريخ والطائرات المسيرة؛ وتشير التقارير أيضًا إلى اعتقال عدد من مصوري الفيديو.

وبحسب تقرير السفير عرجان فإن منظمة الدفاع المدني السعودي حذرت البلاد اليوم السبت بنشر إشعار حول تصوير الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار وأعلنت مرة أخرى أن نشر الصور والمعلومات المتعلقة باعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار وموقع تأثيرها قد يؤدي إلى الملاحقة القضائية.

ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد هجمات الجيش اليمني وأنصار الله على المواقع والمنشآت السعودية، كما أدى نشر الصور المرتبطة بهذه الهجمات إلى زيادة قلق السلطات السعودية من انعكاس الأضرار وأداء المنظومات الدفاعية للبلاد.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السعودية، من خلال نشر تعميم، أن تصوير أو نشر أو تبادل المعلومات المتعلقة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومكان سقوطها، يعرض الأشخاص للملاحقة القانونية.

وفي هذا السياق، أعلنت السفارة الأمريكية في الرياض، في 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اعتقال عدد من المواطنين الأمريكيين بسبب تصوير الأحداث الأخيرة في السعودية. وحذرت السفارة من المخاطر القانونية لتصوير الهجمات، دون الإعلان عن عدد المعتقلين أو تحديد حالة الإفراج عنهم.

وأفاد السفير أرجان، نقلاً عن عدد من الأجانب المقيمين في الرياض، أنه تم اعتقال معارفهم بسبب قيامهم بتصوير الهجمات في اليمن ونشر الصور على شبكات التواصل الاجتماعي.

تحذير خاص لمواطني الهند وجنوب شرق آسيا

بالتزامن مع تشديد هذه القيود، أصدرت السفارة الهندية في الرياض إخطارات في 15 و16 أكتوبر تطلب من المواطنين الهنود اتباع تعليمات السلطات المحلية والبقاء في منازلهم أثناء الغارات الجوية.

كما حذرت السفارة من أن التصوير أو نشر الصور أو مشاركة المعلومات المتعلقة باعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار وأماكن ضربها قد يؤدي إلى مسؤولية قانونية بموجب القوانين المحلية.

وجاءت هذه التحذيرات وسط تقارير عن قيود مماثلة على العمال الأجانب، بما في ذلك المواطنين الفلبينيين.

وسبق أن حذرت وسائل الإعلام الفلبينية العمال الفلبينيين العاملين في السعودية من تصوير ونشر محتوى يتعلق بالهجمات.

الحظر المفروض على تصوير الأماكن التي تعرضت فيها القوات المسلحة اليمنية للقصف هو في حين يدعي الجيش السعودي في معظم الحالات أنه اعترض هذه الهجمات وتصدى لها ونادرا ما يعترف بالضربات؛ وفي هذا الوضع، أدى نشر مقاطع فيديو للانفجارات والضربات إلى التشكيك في الدعاية الإعلامية للرياض.