ارتباك الصهاينة بشأن جسم مجهول في الشمال؛ استنفار بلا نتيجة

وضع الجيش الإسرائيلي نفسه في حالة استنفار بعد رصد جسم مجهول في سماء شمال الأراضي المحتلة؛ ومع ذلك، لم يحدد بعد مصدر هذا الجسم وهدفه، ويرجح أنه منطاد هوائي ساخن.

تم وضع الجيش الصهيوني في حالة استنفار بعد رؤية جسم مجهول في سماء شمال الأراضي المحتلة؛ ومع ذلك، لم يتم بعد تحديد أصل هذا الجسم والغرض منه، ومن المرجح أن يكون بالونًا أو جهازًا يعمل بالهواء الساخن.

وقبل أيام أعلن الجيش الصهيوني أن جسما مجهولا اجتاز الحدود الشمالية للأراضي المحتلة. ويقول الجيش الآن إنه على الرغم من التحقيقات، لم يتم تحديد طبيعة الجسم بدقة بعد.

وبناء على التقييمات الجديدة للجيش، فمن المحتمل أن يكون الجسم المذكور بالونًا أو جهازًا متعلقًا بتدفق الهواء الساخن؛ إلا أن أصلها والغرض منها ما زالا مجهولين ولا يمكن التوصل إلى نتيجة محددة بشأنها.

وأعلن الجيش الصهيوني أن هذا الجسم لم يكن طائرة صغيرة بدون طيار أو طائرة بدون طيار. ورصدتها أجهزة المراقبة وتحديد الهوية في سلاح الجو، وبعد تتبعها وجهت القوات المتواجدة في المنطقة بالتعامل مع الحادث.

وجاء في بيان الجيش أنه لم يتم العثور على أي أثر لهذا الجسم في المنطقة ولم تتغير تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.

وقال الجيش الصهيوني عن التحذيرات الكاذبة الأخيرة إنه من الصعب التمييز بين الطائرة بدون طيار والطائر الصغير؛ ومن ثم، وبحسب هذه المؤسسة، لا يتم تجاهل أي احتمال، وبمجرد تحديد التهديد، ستبدأ عملية اعتراض الهدف بسرعة.

لكن اللافت أن الجيش أعلن أنه حتى انتهاء التحقيق، سيتم تشديد الإجراءات الأمنية في المستوطنات الشمالية من فلسطين المحتلة.

وهكذا ظلت القوات الصهيونية في حالة تأهب لفترة غير محددة من الزمن. على الرغم من أنه لم يتم العثور على الكائن المطلوب بعد، وهناك احتمال ألا يتم العثور على أي أثر له على الإطلاق. ويرى المراقبون أن هذا الوضع مؤشر على وجود فجوة معلوماتية جديدة في النظام الصهيوني.

وفي الوقت نفسه، شهد شمال الأراضي المحتلة أحداثاً مشبوهة في الأيام الأخيرة. وأفادت وسائل إعلام عبرية مساء أمس، بوقوع انفجار في منطقة الرميم بالجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة، وإصابة ما لا يقل عن 20 صهيونياً.

وأثارت بعض التقارير احتمال مقتل عدة أشخاص، وأفادت وسائل الإعلام العبرية في البداية عن مقتل شخص واحد. وبعد ذلك، نُشرت روايات مختلفة حول سبب الانفجار.

كما أعلنت وسائل الإعلام العبرية، ICE، عن سقوط قتيل و23 جريحا، واعتبرت أن سبب الحادث انفجار ذخيرة. وبحسب ما أوردت هذه وسائل الإعلام، فإن الانفجار وقع أثناء معسكر طلاب وموظفي مدرسة "إيفرت معالوت" الدينية الثانوية، وما زالت التحقيقات جارية لتوضيح تفاصيله.

وفي خبر آخر، كتب هيليل بيتون روتان، مراسل القناة 14 الصهيونية، عبر قناته على تلغرام نقلا عن مسؤول أمني أجرى تحقيقات ميدانية، أن الانفجار وقع بسبب سلاح كان يحمله أحد الطلاب في حقيبته.

كما أشارت هذه وسائل الإعلام إلى خطورة الذخيرة التي خلفتها إسرائيل في المنطقة وكتبت أن الانفجار يذكر مرة أخرى بخطورة الألغام والذخائر القديمة. وبحسب ما ورد أصيب عدد من الأشخاص على الحدود مع لبنان وهضبة الجولان وغور الأردن بسبب الألغام الأرضية.

وفي قصة أخرى نشرتها وسائل إعلام عبرية، زعم أن الطالب عثر على القنبلة في المنطقة ووضعها في حقيبة ظهر. وبحسب تلك التقارير فإن الذخيرة استمرت في الانفجار، مما أدى إلى استشهاد الطالب وإصابة عدد من مرافقيه أيضاً جراء الشظايا وموجة الانفجار.

وأعلنت حركة الأمة اللبنانية: أن معركة اقتحام الأقصى أفشلت جهود تصفية القضية الفلسطينية ودفع مشاريع المصالحة والتطبيع مع النظام الصهيوني.

في الذكرى الثالثة لمعركة الأقصى، وصف حزب الله اللبناني هذه العملية بالصدمة الإستراتيجية الكبرى، وأكد أن القضية الفلسطينية عادت لتبرز من جديد على الساحة الدولية بعد سنوات من محاولة الاختفاء. كما أكدت المجموعة دعمها للمقاومة الفلسطينية.

وفي تقرير يشير إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني إلى الإمارات العربية المتحدة واجتماع مسؤولي الدول العربية معه، كتب موقع ميدل إيست آي للأخبار والتحليلات: الحكومات العربية التي تحافظ على علاقاتها مع النظام الصهيوني، بل وتوسعها، لا تضعف الفلسطينيين فحسب، بل تمكن أيضًا من عدوان هذا النظام.