رقص القلم على لوحة الحداثة

تُعدّ قزوين عاصمة الخط الإيراني، وكانت دائماً مهداً لتخريج كبار الأساتذة، غير أن ظهور الأساليب المبتكرة في هذا الفن الأصيل خلال السنوات الأخيرة فتح آفاقاً جديدة أمام الجمهور، إذ تمكّن فنانو «الكاليغرافي» أو «نقاشي‌خط» من تقديم قراءة مختلفة للخط الفارسي، عبر توظيف تقنيات حديثة ونقلها إلى اللوحات والجدران الحضرية.

كانت قزوين، عاصمة الخط الإيراني، دائمًا مهدًا لتدريب المعلمين البارزين، لكن في السنوات الأخيرة، أدى إدخال أساليب مبتكرة إلى هذا الفن الأصيل إلى خلق مساحة جديدة للجمهور، ومن بينها تمكن الفنانون في مجال "الخط" أو "الرسم الخطي" من تقديم رواية مختلفة للخط الفارسي باستخدام التقنيات الحديثة ونقلها إلى القماش والجدران الحضرية.