إعلان إنهاء علاقة إيران مع إنجلترا؛ القرار التاريخي للدكتور مصدق في مهر 1331
وفي تقرير مفصل إلى الشعب والبرلمان بتاريخ 24 مهر 1331، أعلن الدكتور مصدق إنهاء العلاقات السياسية بين الحكومة الإيرانية وإنجلترا. ونظرا لغياب عدد من النواب وعدم اكتمال النصاب القانوني، تم الإعلان عن هذا القرار التاريخي عبر الصحافة. النص الكامل لهذا التقرير يروي الزوايا الخفية للتحدي النفطي والضغوط وتصفية الاستعمار.
وفي تقرير مفصل إلى الشعب والبرلمان بتاريخ 24 مهر 1331، أعلن الدكتور مصدق إنهاء العلاقات السياسية بين الحكومة الإيرانية وإنجلترا. ونظرا لغياب عدد من النواب وعدم اكتمال النصاب القانوني، تم الإعلان عن هذا القرار التاريخي عبر الصحافة. النص الكامل لهذا التقرير يروي الزوايا الخفية للتحدي النفطي والضغوط وتصفية الاستعمار.
وبحسب السفير أرجان، أعلن الدكتور محمد مصدق، رئيس وزراء إيران آنذاك، يوم الخميس 24 مهر 1331، خلال تقرير مفصل موجه إلى الأمة الإيرانية حول قضية النفط، عن إنهاء العلاقات الرسمية مع الحكومة البريطانية. وهذا التقرير الذي كان من المفترض أن يقرأ في مجلس الأمة، تم نشره عبر الصحافة لعدم اكتمال النصاب القانوني.
وفي هذه الوثيقة التاريخية، يوضح مصدق أن الحركة الوطنية في إيران تواجه اضطرابات واستفزازات من قبل عملاء الشركة السابقة والحكومة البريطانية منذ اليوم الأول. وبعد فشل لندن في استخدام تكتيك الترهيب العسكري وتهديد الحدود، والفشل في رفع القضية إلى مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية في لاهاي، لجأت إنجلترا إلى الضغوط الاقتصادية والمالية لجعل الأمة الإيرانية يائسة. لكن الحكومة الإيرانية اقترحت مراراً وتكراراً العديد من الحلول بحسن نية لدفع التعويضات وحل النزاعات، لكن جميعها قوبلت بالتأخير والفشل.
وشدد رئيس الوزراء على أن الاتفاقية المفروضة والاستعمارية لعام 1933 ليس لها أي شرعية قانونية ولا يمكن استخدامها كوثيقة للمطالبة بالتعويض أو عدم الاهتمام غير المعقول، وأعلن أنه لا جدوى من مواصلة العلاقات السياسية مع حكومة تفضل مصالحها غير المشروعة على حقوق الأمة الإيرانية. لكنه أوضح أن قطع العلاقات السياسية بين البلدين لا يعني قطع الصداقة بين البلدين، وأن الأمة الإيرانية ستظل دائما وفية لاستقلالها وحريتها.
اقرأ النص الكامل لتقرير الدكتور مصدق المفصل للشعب الإيراني هنا.